ملتقى احبة فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الرسالة تعني انك غير مسجل لدينا (( ملتقى احبة فلسطين )) وانه ليسعدنا ان تنظمو الينا من خلال التسجيل في ملتقى احبة فلسطين

مع تحيات :- المدير العام


ملتقى يحكي عن قصة شعب عاش المجد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت حماس
فلسطيني جديد
فلسطيني جديد
avatar

انثى عدد الرسائل : 91
العمر : 29
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : منيحة
عارضة طاقة العضو :
35 / 10035 / 100

تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: الحياء   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 12:52 pm

ببب


الحياء خلق يبعث على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حق كل ذي حق

والحييّ – من البشر- هو الذي يعتريه تغير وانمحترمار خوفاً من أن يُعاب عليه بشيء، من الله أو من الناس، فالحياء عاطفة حية تترفع بها نفس الإنسان عن الخطايا، وتستشعر بها الغضاضة من سفاسف الأمور، ويُولد الحياء في الإنسان إذا عَلِم أن الله عز وجل ينظر إليه؛ لأن الحياء من الإيمان.
الحياء شعبة من الإيمان:
للإيمان شُعب كثيرة، ذكر عددها رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه صلى الله عليه وسلم خصَّ الحياء منها بالذكر، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان. [ رواه مسلم]، وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان. [ رواه البخاري] .
الحياء خُلقُ الإسلام:
قد يكون تخصيص الحياء بالذكر دون غيره من شعب الإيمان؛ لأنه أهم أخلاق الإسلام، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء. [ رواه مالك بإسناد مرسل ].
والحياء خُلقُ استرعى نظر الصحابة رضوان الله عليهم من أخلاقه صلى الله عليه وسلم، فقد كان حياؤه صلى الله عليه وسلم شديداً، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها. [ رواه البخاري ].
الحياء ميزان الأعمال:
الحياء ميزان، وأصحاب الفِطر السليمة يعرفون صحة الأفعال بعدة موازين، منها ميزان الحياء، فتراهم لا يُقبِلون إلا على الأعمال التي لا تنال من حيائهم ويقبلونها، إنهم إن شاءوا أن يعملوا عملاً عرضوه على نفوسهم، فإن هم استحيوا منه لم يفعلوه، وإن لم يجدوا ما يستدعى الحياء منه فعلوه، أما مَنْ فقَدَ الحياء فهو يفعل ما يشاء ولا يبالي، فعن أبي مسعود عقبة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستح فافعل ما شئت. [ رواه البخاري]
الحياء خير كله:
وإذا كان هناك خُلقُ هو خير كله، أو كله خير، فإنه الحياء، فعن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء خير كله أو قال : الحياء كله خير . [ رواه مسلم].
والتخوف الملازم للحياء ليس جبناً، فالحييُ قد يُفضل أن يُراق دمه على أن يريق ماء وجهه، وهذه هي الشجاعة في قمة صورها، والخوف في هذه الحال ليس بنقيصة؛ لأنه خوف فقط على مكارم النفس ومحامدها أن تذهب ببهائها ووقارها الأوضاع المحرجة، إنه تخُوف يسامي الجراءة في مواطنها المحمودة أو يساويها.
الحياء زينة:
هناك أمور تضفي على الأشياء زينة إن هي اقترنت بها، ومن هذه الأمور الحياء، إنه يُزيِّن كل شيء كان فيه، فعن أنسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه. [ رواه الترمذي].
التفريط في الحياء من أسباب الهلاك:
كان خوف سلفنا الصالح من التفريط في الحياء عظيماً، وشاع بينهم أن التفريط في الحياء سبب من أسباب الهلاك، إنه حلقة من سلسلة طويلة تجر حلقاتها بعضها بعضاً، في أولها نزعُ الحياء وفي آخرها التفريط في عهد الإسلام وتعاليمه، فقد روُي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله عز وجل إذا أراد أن يُهلك عبداً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً مُمقتاً، فإذا لم تلقهُ إلا مقيتاً ممُقتاً نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقهُ إلا خائناً مُخوناً، فإذا لم تلقه إلا خائناً مخوناً نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة لم تلَقهُ إلا رجيماً مُلعناً، فإذا لم تلقه إلا رجيماً ملعناً نزعت منه ربقة الإسلام . [ رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف] إنها سلسلة العيوب.
حياء الرجل وحياء المرأة:
الحياء مطلوب للرجل ومطلوب للمرأة، فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه، فإن الحياء من الإيمان. [ رواه البخاري].
لكن فطرة المرأة تجعل حياءها أشد؛ لذلك قد يخدشه ما هو أدق وأخف مما يخدش حياء الرجل، وإذا كان حياء الرجل يظهر عملياً في تجنبه المواقف التي قد تجر عليه العيب، فإن حياء المرأة أيضاً له مظاهر عملية تضاف إلى ذلك.. إن المرأة الحيية لا تحدق النظر فيمن تحادثه، وإذا ضحكت في حضور الغرباء فإنها تحرص على ألا يتجاوز ضحكها مستوى الابتسام، فلا تقهقه بصوتٍ عالٍ، كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك مع أنه رجل، فعن عبدالله بن الحارث بن جزء قال: ما كان ضَحِكُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً. [ رواه الترمذي وصححه الحديث 3575 ].
والمرأة إذا أرادت شراء زينتها الخاصة- من ملابس وغيرها- يمنعها حياؤها أن تشتري تلك الأشياء من رجل، وإنما تبحث عن امرأة مثلها تشتري منها.
نحن قوم عمليون:
ما ذكرنا من مظاهر وأعمال مرتبطة بالحياء يجب أن تكون واجبات عملية شخصية محددة، فلنركز لمدة معينة على متابعتها ومراقبتها في أنفسنا؛ عسى أن نستوثق من تغلغل خلق الحياء في سلوكنا، فنحسب لأنفسنا: كم مرة تنبهتُ فغضضت بصري؟ وكم مرة سهوت فتماديت؟ ولتعاهد الله كل مسلمة أن لا يتجاوز ضحكها مستوى الابتسام دون صوت، خاصة في وجود الرجال الغرباء.
ولا تنسى المسلمة مراعاة شراء خصوصيات زينتها، التي لا يطلع عليها إلا زوجها، من البائعات دون البائعين.
ولعل هذه الواجبات العملية تكون تربية وتدريباً للنفس طوال هذه الفترة، عسى أن نصل في وقت لاحق إلى أن يكون الحياء خُلقاً دائماً فينا ولنحفظ من الأحاديث الشريفة التي أوردناها ما استطعنا، ففي ذلك عون لنا في تأكيد هذه المعاني في نفوسنا، وسند لنا حين نريد تبليغ هذا الأمر للناس، وعلينا عندما ندعو غيرنا إلى هذا الخلق ألا نقتصر على أناس دون أناس، فلنؤد عن أنفسنا زكاة العلم وزكاة الخلق، بأن نهدي هذا المعنى لكل المسلمين والمسلمات.
من كتاب في رياض الجنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى احبة فلسطين :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ الملتقى الإجتماعـــــــــــي™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: ღ♥ღ ملتقى أدم وحواء ღ♥ღ-
انتقل الى: