ملتقى احبة فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الرسالة تعني انك غير مسجل لدينا (( ملتقى احبة فلسطين )) وانه ليسعدنا ان تنظمو الينا من خلال التسجيل في ملتقى احبة فلسطين

مع تحيات :- المدير العام


ملتقى يحكي عن قصة شعب عاش المجد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم لبس المرأة لما يبدي عضديها وتقاطيع بدنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت حماس
فلسطيني جديد
فلسطيني جديد
avatar

انثى عدد الرسائل : 91
العمر : 29
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : منيحة
عارضة طاقة العضو :
35 / 10035 / 100

تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: حكم لبس المرأة لما يبدي عضديها وتقاطيع بدنها   الجمعة نوفمبر 14, 2008 11:51 pm

ببب



حكم لبس المرأة لما يبدي عضديها وتقاطيع بدنها

الفتاوي الجامعة للمرأة > كتاب الطهارة > باب الثياب المحرمة

758
وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم :

الاجابة:
من محمد بن إبراهيم إلى من يراه من إخواننا المسلمين وفقنا الله وإياهم لما يرضيه ، وجنبنا جميعاً أسباب سخطه ومعاصيه . أما بعد : فقد تغيرت الأحوال في هذه الأزمان وابتلى الكثير من النساء بخلع جلباب الحياء والتهتك وعدم المبالاة ، وتتابعت في ذلك وانهمكت فيه إلى حد يخشى منه الانحدار في هوة سحيقة من السفور ، والانحلال وحلول المثلات والعقوبات من ذي العزة والجلال ، ذلك مثل لبسهن ما يبدي تقاطيع أبدانهن من عضدين وثديين وخصر وعجيزة ونحو ذلك ، ومثل لباس الثياب الرقيقة التي تصف البشرة وكذلك الثياب القصيرة التي لا تستر العضدين ولا الساقين ونحو ذلك . ولا شك أن هذه الأشياء تسربت عليهن من بلدان الإفرنج ومن يتشبه بهم ، لأنها لم تكن معروفة فيما سبق ولا مستعملة ، ولا شك أن هذا من أعظم المنكرات وفيه من المفاسد المغلظة ، والمداهنة في حدود الله لمن سكت عنها ، وطاعة للسفهاء في معاصي الله ، وكونه يجر إلى ما هو أطم وأعظم ويؤدي إلى ما هو أدهى وأمر من فتح أبواب الشرور والفساد وتسهيل أمر التبرج والسفور . ولهذا لزم التنبيه على مفاسدها ، والتدليل على تحريرها والمنع منها ونكتفي بذكر أمهات المسائل ومجملاتها طلباً للاختصار : أولاً : إنها من التشبه بالإفرنج والأعاجم ونحوهم ، وقد ثبت في الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة النبوية النهي عن التشبه بهم في عدة مواضع معروفة ، وبهذا يعرف أن النهي عن التشبه بهم أمر مقصود للشارع في الجملة ، وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في كتاب ( اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم ) مضار التشبه بهم ، وأن الشرع ورد بالنهي عن التشبه بالكفار والتشبه بالأعاجم والتشبه بالأعراب ، وإنه يدخل في ذلك ما عليه الأعاجم والكفار قديماً كما يدخل ما هم عليه حديثاً ، وكما يدخل في ذلك ما عليه الأعاجم المسلمون مما لم يكن عليه السابقون الأولون ، كما إنه يدخل في مسمى الجاهلية ما كان عليه أهل الجاهلية قبل الإسلام وما عاد إليه كثير من العرب من الجاهلية التي كانوا عليها . ثانياً : أن المرأة عورة ، ومأمورة بالاحتجاب والستر ، ومنهية عن التبرج وإظهار زينتها ومحاسنها ومفاتنها قال الله تعالى: -(أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)-(الأحزاب: من الآية59) وقال تعالى : -(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ)- (النور: من الآية31) وقال تعالى - )لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)- (الأحزاب: من الآية33) . وهذا اللباس مع ما فيه من التشبه ليس بساتر للمرأة ، بل هو مبرز لمفاتنها ومغرٍ لها مغر بها من رآها وشاهدها وهي بذلك داخلة في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : *( صنفان من أهل النار من أمتي لم أراهما بعد : نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، ورجال معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها الناس )* وقد فسر الحديث بأن تكتسي المرأة بما لا يسترها فهي كاسية ولكنها عارية في الحقيقة ، مثل أن تكتسي بالثوب الرقيق الذي يصف بشرتها أو الثوب الضيق الذي يبدي مقاطع خلقها مثل عجيزتها وساعدها ونحو ذلك ، لأن كسوة المرأة في الحقيقة هو ما سترها ستراً كاملاً بحيث يكون كثيفاً فلا يبدي جسمها ، ولا يصف لون بشرتها لرقته وصفائه ويكون واسعاً فلا يبدي حجم أعضائها ولا تقاطيع بدنها الضيقة فهي مأمورة بالاستتار والاحتجاب لأنها عورة ولهذا أمرت أن تغطي رأسها في الصلاة ولو كانت في جوف بيتها بحيث لا يراها أحد من الأجانب لحديث ( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ). فدل على أنها مأمورة من جهة الشرع بستر خاص لم يؤمر به الرجال حقاً لله تعالى وإن لم يرها بشر ، وسترة العورة واجب لحق الله حتى في غير الصلاة ولو كان في ظلمة أو حال خلوة بحيث لا يراها أحد ، ويجب سترها بلباس ساتر لا يصف لون البشرة لحديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، قال : قلت يا رسول الله : *( عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال : ( احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ) ، قلت فإن كان القوم بعضهم مع بعض قال : ( فإن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها ) قلت فإذا كان أحدنا خالياً قال : فالله تعالى أحق أن يستحي منه )* رواه أبو داود . وقد صرح الفقهاء رحمهم الله بالمنع من لبس الرقيق من الثياب وهو ما يصف البشرة أي مع ستر العورة بالسترة الكافية في حق كل من الرجل والمرأة ولو في بيتها ، نص عليه الإمام احمد ـ يرحمه الله ـ ، كما صرحوا بالمنع من لبس ما يصف اللين والخشونة والحجم لما روى الإمام احمد عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهدى له دحية الكلبي ، وكسوتها امرأتي فقال صلى الله عليه وسلم *( ما لك لا تلبس القبطية ) قلت يا رسول الله محترموتها امرأتي قال ( مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها )* ، وكما صرحوا بمنع المرأة من شد وسطها ومطلقاً أي سواء كان بما يشبه الزنار أو غيره ، وسواء كانت في الصلاة أو خارجها لأنه يبين حجم عجيزتها وتبين به مقاطع بدنها : قالوا : ولا تضم المرأة ثيابها حال قيامها لأنه يبين به تقاطيع بدنها فتشبه الحزام وهذا اللباس المذكور : أبلغ من الحزام وضم الثياب حال القيام أحق بالمنع منه . ثالثاً : إن في بعض ما وقعن فيه شيئاً من تشبه النساء بالرجال وهذا من كبائر الذنوب ففي الحديث : ( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء )(1) وفي لفظ : ( لعن الله المتخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم لبس المرأة لما يبدي عضديها وتقاطيع بدنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى احبة فلسطين :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ الملتقى الإجتماعـــــــــــي™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: ღ♥ღ ملتقى أدم وحواء ღ♥ღ-
انتقل الى: