ملتقى احبة فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الرسالة تعني انك غير مسجل لدينا (( ملتقى احبة فلسطين )) وانه ليسعدنا ان تنظمو الينا من خلال التسجيل في ملتقى احبة فلسطين

مع تحيات :- المدير العام


ملتقى يحكي عن قصة شعب عاش المجد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما هي الكارما موضوع شيق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلسطيني
المــديـــر الــعـــام
المــديـــر الــعـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 660
العمر : 29
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
عارضة طاقة العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: ما هي الكارما موضوع شيق   السبت نوفمبر 15, 2008 5:20 pm

[size=24][center][b]

الكارما :هي عقيدة الجبرية والأساسية في الديانة الهندية وتقول أن كل عمل أو تصرف يصدر عن الإنسان لهو مقدر له .
وسنذكر هنا أربعة قوانين جوهرية , متدرجة ومتسلسلة على الشكل التالي :
1- القانون الاجتماعي ، والنظم النافذة لدى البشر .
2- القانون الأخلاقي .
3- قانون الكثافة الروحية .
4- قانون كارما.
والقانونيان الأوليان ، يتمتعان بالآمر الأرضي ، كالوصايا العشر ، للنبي موسى ((ع)) . أما الاثنان
الآخران ، فهما منتزعان من العالم النفسي ،وبتدخل متأخر ، وهم قوانين المحصلة النهائية .
القانون الإجتماعي ، والنظم النافذة عند البشر :
وهي التي تشكل الفرامل الضرورية ، لشهيتنا ، ورغباتنا وتمنع التجاوزات والإسراف . فالحقوق
تحدد متطلباتنا الكثيرة ، بتجديد ما هو مسموح به ،وتدوين القوانين هوا لذي يشكل غرضنا في عرض
فكرتنا إضافة إلى الإقرارات التي تنطلق على خرق الشرعية القانونية . وهي تنظم بالتالي التقارير الاجتماعية وتنظيمية عمل الدولة .
القانون الأخلاقي :
وهو الذي يقوم بعملية الدفاع ويعلن العقوبة ، ولكنه يوافق على ، ويستحسن ، ويشجع ، ويجزي العطاء
فالتصديق والموافقة على الأمور ، ليست فقط من مهمته ،ومن جهة أخرى ، فإنه ، لا يشكل تحديدا وعن سابق إصرار ،تقادمه ، المتحولة والمتغيرة حسب الوسط الإجتماعي الذي منه تنبثق وتجاوز ممنوعاته
وعطاءاته ، تجر إلى رفض الآت أو الرأي .
فالقانون الأخلاقي هو الذي يستدعي الإرادة الطيبة أما الرياء والنفاق فيمكن أن تؤدي إلى اللاعقاب والحالة هذه ، فإن القانون وحده يكون القادر على أرضاء الإلحاح أو الحاجة المطلقة . ولهذا إن الإنصاف والعدالة المتكاملة ، تتطلب من القوانين الأرضية أن تكون في شكل من أشكالها معتمرة بالنصوص العليا.
حيث لا يمكن لشيء أن يفلت وهو الذي يصحح الظلم والعسف وأخطاء عدل ناقص ، هذه النصوص إن هي إلا قانون الكثافة الروحية أولا ، وهي بعد ذلك الكارما .



قانون الكثافة الروحية :
إن الأوساط الروحانية ، والأديان الشرقية ، تعتبر بأن الحياة ، تتابع مع ما وراء اللحد ، مع عودة إلى
الأرض بشكل دوري ، وعقيدة التقمص ، تعتبر حاليا هي الأكثر انتشارا على نطاق عالمي ، ومقبولة
لأنها كمدركة بالحواس ، وتظهر بالكشف .
فبعد ((الممات )) نتعرض حسب تطورنا ، أي تبعا لجسدنا الفيزيائي ، لضمان الكثافة الروحية ،وبكلمات
أخرى ، فإن مكاننا ضمن الخريطة الكونية يعتمد على درجة تقدمنا الروحي ،وعندما تتحرر النفس من إطارها المادي ، ويفنى الجسد المادي فإن النفس تغادر إلى عالم لا يوجد فيه نفاق وأو رياء ، وحيث يتوافق فيه وزنها حقا مع مقتنياتها ،ومكتسباتها .
ويمكننا شرح عالم تصنيفات الأرواح ، في مختلف المناطق النجمية ، بطريقة تعميم مبدأ أرخميدس :
فكل جسد نفساني ، يسبح في الحياة الآخرة ، يخضع إلى دفع متصاعد ((قوة نابذة )) تتناسب مع فضائله
وجذب أرضي هابط أو مندفع نحو المركز ، وبعلاقة مع ماديته ، ومع نقائصه وعيوبه ، ومجموع هاتين
القوتين المتضادتين ، والمتعاكستين ،يحدد مكان غايته ومصيره، تتدخل أيضا عوامل مصححة لذلك المسار ، هو قانون أفعال الحياة الداخلية ، في الامتصاص ، الذي هو قانون كارما ، ومدة الإقامة تعتمد على ما كنا عليه كما هي تتابع تصاعدي ، أو ركود وخمود ، فإحداها مسرفة في إشعاعية المناطق بنور قوي ، والأخرى تولد ، وتتسبب في القلق المضن للعتمة الخاصة بالطبقات السفلى .
هذه الآلية ، لا تجري بطريقة مطلقة ، متساوية مع ميزان يقوم بعملية الوزن ، لأن هناك عامل آخر وهو عنصر ذكي يقوم
بتصعيد أو تخفيف ، معاقبة أو أجزاء ، يمسك أو يقود . فقانون الكثافة الروحية يحتوي في الواقع على بعض المرونة ،
وياغي في ذات الوقت كل صلابة ، لأن القانون القاسي والصلب يعني أيضا جور وظلم في القمة العليا ، وإمكانية الإخفاق تعطى إلى ذاك الذي يتندم ، وذاك الذي تغيب في لحظة من الاضطراب .
_ ويمكن القول ، بأن قانون الكثافة الروحية هو التمهيد للكارما : وهي الكارما بعد الموت الجسدي ، ولذلك الذي يقوم بالفعل قبل التقمص . وهي درجة ما بين النفوذ ، وبين المادة ، والجسد ، وهي التي تشكل الكثافة الروحية للفقيد .
ومن أجل إضاءة مختلف المواقف ، التي يكون فيها الجسد الفيزيائي قادرا على الاستقبال في الخريطة الروحية ،ولنمثله على
شكل فقاعة ، مفرغة ، وطافية على سطح سائل ، وكذلك روحنا المهذبة ، في أعلى قمة الإيتر . ولكن تبعا لهذه الفقاعة ، التي
ستكون أقل أو أكثر شحنا من هذا السائل الذي يمثل المادة ، فإنها ستغوص إلى مستوى أكثر أو أقل انخفاضا ، وعلى هذا النسق
فإن الروح التي تحتل مخططات ، تكون دائما أكثر انخفاضا تبعا لأكثر نفوذية من لدن المادة .
وهكذا ، فعندما يتحرر الجسد النفسي من الجسد الفيزيائي ، فإنه يعود للتواجد بين الآخرين ، الذين يتمتعون بذات الكثافة الروحية ، ويمكنه أيضا أن يعجب في الأفكار المشابهة التي كان معجبا فيها على سطح الأرض . وهكذا يعود إلى البحث في أماكنه القديمة المفضلة والمصطفاة ، وبذات الأحاسيس .
وبمتابعة تجميع الجزيئات المادية ، فإنه يركد حتى لحظة التقمص الجديد ، ويمكنه أيضا ، على العكس من ذلك ، أن يعدل ويغير لصالح ندم أو أسف ،باحثا عن مخرج . وهكذا فإنه يخفف شيئا من المادة ، بينما تتصاعد كثافته الروحية ، حتى وصوله نحو الخرائط العليا للروحانيين الخبراء في تعليم المعرفة بالحياة الثانية .
وهناك بعض الأرواح ،تقضي وقتا طويلا في التعرف على بعضها البعض في الحياة الأخرى ، حيث تكون صماء وعمياء
في مناطق الظلام والعتمة .
والوميض الضعيف المنبثق من كياناتهم ،لهو الإضاءة الوحيدة فقط ، وانسياب الأيام ، وتتابع الأشعة الشمسية والقمرية التي
تعين الاتجاهات والوقت ، فهي غير موجودة ، ولا حتى عقارب الساعات التي تبعث على الضجر واليأس الطويل ، فيبقون
ضمن اهتماماتهم القديمة حتى لحظة عودتهم الثانية إلى الأرض ، حيث تتم ولادتهم ضمن جسد جديد ((متقمص)) وهكذا فإنهم يجابهون القانون التالي .
قانون كارما :
الكارما ، تعني مجموعة الأحداث المحيطة بالكائن البشري ، لحظة التقمص والتي تقرر قدره .وهذا القدر ، لا يأتي مصادفة ، ولا بشكل أعمى ، لأنه يتحدد من خلال الحياة الماضية ، وحيث أن المظاهر الإيجابية والسلبية ، تكون موضوع رقم جبري ، يقوم
بإلغاء أو إزاحة الحسن أو السيئ ، بدرجات قد تكون متفاوتة ، وهكذا نكون مكرهين ، منذ تلك اللحظة على تصحيح أخطائنا
حتى ولو كان الأمر بشكل غير إرادي ، والموافقة على نفعية خبراتنا ليس فقط بالنسبة لمحيطنا ، ولكن أيضا إلى أي كائن
قابلا أن يصبح قريبا في تقمص جديد .
وكل فعل من أفعالنا ، السعيدة أو التعيسة ، تحتوي على نتائج مشابهة إلى تلك التي نحن متقدمين ومحددين من خلالها :
فيتجلى الحسن ، والسيئ ،واللامبالاة ،لكل على حدة ، وليس المقصود هنا تطبيق قانون الثأر ( كالعين بالعين والسن بالسن )
ولكنها عودة ، دقيقة وصحيحة وهي بالتالي تشرح لماذا يوجد بعض من البشر مفعم بالسرور ، وآخرين مكبلين بالتعاسة
وبهذا الصدد فإننا سنتحدث بكل طيبة خاطر عن الحظ ، وسوء الحظ الموؤل بشكل جزئي إلى الرب .
ونقول ((بدى ، تبدى)) لأن معايناتنا هي في الغالب وهمية ولا يوجد أحد يمكنه أن يعلن عن كونه سعيدا قبل مماته الفيزيائي
ولنجتهد في تثمين تجاربنا ، بالتمسك بالصبر والأمل .
هناك مخففات وملطفات ، يؤدي الكشف عنها في دراسة هذه الغوا مض ، تصحح وتعدل من هذه لخريطة القدرية الجوهرية أساسا
وبالإضافة إلى ذلك فإن مستقبلنا قد وضع بطريقة لا تمحى ،ويبقى الحكم الحر و الوحيد هو تفكيرنا ، وحسب مبدأهم ، فباعتبار
أننا نمتلك كالأرض ذاتها خطوطا كونية ثابتة ، فإن أفكارنا تبقى الوحيدة القادرة على توليد خطا كونيا جديدا ، من أجل وجودنا القادم .
فلما لا نقوم بمساعدة الآخرين ، كإنقاذ احدهم من حادث ما ، أو العناية بمريض ، أو بمساعدة تلميذ، وما هو الشئ الأفضل من هذا
طالما ، أن جميع الأعمال ، ستكتب ؟ مكتوب ، هي الكلمة التي يستعملها العرب ، للتعبير عن الجبرية والقدرية ، ولحسن الحظ ، فإننا نمتلك بشكل مبدئي وثابت لا يتغير حكمنا الحر ،ولإرادتنا ، لنلعب بها على خطوط القوة ، وداخل كادر ، مؤطر من قبل الكارما ، ولهذا فإن حريتنا ، ليست إلا كيان علائقي .
ولكنه ، هنا أيضا ، يصبح مكن المناسب التمييز ، شريطة أن لا نصغر الإنسان ، إلى موديل وحيد خاضع لقوانين متعذرة الإمساك
لأنه يصبح في مستطاعنا التأكيد ، بأن كل فرد يختلف عن الفرد الآخر ، وفي جميع الحالات ، فإن طرق التفكير ، متأثرة بشكل
خاص بواسطة طراز الغداء . وإليكم كيفية حدوث ذلك .
إن الهرمونات التي تتدخل في آلية التنظيم الكيميائي لأعمال و وظائف الأعضاء ، تنتقل مبتعدة عن الأعضاء المفرزة لها –((كالغدد الصماء )) – ورسائل التأثير المحرضة أو المانعة أو لتلك التي تختص بالدماغ بشكل خاص ، وتتفاعل بكميات متناهية بالصغر

-------------------------------------------------------------------------------
https://imgfast.net/users/3312/75/21/76/avatars/1-89.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://psc1948.yoo7.com
فلسطيني
المــديـــر الــعـــام
المــديـــر الــعـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 660
العمر : 29
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
عارضة طاقة العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: ما هي الكارما موضوع شيق   السبت نوفمبر 15, 2008 5:21 pm

وعندما نعلم كيف أن غذاء الشعوب يمكن أن يتبدل ويتغير ، من ناحية طبيعته وكميته ، فإننا نفهم بأن تركيبة الخلايا الجسدية ، تصاب بالعطب والزوال ، عندما يبقى اللحم والعظم متشابها في مجموعة العام .
ومن ناحية أخرى ، فإن الهرمونات . التي تقوم بعملية التسجيل لا تستطيع إلا تخفيف هذه المتغيرات بواسطة الأفعال المناسبة لكل وضع . وباعتبار أن الأفكار تنتقل بواسطة الدماغ ، فإنها تصبح منتجة بشكل مختلف وتلحظ بسبب الاختلافات ، في الوقت وفي النوع ، والتركيب ، ولنقل هنا ((العقلية )) . ولكن من منشأ بيولوجي حيث تؤخذ الكارما بعين الاعتبار . فالانتحار على سبيل المثال ، الذي يعتبره الشرقيون قمة الشجاعة والمثال الأعلى للبطولة ، وكأنه واجب بحد ذاته نجد أن الأخلاق الغربية تعتبره كألم أزلي ، وهكذا فإن الحكم على الانتحار ، يختلف من شعب إلى آخر .
ولقياس مرونة مبدأ الكارما ، فإننا نميز ثلاثة عناصر أساسية :
1=الكارما الجمعية = :
وهي مجموعة عرقية ، محلية وطنية أو حتى عالمية ، وتختص بحضارتها ، وأخلاقها ، زهي حق ومنافع مادية .
أما غناها ، وفقرها فيتأثر بوضعية وشروط كافة أعضائها ، الذين يتميزون بالقيام بأعمالهم ، وبمواقفهم وخاصة الانتقائية منها ، ويشاركون بنوعية تصرفاتها وهم مرتبطون بكار منهم.
2=الكارما العائلية :
إن المرض ، أو الإصابة . تجمع شمل أقارب الوالدين والذين لا يتفرقون إلا بسبب خطير . فاتحاد الأب والأم ، يأخذ شكلا يكون في جزء منه ، سلطوي وترتد هذه السلطوية على حياة الأطفال . فعدم الوفاق ،والشجارات لا تصيب تماسك العائلة ، التي يزداد اتحادها ، عندما تشعر أن مصالحها ، ومنافعها الحيوية معرضة أو مهددة بالزوال ، ولهذا فإن الجميع يشاركون في وضع قراراتها والتي يجب أن تحفظ المنفعة المشتركة للجميع . ومهما تكن العواقب بالنسبة للآخرين .
ولهذا فإن التعاون في تحمل مسؤولياتهم ، يمكن أن يحدد هدفا ، يضطلع به الجميع ، وحتى ضمن تقمص قادم ، بحيث أن هذه المناسبة ، تصبح بالنسبة لذات العائلة إعادة تركيب احتمالي .
3=الكارما الفردية =:
باعتبار أن على الجميع الإجابة على أسلافهم فإن المقياس الأول ، يتشكل في العمل الآلي ، من قانون الكثافة الروحية الذي يهذب الماضي ، ويثبت لكل امرئ كارمته الخاصة . وبالتالي التعرف على الشروط التي يتم فيها تناسخه أو تقمصه.
- وأما أفعالنا النافعة ، فهي محفوظة في حسابنا . وأخيرا ، فإننا نخلص إلى القول أن الكارما إذا ما دعتنا إلى الفعل ، فإن الأفكار لا تعود حيادية تجاهها . وغالبا ، ما تبدو خادعة في مظهرها ، وقليلة الثقة في ذواتنا ، ولهذا فإننا نندفع لإصدار أحكامنا على الآخرين وإنها أحكام مسبقة جاهزة ، ذات قرارات صادرة من اللانهاية .

-------------------------------------------------------------------------------
https://imgfast.net/users/3312/75/21/76/avatars/1-89.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://psc1948.yoo7.com
عاشق غـــزة
فلسطيني وما يهاب الموت
فلسطيني وما يهاب الموت


ذكر عدد الرسائل : 375
العمر : 29
الموقع : www.psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : رايق
عارضة طاقة العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما هي الكارما موضوع شيق   السبت أكتوبر 24, 2009 7:20 am

مشكورعلى الموضوع المتميز
دمت بكل الود
احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هي الكارما موضوع شيق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى احبة فلسطين :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ الملتقى الإجتماعـــــــــــي™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: الصحة والمجتمع-
انتقل الى: