ملتقى احبة فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الرسالة تعني انك غير مسجل لدينا (( ملتقى احبة فلسطين )) وانه ليسعدنا ان تنظمو الينا من خلال التسجيل في ملتقى احبة فلسطين

مع تحيات :- المدير العام


ملتقى يحكي عن قصة شعب عاش المجد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المصالحة الفلسطينية بين الحوار الثنائي و الشامل /تقرير اخباري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صميل غزة
المــديـــر الــعـــام
المــديـــر الــعـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 751
العمر : 29
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : متعلم
المزاج : crimson
عارضة طاقة العضو :
83 / 10083 / 100

تاريخ التسجيل : 24/10/2008

مُساهمةموضوع: المصالحة الفلسطينية بين الحوار الثنائي و الشامل /تقرير اخباري   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 11:09 am

المصالحة الفلسطينية بين الحوار الثنائي و الشامل


مجموعة التقارير الإخبارية- شبكة فلسطين للحوار
كثر الجدل في الفترة الحالية حول موضوع الحوار الوطني الفلسطيني الشامل و الحوار الثنائي بين فتح و حماس كونهما التنظيمين الكبيرين في الساحة الفلسطينية, إضافة إلى سيطرة حركة حماس على المجلس التشريعي من خلال انتخابات عام 2006 و تشكيلها للحكومة العاشرة ورئاسة الحكومة الحادية عشر و من ثم سيطرة الحركة على قطاع غزة بعد اندحار الأجهزة الأمنية و هروبها إلى الضفة الغربية ,فيما حركة فتح تسيطر على مؤسسة الرئاسة من خلال زعيمها محمود عباس وسيطرتها سيطرة كاملة على الضفة الغربية. وقد ازداد هذا الجدل بعد الدعوة التي وجهتها حماس لحوار ثنائي مع فتح يسبق الحوار الشامل لحل بعض القضايا الخلافية و المعقدة بين الحركتين. هذه الدعوة قوبلت بالرفض من قبل حركة فتح وأصرت على أن يكون الحوار شاملا .
موقف حركة حماس

الموقف الرسمي لحركة حماس عبر عنه الدكتور محمود الزهار في مؤتمر صحفي عقده في دمشق مع القياديين د.خليل الحية و سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية بتاريخ 18/10/2008، حيث صرح بان حماس لا تخاف الحوار الوطني الشامل مع جميع الفصائل الفلسطينية معربا في الوقت نفسه عن استغرابه من زج موضوع الفصائل الفلسطينية حيث لا خلافات جوهرية بينها و بين حماس، و أشار د. الزهار بان حماس تصر على الحوار الثنائي مع فتح قبل بدء الحوار الشامل كون الحركتان حصلتا في الانتخابات على نسبة 87% من أصوات الناخبين في الضفة الغربية و قطاع غزة.
حركة حماس تخشى من أن يكون الزج باسم هذه الفصائل التي تتلقى الدعم المالي من حركة فتح لتصوير الأمر بان الشعب الفلسطيني بكافة فصائله يقف ضد حماس , وزادت الشكوك لدى الحركة بعد استجابة القاهرة لضغوطات محمود عباس بعدم دعوة فصائل مؤيدة لحماس إلى القاهرة رغم أن شعبيتها تفوق بعض فصائل منظمة التحرير التي تم دعوتها مثل ألوية الناصر صلاح الدين و حركة الأحرار و منظمة الصاعقة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي يقودها خالد عبد المجيد ,كما تم استثناء المبادرة الوطنية التي يقودها د.مصطفى البرغوثي من الدعوة لحوارات القاهرة لتميز مواقفها عن مواقف الفصائل الأخرى.

مغزى إصرار حركة فتح على الحوار الشامل

حركة فتح تدعي بأنها لا تريد أن تكرر أخطاء السابق من خلال الموافقة على الحوار الثنائي و كان الحوارت الشاملة أثبتت جدارتها وطبق جميع بنودها و ما تجربة اتفاق القاهرة و ووثيقة الوفاق الوطني عنا ببعيدة حيث لم يطبق منها شيء إلا ما يصب في مصحلة فتح ، وتسعى فتح عندما تطالب بالحوار الشامل لتوظيف الأكثرية الاسمية من الفصائل الفلسطينية لتسند هامتها التي طأطأت بأوراق حماس القانونية التي تخص المجلس التشريعي و الحكومة الفلسطينية و ولاية الرئيس , فهي تسعى لتسجيل موقف فصائلي جماعي يشمل فصائل منظمة التحرير و ما لف لفيفها تقمع بها أي ورقة شرعية تبرزها حماس بدعوى أنه إذا كانت حماس تمتلك الأوراق القانونية فإن فتح تمتلك الأغلبية الحزبية في صفها و هذا ما يمنحها شيئا من الشرعية الوطنية على طاولة الحوار , فقيادة فتح ترسم في مخيلتها الحوار الشامل كأنها تجلس على طرف من الطاولة و على يمينها و على يسارها ممثلون عن 6أو7 فصائل فلسطينية ستقول لا لحماس التي ستأخذ زاوية صغيرة في الطاولة بعد امتلائها بالممثلين الوهميين مدفوعي الأجر بينما تصور الحوار الثنائي سيكون مقلقا بالنسبة لفتح لأنها ستحشر في نفس الزاوية التي ستحشر بها حماس بالإجماع الوهمي بعد إبراز حماس لبطاقاتها القانونية التي تحقق لها أهدافا كبيرة في حوار ثنائي.
فضلا عن أن فتح ستستغل اصطفاف الفصائل المهجرية في فلكها لتخدير أوراق حماس القانونية ,فهي ستستغلها للهجوم على حماس و تسمين ألسن المتهمين لها و لن تختلف الاتهامات عن التي كانت تنبثق عن هذه الفصائل في التصريحات مدفوعة الأجر و التي واكبت مرحلة الحسم العسكري و ما بعدها, و من هنا فان فتح تهدف لتسجيل ورقة قوة تعتمد عند راعي الحوار في وجه حماس.
و لا يفوتنا محاولة فتح إيجاد جسم متكامل لمنظمة التحرير الفلسطينية يضغط أعضاؤه المصطفون على يمين رئيس وفد فتح بالحوارات باتجاه أن تكون نتائج الحوار منسجمة مع برنامج المنظمة ,وقد علقت فعلا ما تسمى باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على مسودة الحوار المصرية على ذلك من أن أي حكومة وفاق وطني يجب أن تكون مبنية على برنامج منظمة التحرير و هو الذي ترفضه حماس جملة و تفصيلا و تعمل فتح على تحقيقه من خلال الحوار الوهمي الشامل .

دخول الفاتحين أم دخول المستسلمين ؟

حشد وتجميع الفصائل حول فتح على طاولة الحوار ورفض تواجد فصائل الممانعة هو الصورة المصغرة لعودة الكيان الصهيوني إلى المبادرة العربية . بالعودة لما أشاعه الإعلام الفتحاوي عن وجود نية عربية لعقوبات ستفرض ومحاصرة وتحميل مسؤولية على من يفشل الحوار وقفز بيريز للمبادرة العربية يتبين مدى نجاح حماس في انطلاقة الحوار وفشل فتح في توظيف الدول العربية لهذه المهمة القذرة وبالتالي اللجوء إلى الكيان الصهيوني من اجل تحقيق هذا الهدف, وهو إشارة تضاف إلى مجمل الإشارات التي تصدرها فتح يوميا سواء بالاعتقالات أو التصريحات عن عدم وجود رغبة حقيقية نحو المصالحة الفلسطينية . بين دخول الفاتحين ودخول المستسلمين تدور رحى (الحرب ) بين ما تملكه فتح من تأييد فصائل تصر على وجودها على طاولة الحوار ولا تملك أي رصيد شعبي وبين ما تملكه حماس من ثقل جماهيري وشعبي وقانوني لدخول منظمة التحرير الفلسطينية، أو بصيغة أخرى "الحرب على امتلاك المستقبل" فإما تثبيت شرعية وجود الكيان الصهيوني على ارض فلسطين والتي تسعى له فتح مع فصائلها أو المستقبل الفلسطيني الوطني الخالص التي تسعى له حماس بثقلها الشعبي
.
مواقف متناقضة للفصائل الفلسطينية

الجميع بات يدرك أن مواقف الفصائل الفلسطينية في الشأن الداخلي تميل إلى موقف حركة فتح وفي بعض الأحيان تتبنى مواقف أكثر تطرفا من مواقف بعض تيارات حركة فتح لأسباب عديدة و لم تلتق مع مواقف حركة حماس و هي الأقرب إليها من الناحية السياسية. فقد رحبت هذه الفصائل بتبني مصر و العرب للحوار رغم أنها اعترضت على تدخل المملكة العربية السعودية أثناء توقيع اتفاقية مكة بالشأن الداخلي و كانت ترغب أن يكون الحل من خلالها على أساس أنها قوى محايدة ، اتفاقية مكة التي كان من نتائجها أن شكلت أول حكومة وطنية حقيقة في تاريخ الشعب الفلسطيني شاركت فيها الجبهة الديمقراطية و حزب الشعب و المبادرة الوطنية و كتلة الطريق الثالث المستقلة بالإضافة إلى حماس و فتح ورفضت الجبهة الشعبية المشاركة نتيجة اختلاف على عدد الوزارات مقارنة بالفصائل الأخرى. إلا أن هذه الفصائل تصر على أن لا يكون اتفاق مكة احد مرجعيات للحوار, وقد صرح بذلك صالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في معرض سرد ملاحظات جبهته على بنود الورقة المصرية بان اتفاق مكة يجب أن لا يكون من مرجعيات الحوار حيث انه قام على المحاصصة و الثنائية رغم أن صالح زيدان شغل منصب وزير الشئون الاجتماعية في حكومة الوحدة الوطنية !!!!!كما أن هذه الفصائل تطالب باعتماد التمثيل النسبي الكامل لأي انتخابات تشريعية قادمة رغم أن هذا الأمر من اختصاص الهيئات التشريعية و المجلس التشريعي و قد سبق و أن تم تغيير هذا القانون من خلال المجلس التشريعي الفلسطيني.
في ظل هذا الاصطفاف الفصائلي مع حركة فتح ...هل تنجح حماس ومن يقف معها من بعض فصائل الممانعة و التي غيب بعضها قصرا عن حوار القاهرة مواجهة هذا الاصطفاف؟ يقولون بان صاحب الحق قوي حتى لو تحالفت كل شياطين الأرض ضده....و هذا ما يطمئننا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://summul88@hotmail.com
فلسطيني
المــديـــر الــعـــام
المــديـــر الــعـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 660
العمر : 29
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
عارضة طاقة العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: المصالحة الفلسطينية بين الحوار الثنائي و الشامل /تقرير اخباري   السبت نوفمبر 08, 2008 5:02 pm

ببب


مشكور اخوي تقبل مروري


:سيف:

-------------------------------------------------------------------------------
https://imgfast.net/users/3312/75/21/76/avatars/1-89.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://psc1948.yoo7.com
 
المصالحة الفلسطينية بين الحوار الثنائي و الشامل /تقرير اخباري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى احبة فلسطين :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ الملتقى العــــــام™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: المنتدى العام-
انتقل الى: