ملتقى احبة فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الرسالة تعني انك غير مسجل لدينا (( ملتقى احبة فلسطين )) وانه ليسعدنا ان تنظمو الينا من خلال التسجيل في ملتقى احبة فلسطين

مع تحيات :- المدير العام


ملتقى يحكي عن قصة شعب عاش المجد
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:07 pm



تحيه لكم وبعد :
ساقوم بطرح موضوع قيم ومفيد للغايه للتعرف على مدننا وقرانا الفلسطينيه
وسأقوم بطرحها حسب التسلسل الأبجدي ،،،


فأرجو من جميع الإخوه أن نجعل هذا الموضوع فقط للقرأه وليس للردود فلذا أرجو من جميع
الأخوه عدم الرد على هذا الموضوع ليتيح لي الفرصه بوضع المدن والقرى حسب البرنامج الذي قمته بوضعه
وعند إنتهاء الموضوع أرجو من مشرف القسم غلق الموضوع ليكون فقط للمشاهده ،،
سأبدا من الأن إن شاء الله
أي تعقيب أو إنتقاد أو إضافة أو شكر أرجو مراسلتي عبر الرسائل الخاصه ،،
أتمنى من الله عز وجل بأن لا أحد يزعل مني وبدي تصبروا علي لان الموضوع كبير جدا !!!



سأبدأ بقدس الأقداس


من أقدم مدن الأرض ، سكنت منذ العصر الحجري الأول ، هدمت وأعيد بناؤها أكثر من 18 مرة . عربية المنشـأ والجذور ، أسسها الكنعانيون العرب قبل 5000 سنة قبل الميلاد ، حيث سكنها العرب اليبوسيين وأقاموا مدينتهم وأطلقوا عليها اسم " أورسالم أو أورشالم " وتعني مدينة السلام ، وذلك نسبة الى " شالم أو سالم " اله السلام عند الكنعانيين . وفي مدينة السلام ظهرت أقدم الجماعات التي اعتقدت بالتوحيد بزعامة ملكها " ملكي صادق " قبل 4000 سنة بالاضافة الى مدينة السلام فقد عرفت ايليا ، مدينة بيت المقدس ، أورشليم .

النواة الأولى لمدينة القدس نشأت عاى تلاك الضهو ر الطور أو تل اوفل ( المطلة على قرية سلوان ( جنوب شرق المسجد الأقصى) . هذه النواة هجرت وحل محلها نواه رئيسية أقامت على تلال أخرى مثل مرتفع بيت الزيتون ( بزيتا) ومرتفع ساحة الحرم ( موريا) ومرتفع صهيون . وهي مرتفعات داخل السور والتي تعرف اليوم " بالقدس القديمة " والقدس تنفرد بظاهرة دون سواها من المدن فهي الوحيدة التي يقدسها أهل الديانات الثلاثة . تقع القدس على هضبة وبين كتلتي جبال نابلس من الشمال والخليل من الجنوب ، وترتفع عن مستوى سطح البحر الأبيض المتوسط 775م وتبعد عنه 52 كم وترتفع عن مستوى البحر المست 1150م . هذا الموقع وهذه المكانة الدينية جعل القدس عبر التاريخ مطمعا للغزاة

، فتعاقب على غزوها العبرانيون والأشوريون والفراعنة والاغريق والرومان والصليبيون والأتراك والانجليز ثم المنظمات الصهيونية . تبلغ مساحة القدس وفقا لعام 1945 (19331) دونما أما عدد السكان فقد بلغ عام 1922 ( 62577) نسمة ، وعام 1945 (157080) نسمة . تعتبر القدس من أشهر المدن السياحية في العالم فهي محط أنظار سكان العالم أجمع حيث الأماكن المقدسة والتاريخية والأثرية . فالمسيحيون يؤمونها حيث كنيسة القيامة والكنيسة الجثمانية وكنيسة مريم العذراء وغيرها الكثير من الأديرة وفيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي إضافة إلى قبة الصخرة والمسجد الأقصى وحائط البراق ومدافن ومقامات الصحابة والتابعين . وللقدس 7 أبواب هي : باب العمود ، باب الساهرة ، باب الأسباط ، باب المغاربة باب النيي داود ، باب الخليل ، باب الحديد . احتلت المنظمات الصهيونية المسلحة الجزء الغربي من مدينة القدس في 28/6/1967 احتلت الجزء الشرقي منها . وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الاسرائيلي ضم شطري القدس وفي 30/7/1980 أقر الكنيست قانونا بموجبه اعتبرت القدس بشطريها عاصمة لاسرائيل . منذ بداية الاحتلال عام 1967 شرعت سلطات الاحتلال تنفذ الخطط والاجراءات الرامية إلى تهويد مدينة القدس ، فقامت بربط سكان القدس الشرقية إداريا وقضائيا واقتصاديا وتعليميا بالواقع الإسرائيلي . إلا أن أخطر الإجراءات وأكثرها تعسفا هو الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والمنازل . فقد قامت قوات الاحتلال بهدم حي المغاربة وأجلت سكانه وأجلت فسم كبير من سكان حي الشرف في البلدة القديمة وصادرت الكثير من الأراضي وأقامت المستعمرات عليها والاستيلاء على العديد من المنازل العربية وقد صادرت قوات الاحتلال أكثر من (23) ألف دونما من أراضي القدس الشرقية ومحيطها ، وأقامت عليها أكثر من ( 35) ألف وحدة سكنية ، في حين يحرم العرب من إقامة أية وحدة سكنية
[b][u]

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:07 pm

قرية أبو زريق

قرية فلسطينية تقع على بعد 23كم جنوبي شرق حيفا. وتمر بشرقها طريق حيفا -جنين ، وتربطها بها طريق غير معبدة طولها نصف كيلو متر.
أنشئت أبو رزيق على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، على ارتفاع 120م فوق سطح البحر، ويمر بشمالها الشرقي نهر المقطع، على بعد 3 كم ، في حين يمر وادي القصب، رافد نهر المقطع، بجنوبها على بعد يقل عن الكيلو متر. ومن شرقها يبدأ وادي الجنب الذي يتحد مع الوادي الذي تجري به مياه عيون البقر وعين الجربة ليكونا معاً وادي أبو زريق رافد نهر المقطع. وللقرية ينابيع عدة منها، عين الجربة في حافة مرج ابن عامر إلى الشمال من القرية، وعيون الباراك في شمالها الشرقي، وعيون البقر، وعين الجنب في شرقها. وأما بئر أبو زريق التي تشرب منها القرية فهي بئر كفرية (رومانية) تقع في شرق القرية على بعد قرابة ربع كيلو متر، قرب طريق حيفا_ جنين.
كانت منازل القرية تنتشر متباعدةن بامتداد عام من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي، فوق حافة جبل الكرمل المطلة على مرج بن عامر، ويتفق هذا مع توزع الملكيات الزراعية. وقد بنيت مساكن القرية من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو افسمنت المسلح، وسقف قسم منها بالأخشاب والقش والطين.
وفي عام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 6,493 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً ويقع نصف هذه المساحة تقريباً في جبل الكرمل، ويقع الباقي في مرج بن عامر.
عاش في أبو ريق 406 نسمات من العرب في عام 1938، ارتفع عددهم إلى 550 نسمة في عام 1945 وكان في القرية جامع ومدرسة ابتدائية للبنين يدرس بها أيضاً أطفال قرية أو شوشة المجاورة.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 كان فيها 100 دونم مزروعة زيتوناً مثمراً وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة ، وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة، وزرع البرتقال في دنم واحد فقط. وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق القرية وفي جنوبها وقد زرعت الخضر ريّا في مساحات قليلة.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:09 pm

قرية أبو شوشة
يوجد في فلسطين عدد من القرى بهذا الإسم منها:

أ- أبو شوشة /قضاء الرملة: قرية عربية تقع على بعد نحو 8 كم إلى

الجنوب الشرقي من مدينة الرملة. لموقعها الجغرافي منذ القديم أهمية

كبيرة من الناحيتين التجارية والعسكرية، لأن القرية كانت واقعة على

الطريق القديم بين المنطقة الجبلية والسهل الساحلي، ولأنها نشأت فوق تل

الجزر ذي الهمية الاستراتيجية.


قامت أبو شوشة على بقعة مدينة جازر الفلسطينية التي تعود بناريخها إلى

العصر الحجري الحديث (ر: العصور القديمة)، وفي العهد الروماني ذكرت

باسم "جازار" من أعمال عمواس، وذكرتها مصادر الإفرنج باسم "مونت

جيزارد" أي جبل جيزارد. وقد يكون اسمها تحريفاً لكلمة "شوشا"

السريانية بمعنى السائسز ويرتفع موضعها الذي قامت عليه أكثر من 200

م فوق سطح البحر، ورقعتها المحيطة بها ذات الأرض متموجة تقترب من

أقدم المرتفعات الجبلية، لوجودها في أقصى الطرف الشرقي للسهل


الساحلي.

بلغت مساحة القرية 24 دونماً وكانت بيوتها المندمجة تتألف من الطوب

والحجر. وقد ضمت القرية مسجداً وبعض الحوانيت ومدرسة ابتدائية

صغيرة بلغ عدد طلابها في عام 1947 نحو 33 طالباً. وتحيط بها آثار كثيرة

إلى جانب الآثار الموجودة داخل القرية نفسها. وتشتمل هذه الآثار على

الآبار والقاعات والقبور المنقورة في الصخر والأبنية والمغور . وتتوافر

المياه الجوفية في المنطقة المحيطة بالقرية. وبخاصة مياه الآبار. أما

الأمطار فإتنها تهطل بكميات كبيرة لزراعة المحاصيل الزراعية ولتنمو


الأعشاب الطبيعية الصالحة للرعي.

بلغت مساحة أراضي أبو شوشة 9,425 دونماً، منها 192، دونماً للطرق

وألودية، و6,337 دونماً تسربت إلى الصهيونيين الذين أنشأوا في 13/3/

1945 مستعمرة "جزر" بظاهر تل الجزر الشمالي. وأهم زراعات أبو

شوشة الحبوب والشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون.


بلغ عدد سكانها سنة 1922 نحو 1922 نحو 603 نسمات، زاد عددهم


إلى 627 نسمة عام 1931، وإلى 870 نسمة عام 1945. وكان معظم

سكانها يعملون في الزراعة وتربية المواشي، وفي عام 1948 قام

الصهيونيون بطرد هؤلاء السكان العرب وتدمير قريتهم التي أصبحت أثراً

تاريخياً. وقد أنشأوا في عام 1952 مستعمرة "بتاحيا" في ظاهر أبو

شوشة الجنوبي الغربي، وانشأوا في عام 1955 مستعمرة "بيت عزيل"

في ظاهر أبو شوشة الغربي.

ب – أبو شوشة / قضاء طبرية: قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من

مدينة طبرية وتبعد قليلاً عن ساحل بحيرة طبرية الغربي. تربطها طريق


ثانوية بطريق طبرية – صفد الرئيسية، تتفرع منها عدة دروب ترابية، يصل

أحدها بقرية ياقوت. وتصلها الطريق الرئيسية المذكورة بقرية الطابغة.


نشأت أبو شوشة في غور أبو شوشة وهو سهل انهدامي – غوري يمتد

إلى الجنوب من سهل الغوير.

وتنخفض القرية 175م عن سطح البحر، ويمر بالقرب منها وادي الربضية

من الجهة الجنوبية، في حين يخترق وادي العمود الجزء الشمالي من

القرية.
توجد بعض ينابيع الماء تزود سكانها بمياه الشرب، كذلك توجد ينابيع أخرى

من شاطيء طبرية.

مساحة القرية 12,098 دونماً منها 50 دونماً للطرق والأودية وغرس

البرتقال وفي 200 دونم منها. منها 50 دونماً للطرق والأودية.

بلغ عدد سكان أبو شوشة في عام 1945 قرابة 1,240 نسمة. وقد

أخرجهم الصهيونيون من ديارهم في عام 1948، وأقاموا

مستعمرة "جينوسار" على الشاطيء الغربي لبحيرة طبرية، أمام قرية أبو

شوشة، وعلى بعد كيلومترين إلى الشمالمن المجدل.


ج – أبو شوشة قضاء حيفا:

قرية عربية تقع على بعد 25 كم جنوب شرق حيفا، وتمر طريق حيفا –

جنين المعبدة بشمال القرية الشرقي، وترتبط بها بطريق غير معبد طولها

نصف كيلو متر.


أنشأت أبو شوشة على السفح الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، وهي بذلك

تطل على مرج بن عامر، وترتفع 125م، عن سطح البحر. يمر نهر

المقطع، بشمالها على بعد 4 كم تقريباً، وهو الحد الشمالي لأراضيها. ومن

الأودية الأخرى التي تبدأ من أراضي القرية أو تمر تمر بها وادي عين

التينة الذي ينتهي في نهر المقطع، ووادي القصب يمر بغربها ثم يتجه إلى

الشمال الشرقي ليرفد نهر المقطع، وهو الحد الفاصل بين أراضيها

وأراضي قرية أبو زريق الواقعة في شمالها الغربي .


تشتهر القرية بكثرة ينابيعها ، ففي شمالها تقع عين التينة التي اعتمد عليها

السكان في الشرب والأغراض المنزلية، وعين الصنع وعيون وادي

القصب، وفي جنوبها توجد عين أبو شوشة، وفي جنوبها الغربي توجد عين

الكوع، وبير بيت داس، وأخيراً في غربها توجد عين الباشا، وعين زهية .


في العم 1931 كان فيها 155 مسكناً بنيت من الحجارة والإسمنت، أو


الحجارة والطين، أو الإسمنت المسلح وسقف بعضها بالأخشاب والقش

والطين، وفي العام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 8,960 دونماً لا

يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتقع نصف هذه المساحة تقريباً من مرج بن

عامر والباقي في جبل الكرمل

كان في أبو شوشة 12 عربياً فقط في عام 1922، ارتفع عددهم إلى 831

نسمة في عام 1931، إذ ضم هذا العدد عرب الشقيرات وعرب العايدة

(بلغ عدد عرب الشقيرات 403 نسمات في تعداد 1922) أصبح عددهم

720 نسمة في عام 1945.


كان في القرية مطحنة حبوب وجامع ومدرسة ابتدائية خاصة، وكان قسم

من أطفالها يدرس في مدرسة قرية أبو زريق المجاورة .

اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات

الحبوب بأنواعها، وزرعت الأشجار المثمرة في مساحة صغيرة، في حين


بلغت المساحة المزروهعة زيتوناً قرابة 600 دونم تركزت بصورة عامة

على طول حافة جبل الكرمل المطلة على مرج ابن عامر. وزرع التبغ

والخضر،
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب، ودمروها تدميراً تاماً في عام

1948، وأصبحت أراضيها تابعة لمستعمرة "مشمر هاعمق" التي قامت

بالقرب منها عام 1926.



القرية القادمة قرية أبو غوش

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:10 pm

قرية أبو غوش:
قرية تقع على بعد 13 كم غربي القدس، بلغ عدد سكانها عام 1945 قرابة

860نسمة. ويظن أنها بنيت في موقع (يعاريم) الكنعانية. وقد تكون هي

المدينة التي ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة ، باسم "بيتوبيلو"،


أي "بيت بعل" وفي العهد الروماني أقام القائد تيتوس عند عين ماء بالقرية

قلعة منيعة.

عرفت أبو غوش في العهود العربية الإسلامية باسم "قرية العنب" ،

أو "حصن العنب". وفي القرنين الثاني والثالث الهجري/ الثامن والتاسع

الميلاديين حوّلت القلعة الرومانية إلى نزل للتجار والمسافرين.


يذكر الرحالة ناصر خسرو قرية العنب عندما زارها في عام 439هج /

1047م بقوله: " بلغت قرية تسمى خاتون (اللطرون) سرت منها إلى قرية

أخرى تسمى قرية العنب .. وقد رأيت في هذهالقرية عين ماء تخرج من

الصخر. وقد بنيت هناك أحواض وعمارات". ويقول عنها ياقوت في

معجمه: "حصن العنب من نواحي فلسطين بالشام من أرض بيت المقدس"

.
بنى الصليبيون في القرية كنيسة عام 1141م، وما زالت بعض بقاياها

ظاهرة. وفي مطلع العهد العثماني نزلت قرية العنب عائلة شركسيةمصرية،


هي عائلة أبو غوش فغلب اسمها على اسم القرية.

جرت في أبو غوش تنقيبات أثرية انتهت إلى اكتشاف تدل على أن المدينة

ظلت عامرة في مختلف العصور.


ومن أهم المكتشفات: رأس فخاري يعود إلى العصر الكنعاني اكتشف عام

1906، ونقود بطلمية ورومانية وعربية. وفي عام 1907 اكتشف دي بيلا

M.de.Piellat بقايا كنيسة تعود إلى العصر البيزنطي .


القرية القادمة قرية أبو الفضل

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:10 pm

قرية أبو الفضل:

تقع بيوت أبو عرب أبو الفضل، والأصح عرب الفضل، في ظاهر الرملة

الشمالي الغربي، وعلى مسافة نحو 2 كم منها. وتنتشر هذه البيوت متناثرة

على الجانب الغربي لطريق الرملة – يافا، وعلى الجانب الشمالي لخط سكة

حديد رفح – حيفا. وأقرب القرى العربية إليها قرى "صرفند العمارة"

و"صرفند الخراب" و " وبير سالم وهي تجاور مدينة اللد من الناحية

الغربية. ويعرف هذا الموقع أيضاً باسم عرب السّطرية نسبة إلى موقع

السّطر قرب مدينة خانيونس. الذي نزح عنه هؤلاء البدو المستقرن.


أقيمت قرية أبو الفضل فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي

الفلسطيني الأوسط وترتفع نحو 75م عن سطح البحر. وتتألف من مجموعة

بيوت متناثرة في وسط الأراضي الزراعية، وكانت تخلو من المرافق

والخدمات العامة، لاعتمادها في توفير حاجات سكانها على مدينتي اللد

والرملة المجاوتين لها.

بلغت مساحة أراضي عرب الفضل 2,870 دونماً، منها 153 دونماً للطرق

والأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها شيئاً. وتعد هذه الأراضي من أوقاف

الصحابي الجليل الفضل بن العباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم،

وإليه نسبت القرية. وهي من بين أجود الأراضي في فلسطين لانبساطها

وخصوبة تربتها وتوافر مياهها الجوفية. وتعتمد الزراعة على الأمطار

وعلى مياه الآبار. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تنتجها القرية

الحمضيات والزيتون والخضر والحبوب بأنواعها المختلفة. وقد غرست

أشجار الحمضيات في مساحة تزيد على 818 دونماً حيث تجود زراعتها في

تربة البحر المتوسط الطفلية الحمراء.

كان معظم السكان يعملون في الزراعة التي وجد انتاجها طريق التصدير

إلى الأسواق المحلية في المدن المجاورة. وتربي المواشي والدواجن في

المزارع المحيطة ببيوت القرية للانتفاع بها في أعمال الزراعة من جهة،

وللحصول على منتجات ألبانها ولحومها من جهة ثانية.


بلغ عدد سكان أبي الفضل في عام 1931 نحو 1565 نسمة، انخفض

عددهم في عام 1945 إلى 510 نسمات بسبب هجرة بعض العائلات

للاستقرار في المدن المجاورة حيث تتوافر الخدمات وفرص العمل، خاصة

أن قسماً كبيراً من السكان كان مستأجراً لأرض لا مالكاً لها. وفي العام

1948 طرد الصهيونيون سكان أبي الفضل من ديارهم، ودمروا بيوتهم

وأزالوا مضاربهم، وأنشأوا على هذه البيوت مستعمرة "تلمي منشه"،

وأقاموا على أراضي القرية مستعمرتي "نحلت يهودا " و "نيتاعم"

القرية القادمة أبو كشك

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:11 pm

قرية أبو كشك : عرب أبو كشك

قرية عربية تقع على بعد نحو 21 كم شمال شرق يافا، وتمتد على بعد كيلو



مترين من الجانب الشرقي لطريق يافا – حيفا الرئيسية المعبدة، ويصلها

بها درب ممهد، كما تصلها دروب ممهدة أخرى بقرى عرب السوالمة.

والشيخ مونس وعرب المويلح والمحمودية وجلجوليا.


كانت القرية في الأصل مضارب لعرب أبو كشك، منتشرةفي مساحة واسعة.

ثم انقلبت المضاب بيوتاً ثابتة، واحتفظت القرية باسمها.

تمتد بيوت عرب أبو كشك فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي الأوسط،

ترتفع بين 25 و 50 م عن سطح البحر. وتتألف من تجمعات من البيوت

المتناثرة بين وادي فخت (سمارة) غرباً ووادي المهدّل شرقاً،


وهما رافدان لنهر العوجا وتبعد هذه البيوت إلى الشمال من نهر العوجا

مسافة 1 – 2 كم. وقد اشتملت القرية على مدرسة ابتدائية تأسست في

عام 1925، كما أنها ضمت بعض الدكاكين. ويقع مقام الشيخ سعد في

غرب القرية وسط البساتين لمنتشرة بين بيوت عرب أبو كشك وعرب

السوالمة.

بلغت مساحة أراضي عرب أبو كشك 18,470 دونماً، منها 398 دونماً

للطرق والأودية و901 دونم تملَّكها الصهيونيون. وتتميز الأراضي

الزراعية بخصوبة تربتها وارتفاع انتاجها وتوافر المياه الجوفية فيها. وأهم

المحاصيل الزراعية الحمضيات التي غرست في 2,924 دونماً، والعنب

الذي تتركز زراعة أشجاره في الأطراف الشمالية. وكانت القرية تزرع

أيضاً الحبوب والخضر بأنواعها المختلفة. وتعتمد الزراعة على مياه

الأمطار والآبار التي تروي المزارع والبساتين وتزرع بعضها زراعة

كثيفة. ويربي السكان المواشي في المراعي الطبيعية والأراضي التي

زرعت فيها النباتات العلفية.

كان تعداد قرية عرب أبو كشك في عام 1931 نحو 1007 نسمات، وقدر

عددهم في عام 1945 بنحو 1,900نسمة وقد أبلى هؤلاء العرب بلاء

حسناً في كفاحهم ضد الصهيونيين والإنجليز أثناء فترة الانتداب، إذ صدّوا

في ثورة يافا (1921) عدوان سكان مستعمرة بتاح تكفا (ملّبس) المجاورة

وأوقعوا بالمستعمرة بعض الخسائر.


وفي عام 1948 احتل الصهيونيون أراضي قرية عرب "أبو كشك" ودمروا

بيوتها بعد أ طردوا السكان منها، ثم أقاموا مستعمرة "شمون نافيه هدار"

على أراضي القرية.

قرية إجريشة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:11 pm

قرية إجريشة

تلفظ "إجريشة" من جرش الحب والقمح: طحنه. ودعيت بذلك لأن طواحين

القمح أقيمت عندها. وهي قرية عربية تقع على بعد 5 كم شمالي الشمال

الشرقي لمدينة يافا. على الضفة الجنوبية لنهر العوجا الأدني قبيل مصبه

في البحر المتوسط. وتمر بطرفها الشرقي طريق يافا – حيفا الساحلية

الرئيسية المعبدة. وتصلها دروب ممهدة بقرى الشيخ مونّس والجماسين.


نشأت جريشة فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي تنحصر بين

مجرى نهر العوجا الأدنى (نهر جريشة) ووادي مسراجة (وادي سلمة)

الذي يرفد نهر العوجا، والقرية حديثة النشأة وترتفع نحو 15 متر فوق

سطح الأرض، وتعد متنزهاً لسطان يافا الذين يؤمونها في أيام العطل

للترويح عن أنفسهم، لأنها تتميز بموقع جميل يطل على مجى النهر

والأشجار التي تحف به، إضافة إلى إشرافه على البحر المتوسط الذي يبعد

إلى الغرب منها مسافة 3 كم تقريباً

بنيت بيوتها من الإسمنت والحجر واللبن والخشب، واتخذ مخططها شكلاً

مستطيلاً يسير العمران في نموه من الجنوب إلى الشمال. وتتوافر مياه

الابار في القرية وحولها، وتستعمل لأغراض الشرب والري. وتكثر فيها

المقاهي والمتنزهات وهي خالية من المساجد أو المدارس، كما أنها

صغيرة المساحة.

بلغت مساحة أراضي جريشة 555 دونماً، منها منها 44 دونماً للطرق، و

93 دونماً للصهيونيين. وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها وتوافر

مياهها فهي تنتج كثيراً من المحاصيل الزراعية والخضر والفواكه. وقد

غرس الأهالي الحمضيات في نحو 357 دونماً والموز في نحو 22 دونماً

وتعتمد جريشة على مدينة يافا في تسويق إنتاجها الزراعي.


كان في جريشة عام 1922 نحو 57 نسمة، ازداد عددهم في العام 1931

على 183 نسمة كانوا يقيمون في 43 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد

السكان بنحو 190 نسمة وقد احتلها الصهيونيون عام 1948، ودمروها

بعد أن طردوا سكانها ، زحفت إليها مدينة تل أبيب عمرانياً فدخلت ضمن

حدودها الحضرية.

القرية القادمة قرية (إجزم)

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:12 pm

قرية إجزم قرية إجزم

قرية عربية تقع على بعد 28 كم جنوبي حيفا، أنشئت في القسم الغربي من

جبل الكرمل، على ارتفاع 100م فوق سطح البحر، يقع في شرقها جبل

المقوّرة، وفي غربها جبل المغيّر، ويوجد في شمالها الشرقي سهل صغير

يدعى وادي الحمام. ينتهي قرب القرية وادي المسطبل، ويمر بشمالها وادي

المغارة الذي يصب في البحر المتوسط إلى الجنوب من عتليت. والقرية

غنية بينابيعها وآبارها، ففي شرقها عين المقورة، وآبار المقورة، وفي

جنوبها الشرقي عين العجلة، وعين الصفاصفة، وعين الحاج عبيد، وعين

الشقاق وعين الصوانية، وفي غربها بئر خربة المنارة، وتقع البئر الغربية

قرب البلدة. وآبار القرية كلها من الآبار الكفرية (الرومانية)،


الامتداد العام للقرية هو من الشمال إلىالجنوب. وفي عام 1931 كان فيها

442 مسكناً، بني معظمها من الحجارة والطين، وفي عام 1945 كانت

مساحة القرية 91دونماًن وهي بذلك في المرتبة الثانية في قضاء حيفا.

أما مساحة الأراضي التابعة لها فقد بلغت في العام نفسه 46,905 دونمات

وهي أيضاً الثانية في قضاء حيفا فيما تملكه من أراضٍ، ولم يكن


الصهيونيون يملكون من أراضيها شيئاً.




كان في إجزم 1,019 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم

إلى 2,260 نسمة في عام 1931. ويدخل في هذا العدد سكان المغارة

والمزار والشيخ بريك والوشاهية وقمبازة. بلغ عدد سكان القرية عام

1945 نحو 2,970 نسمة، فكانت الرابعة في قضاء حيفا عدد سكان .

ينسب إلى إجزم الشيخ مسعود الماضي زعيم ساحل حيفا حتى عتليت في

أوائل القرن التاسع عشر، وعيسى الماضي الذي عمل متسلماً ليافا في عام


1832. ومنها القاضي والأديب الشاعر يوسف إسماعيل النبهاني (1849

– 1930)،

ضمت القرية مسجدين، ومدرسة إبتدائية للبنين أسست في العهد

العثماني، ,اغلقت خلال الحرب العالمية الأولى، ثم أعيد افتتاحها بعد


الحرب. إعتمد السكان على مياه البئر الغربية وعين المراح في الشرب

والأغراض المنزلية، بالإضافة إلى الآبار التي تجمع فيها مياه الأمطار.

كان اقتصاد القرية يقوم على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزورعات

الحبوب، وإجزم من القرى المشهورة بزراعة الزيتون في قضاء حيفا، إذ كان فيها 1,340 دونماً مزروعة زيتوناً في موسم 42/1943، تركز معظمها في جنوب القرية وجنوبها الغربي وفي شمالها وشمالها الغربي، كان فيها ثلاث معاصر زيتون يدوية ومعصرة آلية.
في 21/7/1948 قصف الصهيونيون إجزم وعدة قرى مجاورة بقنابل الطائرات، واحتلوها في 22/7/1948، وشردوا سكانها ودمروها. وفي عام 1949 أقاموا موشاف "كرم مهرال" في مكان القرية، وقد بلغ عدد سكانه 200 نسمة في عام 1970.

القادمة قريتاإجليل الشمالية والقبلية

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:12 pm

قريتا إجليل الشمالية والقبلية



قرية عربية مزدوجة مؤلفة من تجمعين سكانيين تفصل بينهما مسافة نصف

كيلو متر واحد فقط، ويقعان في السهل الساحلي الفلسطيني، إلى الشمال

الشرقي من مدينة يافا على مسافة 14 كم (إجليل القبلية) و15 كم (إجليل

الشمالية)، ويبعدان عن البحر المتوسط مسافة 2 كم، قريباً من طريق يافا – حيفا الرئيسية، ويتصلان بها بطرق فرعية معبدة.
نشأت القريتان على رقعة سهلية منبسطة من الأرض يراوح ارتفاعها بين 25 و 30 م فوق سطح البحر. وتتكون هذه الرقعة من تربة بنية حمراء رملية لحقية تنتشر عليها مساحات من الكثبان الرملية الساحلية التي تفصل القريتين عن ساحل البحر ذي الحافات الجرفية. وقد سميت القريتان باسمهما نسبة إلى شيخ صالح يدعي عبد الجليل. وبنيت بيوتهما من اللبن والإسمنت.
وإجليل الشمالية ذات مخطط طولي مساير لمحور طريق يافا – حيفا الرئيسية الشمالية – الجنوبية، وتحتوي على عدد من الدكاكين ومسجد ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1945 وتشمل على بئر مياه للشرب، وتضم آثار خربة وبقايا أرضيات مرصوفة بالفسيفساء وغيرها .وبالرغم من توسع إجليل الشمالية وازدياد بيوتها وعمرانها ظلت صغيرة لم تتجاوز مساحتها 7 دونمات. أما إجليل القبلية فذات مخطط مبعثر نسبياً. تتوزع بيوتها في ثلاث وحدات سكنية. تفصل بينها مساحات فضاء كانت آخذة بالتقلص نتيجة تزايد العمران. وإجليل القبلية أصغر من الشمالية، فمساحتها لم تتجاوز 6 دونمات، تشترك مع إجليل الشمالية بالمدرسةن وفيها بئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي القريتين معاً 17,657 دونماً، منها 15,027 دونماً لإجليل القبلية. وقد تسرب للصهيونيين 9,580 دونماًن أما الباقي وهو 2,450 دونماً. فلا جليل الشمالية، وتسرب للصهيونيين منها 521 دونماً. ونظراً للطبيعة الرملية لتربة المنطقة فقد زرعت بأشجار الفواكه، ولا سيما بالحمضيات. وهي تروي بمياه الآبار التي حفرت بالعشرات في البيارات المنتشرة على مساحة 1,679 دونماً حول القريتين. ويمارس السكان، إلى جانب الزراعة وأعمال البستنة، حرفة صيد الأسماك.
بلغ عدد سكان القريتين 305 نسمات عام 1931، كانوا يقيمون في 29 بيتاً وزاد عددهم عام 1945 إلى 470 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قريتي إجليل الشمالية والقبلية، وطردوا السكان منهما ودمروهما، وأقاموا على أنقاظهما مستعمرة "جليلوت" التي أصبحت ضاحية لمدينة هرتسليا حالياً.


القرية المقبلة إدنا وهي (بلدة)

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:13 pm

قرية إدنا إدنا وهي (بلدة)
بلدة عربية تقع على مسافة نحو 13 كم إلى الغرب – الشمال الغربي من الخليل. وتربطها طريق معبدة بكل من الخليل وترقوميا ودير نخاس وبيت جبرين. وتربطها طريق معبدة أخرى بخربة بيت عوا، ويربطها درب ممهد بالدوايمة والقبيبة.
نشأت إدنا على موقع مدينة "أشنه" الكنعانية، وعرفت باسمها الحالي منذ عهد الرومان. وترتفع 450 – 510 م فوق سطح البحر. تنحدر أراضيها الجبلية نحو الشمال الغربي حث يمر أحد روافد وادي زيتا من طرفها الشمالي الشرقي، ويمر وادي الدوايمة أحد روافد وادي القبيبة في أراضيها الجنوبية.
تتألف إدنا من بيوت مبنية من الطين أو الإسمنت أو الحجر، وتخترقها طريق ترقوميا – الدوايمة من وسطها، وتؤلف الشارع الرئيس في البلدة.
وعلى جانبي هذا الشارع بعض المحلات التجارية والمرافق العامة. يتخذ مخططها شكل المستطيل، وتبدو البيوت متجمعة متلاصقة في الجزء الشمالي من البلدة، في حين تتباعد في تجمعات سكنية في الجزء الجنوبي منها، على أكثر البيوت تتركز في الجزء الشمالي. وتشتمل البلدة على جامعن وثلاث مدارس ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، وعيادة صحية، ومركز لتغذية الأطفال تابع لوكالة غوث اللاجئين ، وتشرب البلدة من الآبار الموجودة في غربها وشمالها.
بلغت مساحة البلدة في عام 1945 نحو 153 دونماً. لكن إزدياد عدد سكانها، ولا سيما الازدياد الناجم عن استطيان بعض اللاجئين الفلسطينيين، أدى إلى امتداد العمران نحو الجنوب ونحو الشمال وحتى وصلت مساحتها عام 1980 إلى 300 دونم.
لبلدة إدنا أراض واسعة مساحتها 34,112 دونماً، منها 16 دونماً للطرق والأودية. وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة كالزيتون الذي يحتل المكانة الأولى بين الأشجار المثمرة والعنب والتين وتزرع الحبوب والخضر أيضاً في الأراضي المنبسطة وفي بطون الأودية . تعتمد الزراعة على مياه الأمطار. وتنمو الأعشاب الطبيعية على المرتفعات الجبلية وتستخدم لرعي المواشي، ولا سيما الأغنام والماعز.
بلغ عدد سكان إدنا في عام 1922 نحو 1,300 نسمة، إزدادوا في عام 1931 إلى 1,190 نسمة. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى نحو 3,568 نسمة ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة

القرية القادمة إذنبة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:13 pm

قرية إذنبة
قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء الرملة متاخمة لحدود قضاء الخليل في منتصف الطريق بين قريتي التينة ومغلّس.
نشأت إذنبة فوق رقعة متموجة من الأرض الانتقالية بين المرتفعات الجبلية شرقاً والسهل الساحلي غرباً.
وترتفع قرابة 150 م فوق سطح البحر وقد عرفت إذنبة في العهد الروماني باسم دانب.
كانت منازلها مندمجة، مبنية من الطوب والحجر. وقد ظلت مساحتها صغيرة ونموها العمراني بطيئاص، إذ لم تتجاوز مساحتها 25 دونماً، ولم تضم أكثر من 100 بيت.
تحيط بالقرية مجموعة خرب أثرية، مثل خربة المنسية وخربة دير النعمان وخربة الشيخ داوود وتدل هذه الآثار الغنية على أن منطقة إذنبة كانت في الماضي معمورة بالسكان.
بلغت مساحة أراضي إذنبة 8,103 دونمات، منها 149 دونماً للطرق والأودية، و1,083 دونماص امتلكها الصهيونيون. وتشتهر أراضيها بغنى مراعيها لتوافر الأعشاب في الربيع، وبصلاحها لزراعة الأشجار المثمرة والحبوب.
أهم الغلات الزراعية في القرية الزيتون والحيوب .
نما عدد سكان إذنبة من 275 نسمة عام 1922 إلى 345 نسمة 1931 وإلى 490 نسمة عام 1945. وقد عمل معظم السكان في الزراعة والرعي وتربية المواشي والدواجن. لكن إنتاج الأرض كان ضعيفاً نسبياً لوجود الحجارة الصغيرة في التربة من جهة ، والاعتماد الزراعة على الأمطار التي تتفاوت كمياتها من عام لآخر.
تعرضت إذنبة عام 1948 للعدوان الصهيوني فغادرها سكانها وقد دمرها الصهيونيون وأقاموا عام 1955 على بقاياها مستعمرة "هاروبيت"

المدينة المقبلة أريحا

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:14 pm

أريحا

أريحا مدينة القمر أو مدينة النخيل أو هدية أنطونيوس لكيلوبترا. أريحا من أقدم مدن العالم (10.000) سنة قبل الميلاد، فيها تحول الإنسان من الإنسان البدائي إلى الإنسان المقيم وتحول من الإنسان الصياد إلى الإنسان المزارع وهذا ما أثبتته جميع الحفريات التي تمت في مدينة أريحا القديمة "تل السلطان" في أوائل القرن العشرين، حيث اندثرت المدينة نتيجة الغزوات والزلازل والحرائق مرة بعد مرة. وتقع أريحا القديمة "تل السلطان" على بعد 2 كم عن مركز أريحا الجديدة.
أما الآثار التي تم اكتشافها في مدينة أريحا القديمة فهي عبارة عن تلة خلابة جميلة تطل على أريحا الجديدة، إضافة إلى سلم (درج) الأقدم في العالم، وأيضاً منزل بيضاوي ضخم، وبرج للدفاع والمراقبة.
أما العصور التاريخية التي مرت بها المدينة فهي:
- ما قبل العصر الفخاري أو الينوليثي الأول عام 6800 قبل الميلاد.
- ما قبل العصر الفخاري أو الينوليثي الثاني عام 5500 قبل الميلاد.
- العصر الينوليثي المتأخر ما بين 5000 - 4000 قبل الميلاد.
- العصر البرونزي.
أما الأقوام التي سكنت أريحا:
- العموريون الذين أقاموا على سطح التل في أوائل العصر البرونزي الأوسط.
- ثم تلاهم الهكسوس أو ملوك الرعاة عام 1750 قبل الميلاد.
- وقد أديرت أريحا كمركز إداري للفرس في القرن السادس قبل الميلاد وأصبحت ملاذ ملكي وقت الكسندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد.
- وقد ظهرت أول حكومة منظمة زمن الكنعانين وهم أقوام هاجرت من بلاد العرب إلى سوريا الطبيعية. وكانت أريحا من أهم مدنهم، وقد بنوا في فلسطين (111) قرية ومدينة، ولهم حضارة عربية كبيرة حيث بنوا القلاع والأسوار العظيمة واستخدموا الآنية والمواعين من النحاس والحديد والفضة والذهب.
- وفي أوائل القرن الثالث عشر غزا العبرانيون فلسطين حيث خرجوا من مصر وقضوا عدة سنوات في سيناء وفي منطقة شبه جزيرة العرب وابتدأوا بمهاجمة شرق الأردن حيث عبروا وادي الأردن على الأقدام من تلال مؤاب في الضفة الشرقية فأقاموا مخيم (آبل شتيم) ومن هناك غزوا فلسطين بقيادة يشوع بن نون بعد خروجهم من مصر بأربعين سنة واقترفوا في أريحا مجزرة كبيرة، فقد أهلك ساكنوها عن بكرة أبيهم (مائتي ألف نسمة) في عهد يشوع بن نون ودمرت المدينة، وفقاً لما جاء في الكتاب المقدس يشوع 6، 12، 13، من الأصحاح 1- 24 - 33-34.
- وازدهرت أريحا في عهد الرومان فشقوا القنوات وصدروا التمر، واكتسبت أريحا أهمية كبيرة في عهد السميح عليه السلام، إذ زارها المسيح نفسه وأبرأ فيها عيون أعميين وهما بريتماوس ورفقيه وزار فيها زكا العشار في بيته، وانتشرت المسيحية في المدينة في عهد قسطنطين الكبير 306 -337 بواسطة الرهبان والنساك الذين كانوا يقيمون في الأديرة والكنائس.
- ودخلت أريحا في حكم العرب المسلمين في القرن السابع الميلادي، وكانت في صدر الإسلام مدينة الغور وأهلها قوم من قيس وبها جماعة من قريش. وأخرج الرسول الرسول (ص) اليهود من المدينة لطغيانهم إلى الشام وأذرعات وأريحا. وفي نهاية الفتوحات الإسلامية أصبحت إحدى المدن لجند فلسطين.
- ولما أغار الصلبيون على فلسطين قضوا على التقسيم الإداري المذكور (جند فلسطين) وكانت أريحا تابعة لبطريركية القدس وكان الرهبان يفلحون أرضها، مما جعل أرنولد الصليبي يدفعها مهراً لأبنة أخيه "ايما" من يوستاي حتى تصبح خاضعة له وأصبحت مركزاً للجيش الملكي الصليبي بقيادة ريموند لصد هجمات الأيوبيين المسلمين، وبمقدم صلاح الدين أنسحب الصليبيون من أريحا حيث حررها مع بقية المدن الفلسطينة باستثناء عكا.
- وصارت المدينة زمن المماليك قرية صغيرة وهي إقطاع لمن يكون نائباً في القدس الشريف.
- وأثناء الحكم العثماني رفعت درجة أريحا من قرية إلى ناحية يقيم فيها حاكم يدعى المدير يتولى إدارتها وإدارة البدو والقرى المجاورة من متصرف القدس، وكانت الناحية الخامسة التي يتألف منها قضاء القدس.
- وفي عام 1920 أصبحت فلسطين تحت الانتداب البريطاني ، ومن ضمن مدنها أريحا بالطبع.
- في عام 1947، أصدرت الأمم المتحدة قرار لتقسيم فلسطين إلى دولتين منفصلتين عربية ويهودية، وقد خضعت أريحا تحت السيطرة العربية. وبعد فترة قصيرة من إعلان اسرائيل استقلالها عام 1948، نشبت حرب بين الدول العربية واسرائيل، وتعرف هذه الحرب بالحرب العربية الاسرائيلية الأولى، والتي استمرت حتى عام 1949. ونتج عن هذه الحرب اقتلاع الفلسطينين من أراضيهم وبيوتهم ومصادرة ممتلكاتهم وتشريدهم إلى المخيمات وقد تدفق إلى أريحا الآف اللاجئين المشردين من بيوتهم وأراضيهم. ونتيجة لهذا التدفق الكبير من السكان الفلسطينيين ارتفع عدد السكان في أريحا ليصل إلى 120.000 ألف نسمة وازدهر اقتصادها في ذلك الوقت.
- ومنذ عام 1949 وحتى عام 1967، كانت أريحا تحت الحكم الأردني.
- بعد حرب الأيام الستة عام 1967، أريحا وباقي المدن الفلسطينية في الضفة الغربية احتلت من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي.
- في عام 1993 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل اتفاقية إعلان مبادئ، واختيرت أريحا كنقطة بداية للحكم الذاتي الفلطسيني في الضفة الغربية.
- في شهر أيار مايو عام 1994، وقعت اتفاقية تطبيق في القاهرة حددت تفاصيل نقل السلطة من إدارة الجيش الاسرائيلي إلى السلطة الفلسطينية، وفقاً لهذه الاتفاقية فإن السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولة عن إدارة الشؤون الفلسطينية في مدينة أريحا والتي تتضمن مدينة
أريحا

المدينة المقبلة : أسدود

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:15 pm

أسدود
وهي (اشدود) الكنعانية بمعنى قوة أو حِصن. تقع على الطريق بين يافا وغزة على مسافة 35كم. إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. وترتفع 42م عن سطح البحر. تبلغ مساحة اراضيها 47871 دونماً. وتحيط بها · أراضي قرى عرب صقير · والبطاني. · وبيت داراس. · وحمامة. · وبشيت. وقُدر عدد سكانها · عام 1922 حوالي (2566) نسمة. · وفي عام 1945 (4630) نسمة. تُعتبر القرية ذات موقع أثري تحتوي على مزار سلمان الفارسي (والمسجد). ومزار المتبولي. وفيها مجموعة خرب أهمها : بئر الجواخدار. وخربة الوديات. وخربة ياسين. وجسر اسدود. وتل مُرة. وأبو جويعد. وظهرات التوتة أو الزرنوق. وصنداحنة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (5359) نسمة. وكان ذلك في 28/10/1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (32911) نسمة. واقاموا على أرضيها مستعمرة (سدي أوزياهو). ومستعمرة (شيتوليم). ومستعمر بني داراوم. ومستعمرة (جان هاداروم).
أهم منتجاتها الزراعية الحبوب والفواكه وبخاصة الحمضيات والعنب والتين والقمح، وكانت الزراعة هي الحرفة الرئيسية للسكان. تتلوها حرفة التجارة إذ كان يقام في أسدود كل يوم أربعاء سوق يؤمها سكان القرى المجاورة

القرية القادمة الأشرفية

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:16 pm

قرية الأشرفية
بمعنى ارتفع أو أشرف . وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة بيسان قرب الحدود الإدارية مع قضاء جنين. وتبعد عنها 5كم. وتنخفض (114م) عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها (6711) دونماً منها 123 دونماً للطرق والأودية، و 1,293 دونماً تسربت إلى الصهيونيين ، ومعظم هذه الأراضي مزروع لتوفر مياه الأمطار والينابيع . وتحيط بها · أراضي قرى جلبون · وتل الشوك · وفرونة · والحمراء. قُدر عدد سكانها · عام 1922 حوالي (136) نسمة. · وفي عام 1945 (230) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (267) نسمة. وكان ذلك في 12/5/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (1638) نسمة

القرية القادمة قرية إشوع

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:16 pm

قرية إشوع
تقع إلى الغرب من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 27كم. وترتفع حوالي 30 متراً عن سطح البحر، وتقوم القرية على موقع مدينة (اشتأول) الكنعانية، وتعني السؤال. بلغت مساحة اراضيها حوالي 5522 دونماً وجميعها ملكاً للعرب. وتحيط بها:- · اراضي قرى عسلين. · بيت محسير. · كسلا، صرعة. قُدّر عدد سكانها:- · عام 1922 حوالي (379) نسمة. · وفي عام 1945 حوالي (620) نسمة. وتُعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات، كما تحيط بها خرب أثرية ، تحتوي على أنقاض جدران ، ومغر، وصهاريج منقورة في الصخر، وبقايا بناء قديم، ومعصرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (719) نسمة، وكان ذلك في 18/7/1948. وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرة (هارتون)، و(اشتاؤول) عام 1949. ويبلغ عدد اللاجئين من القرية في عام 1998 حوالي (5522) نسمة.
معظم بيوتها من الحجر واتخذ مخططها التنظيمي شكل النجمة إذا امتدت المباني على محور مسايرة للطرق المتفرعة عن القرية. وكان نموها العمراني يتجه نحو الجنوب.
اشتملت إشوع على بعض الدكاكين وعلى مسجد ومدرسة إبتدائية ، وكانت تحتوي على بعض الآثار القديمة، وفي شمالي القرية عين اشوع التي اعتمد عليها الاهالي لتزويدهم بمياه الشرب إلى جانب اعتمادهم على مياه بعض العيون الصغيرة المجاورة، وعلى آبار الجمع.

القرية القادمةقرية إفرت

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:17 pm

قرية إفرت


هي قرية عربية من قرى عكا مجاورة للحدود اللبنانية
ترتفع عن سطح البحر 600م. عرفت في عهد الاحتلال الصليبي باسم "أكرِف" وكانت في العهد العثماني من أعمال صور.
بلغ مجموع أراضيها 24,722 دونماً ولم يستطع الصهيونيون طوال عهد الانتداب تملك أي جزء منها. ويزرع فيها الزيتون والتين والعنب والتبغ والقمح والشعير . والقسم الأكبر من أراضيها مكسو بإخراج السنديان والصنوبر.
لم يتجاوز عدد سكانهافي نهاية عهد الانتداب البريطاني 500 نسمة، وجميعهم من المسيحيين الكاثوليك، ولم تكن فيها مدرسة حكومية بل كانت هناك مدرسة ابتدائية كاملة تابعة لأسقفية الروم الكاثوليك.
من آثارها أرضيات مرصوفة بالفسيفساء ومدافن منقورة في الصخر وصهاريج وأدوات صوانية.
تمكن الصهاينة من الاستيلاء عليها بعد ستة أشهر من احتلال عكا وذلك في 31/10/1948 وبعد ستة أيام أُمر سكانها بمغادرتها لمدة أسبوعين فقط بحجة أتمام الأعمال العسكرية في تلك المنطقة فغادرها أهلها مكرهين إلى قرية الرامة.
أما عودتهم بعد أسبوع لم تكن إلا سراباً,
وقد استمرت المفاوضات مع السلطة الغاصبة سنة ونصف دون جدوى فتوجهوا إلى محكمة العدل العليا بشكوى طالبين عودتهم للقرية فقررت هذه العودة على أن هذا القرار لم ينفذ وعلى العكس تماماص فقد نسف الجيش الصهيوني جميع البيوت في ليلة عيد ميلاد المسيح من تلك السنة متحدياص بذلك الشعور الديني لهم.
وما زال في هذه القرية المبادة جماعة من شيوخها يراوح عددهم بين 10 و15 نسمة مقيمين في كنيسة القرية إقامة دائمة مستمر حتى يومنا هذا

القرية القادمة قرية أم التوت وأم خالد

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:18 pm

قرية : أم برج (خربة)
قرية عربية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وعلى الشمال من طريق الخليل- بيت جبرين، وإلى الشرق من طريق بيت جبرين – باب الواد. وتصلها طرق ممهدة بهاتين الطريقين المؤديتين إلى كل من الخليل وبيت جبرين، وتصلها دروب جبلية ببعض القرى المجاورة مثل دير نخاس ونوبا وفاراس وصوريف وبيت أولا وترقوميا وأم برج من قرى الحدود في الضفة الغربية.
نشأت خربة أم برج فوق رقعة جبلية يمثل المنحدرات الغربية لجبال الخليل. وقد أقيمت فوق تل يرتفع 425م عن سطح البحر ويعد واحداً من التلال التي تمثل القدام الغربية لجبال الخليل. وينحدر سطح التل نحو الشمال والغرب باتجاه مجرى مائي ينتهي إلى وادي دروسيا الذي يتجه نحو الشمال الغربي.
كان أهلها يستقون من مياه ثلاث أبار تقع في الطراف الشمالية للخربة .
وأم برج في الأصل خربة أثرية تحتوي على جدران ومغاور وصهاريج ونقر في الصخور، وتقوم في منطقة تكثر فيها الخرب الأثرية والآبار والكهوف.
ومن خرابها الواوية ودير الموسى وتل البيضاء والقرما وأم السويد، ومن آبارها بئر السلفة الفوقاني وبئر السلفة التحتاني وبئر هارون.
مساحة أراضي أم برج 13,083 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب، وقد استغلت أراضيها في زراعة الحبوب، والأشجار المثمرة كالعنب، والزيتون، واستغل بعضها في رعي المواشي.
تعتمد الزراعة على الأمطار ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي.
كان في أم برج الفحم نحو 100 نسمة عام 1922، وازداد العدد إلى 140 نسمة في عام 1945، وإلى 250 نسمة عام 1961. وقد قام الصهيونيون إثر احتلالهم الضفة الغربية عام 1967 (حرب 1967) بتدمير مساكن القرية وتشتيت سكانها.

أم التوت وهي قرية مندثرة سنأتي عل ذكرها فيما بعد

قرية أم خالد
وهي قرية عربية تنسب إلى إمرأة صالحة عاشت ودفنت فيها. تقع القرية على بعد 14 كم غربي مدينة طولكرم.
وكانت تجاور مدينة نتانيا الصهيونية من الناحية الشرقية وتمر طريق طولكرم – نتانيا المعبدة الرئيسة جنوبيها، لذا فهي محطة على هذه الطريق الحيوية التي تربط شاطيء البحر المتوسط بالسهل الساحلي الفلسطيني .
نشأت القرية فوق بقعة مرتفعة نسبياً من السهل الساحلي الفلسطيني (ارتفاعها 25م فوق سطح البحر) لتتحاشى أخطار الفيضانات في المنطقة من جهة ولتستفيد من عامل الحماية من جهة ثانية ، وقد اشتملت هذه البقعة على آثار كثيرة تعود إلى ما قبل التاريخ وإلى بعض العصور التاريخية، وتضم هذه الآثار بقايا أبراج وقلاع وآبار وخزانات وصهاريج للمياه وأدوات صوانية.بلغت مساحتها 23 دونماً، واتخذ امتدادها شكلاً طولياً من الشمال إلى الجنوب.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,894 دونماً منها 89 دونماً للطرق والأودية ، وتتميز هذه الأراضي بخصبها ورطوبتها وتتوافر المياه الجوفية فيها، لهذا تجود في أراضي أم خالد زراعة البطيخ والحمضيات والخضر والحبوب. وكان فائض الإنتاج الزراعي يصدر إلى طولكرم والقرى المجاورة.
يعود قسم من سكان القرية في أصولهم إلى القرى المجاورة.
وقد فضلوا الهجرة إلى أم خالد لتوافر فرص العمل الزراعي فيها.
لذا نما عدد سكان القرية من 307 نسمات عام 1922 إلى 970 نسمة عام 1945.
وقد عمل معظم السكان في الزراعة وتربية المواشي وتصنيع بعض المنتجات الزراعية والحيوانية والزراعية والحيوانية كمشتقات للألبان.
طرد العدو الصهيوني سكان أم خالد ودمر قريتهم في عام 1948.
ويعد سنوات امتداد مدينة نتانيا الصهيونية عمرانياً فوق أم خالد.

القرية القادمة أم الزينات

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:18 pm

أم الزينات
قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا وتتصل بها بطريق معبدة عبر جبل الكرمل طولها 27 كم وأخرى طولها 24 كم عبر مرج ابن عامر.
تربض القرية فوق قمة شبه مستوية في النهاية الجنوبية لجبل الكرمل على ارتفاع 317 م عن سطح البحر في منطقة تقسيم المياه بين بعض روافد نهر المقطّع وبعض روافد الأودية المتجهة غرباً بحو البحر. ومن آبار القرية بئر النظيف وبئر الشمهوريش في شمالها وبئر الحراميس في جنوبها.
الشكل العام للقرية يشبه مضرب كرة يد تتجه نحو الشمال الشرقي.
في عام 1931 كان في القرية 209 مساكن حجرية من النوع المندمج، وبلغت مساحة القرية 69 دونماً عام 1945، في حين بلغت مساحة القرية وأراضيها 22,156 دونماً مللك الصهيونيون 51 دونماً منها فقط.
كان عدد سكان القرية 787 نسمة من العرب في عام 1922 ارتفع إلى 1,029 نسمة عام 1931 وإلى 1,470 نسمة عام 1945، أي بزيادة سنوية مقدارها 3,02% بين عامي 1922 و 1931 و 2,59% بين عامي 1931 – 1955.
وبذا كانت قرية أم الزينات من قرى قضاء حيفا العشر الأولى عدد سكان ومساحة أرض.
كان في المدرسة مدرسة ابتدائية للبنين. وقد اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والتربة الزائدة هي التربة الكلسية الطينية أو الطبشورية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة والزيتون.
بلغت المساحة المزروعة زيتوناً 1,834 دونماً عام 1943 (أي 8,9% من مساحته في قضاء حيفا) وقد تركزت في شمال شرق وشمال غرب القرية.
وفي العام المذكور كان فيها أربع معاصر يدوية لاستخراج زيت الزيتون. وإلى جانب الزراعة عمل السكان في تربية المواشي.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب عام 1948 ودمروها وأسسوا في العام التالي موشاف "الياقيم" على بعد نحو كيلو متر واحد جنوبي موقع القرية وقد بلغ عدد سكانه 640 نسمة عام 1970.

القرية القادمة أم الشراشيح ثم أم الشوف (قرى

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:19 pm

أم الشراشيح (أو قرية عرب البواطي)
هي قرية عربية، تنسب إلى إحدى عشائر عرب الغزاوية التي أنشأت هذه القرية وسكنتها.
أطلق عليها أيضاً غسم خربة الحكيمية وأم الشراشيح .
وهي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة بيسان .
وتمتد بيوتها على الجانب الشرقي لكل من طريق وخط سكة حديد بيسان – جسر المجامع. وتربطها طرق ممهدة بقرى قيطة وزبعة والعشة والحميدية والشيخ صالح.
أقيمت قرية البواطي فوق رقعة منبسطة من أراضي غور بيسان.
وتنخفض نحو 240متر عن مستوى سطح البحر. وتطل بيوتها على أرض الكتار التي تفصل بين الغور والزور.
وقد بنيت بيوتها من اللبن والبوص والقصب متباعدة بعضها عن بعض،
وتوجد بينها بيوت الشعر أحياناً.
تمتد مباني القرية بين حافة الزور شرقاً وخط سكة حديد بيسان _ جسر المجامع غرباً ، وتمتد أيضاً بين وادي الخائن شمالاً ووادي جالودجنوباً .
وأقرب قرية إليها قيطة التي تتجمع بيوتها على جانب طريق بيسان، جسر المجامع.
وتوجد عدة ينابيع للمياه إلى الجنوب من عرب البواطي، وكانت مياهها تستغل في الشرب ولري المزارع والبساتين.
خلت القرية تقريباً من المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمد سكانها على مدينة بيسان المجاورة كمركز تسويقي وإداري وتعليمي لهم.
وتحتوي البواطي على خربة من جدران متهدمة وأساسات بناء وحجارة.
تبلغ مساحة أراضي قرية عرب البواطي 10,641 دونماً منها 1,305 دونمات امتلكها الصهيونيون، و374 دونماً للطرق والأودية. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة الحبوب والخضرة وبعد الأشجار المثمرة. واعتمدت على مياه الينابيع والأمطار في إنتاجها. واستثمرت بعض المساحات الصغيرة من هذه الأراضي في الرعي وإقامة برك مائية لتربية الأسماك.
كان عدد سكان عرب البواطي 348 نسمة في عام 1922.
وارزداد عددهم في عام 1931 فوصل إلى 461 نسمة،
كانوا يقيمون في 86 بيتاً . وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 520 نسمة . وفي عام 1948 تمكن الصهيونيون من طرد هؤلاء السكان العرب من ديارهم، وهدم بيوتهم، واستثمار أراضيهم في الزراعة الكثيفة المختلطة وتربية السماك.

قرية أم الشوف

قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا وتبعد عنها قرابة 37 كم عن طريق مرج ابن عامر، وعبر صبارين. أما عن الطريق الساحلية فالمسافة بينها وبين حيفا نحو 48 كم.
أنشئت أم الشوف في جبل الكرمل على ارتفاع 130 م عن سطح البحر على سفح يطل نحو الشمال على واد صغير يصب في وادي الغدران أحد روافد نهر الزرقاء، ويلف واد الغدران الحد الشمالي لأراضيها ويفصلها عن أراضي قرية صبارين،
ومن ينابيع القرية عين أم الشوف في شمالها الشرقي، وعيون طبش في شرقها، وعين الخضيرة في شمالها الغربي.
الامتداد العام إلى للقرية من الجنوب الشرقي إلى الشمال لغربي.
وفي عام 1931 كان فيها 73 بيتاً من الحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين.
وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 21 دونماً ومساحة أراضيها 7,426 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في أم الشوف 252 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع العدد إلى 325 نسمة في عام 1931، وإلى 480 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً، ولم يكن فيها خدمات أخرى، واعتمد السكان على مياه عين أم الشوف في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وأهم المزروعات فيها ، الحبوب بأنواعها.
وفي موسم 24/1943 كان فيها 32 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً تركزت في غرب القرية وفي شمالها الغربي .
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.

القرية القادمة أم عجرة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:19 pm

قرية أم عجرة
تقع مضارب وبيوت أم عجرة إلى الجنوب من مدينة بيسان بانحراف قليل إلى الشرق. وتربطها بكل من بيسان والزرّاعة وطريق معبدة متفرعة عن طريق بيسان – الجفتلك – أريحا الرئيسية المعبدة التي تسير بمحاذاة حافة الغور الغربية. وتربط طرق ترابية ممهدة أم عجرة بالقرى والمواقع المجاورة.
أقيمت مضارب وبيوت أم عجرة فوق بقعة منبسطة من أراضي غور بيسان. ويراوح انخفاضها ما بين 200 و 225 عن سطح البحر.
وكانت هذه المضارب خالية من المرافق والخدمات العامة، لذا اعتمد السكان على مدينة بيسان للحصول على حاجياتهم وعلى الخدمات المطلوبة. وتركزت معظم المضارب والبيوت بالقرب من أقدام الحافة الغربية لغور بيسان حيث تكثر ينابيع المياه التي استخدمت في الشرب وري المزارع.
كانت بعض المضارب والبيوت متناثرة داخل المزارع الممتدة نحو الشرق.
وأهم عيون الماء عين نصر الواقعة إلى الغرب من أم عجرة. تروي منها مزارع النخيل والخضرة. وهناك بعض العيون في الخرب القريبة مثل خربة حاج مكة وخربة سرسق.
توجد بعض التلال الأثرية في أراضيأم عجرة مثل تل السريم وتل الوحش وتل الشيخ سماد الذي يقع إلى الغرب منه مقام الشيخ سماد .
تبلغ مساحة أراضي أم عجرة 6,443 دونماً منها 1,218 دونماً تسربت للصهيونيين، وكانت هذه الأراضي تستثمر في زراعة الحبوب والخضر وبع الأشجار المثمرة كالموز في حين استثمرت في الرعي بعض الأراضي وبخاصة فوق أقدام مرتفعات الحافة الغربية للغور. وقد استفاد سكان أم عجرة من أسواق بيسان لبيع منتجاتهم الزراعية والحيوانية.
كان عدد سكان أم عجرة 86 نسمة في عام 1922، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 242 نسمة كانوا يقيمون في 48 بيتاً
وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 260 نسمة.
طردهم الصهيونيون في عام 1948 ودمروا بيوتهم واستغلوا أراضي أم عجرة في الزراعة الكثيفة والمختلطة وتربية المواشي في المزارع والأسماك في برك المياه.

القرية القادمة قرية أم العَمَد.ثم بلدة أم الفحم

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:20 pm

قرية أم العمد

هي قريه عربيه تقع جنوبي شرق حيفا وشمالي غرب الناصره وتبعد عن حيفا قرابة 18 كم منها 6 كم طريق فرعيه تصلها بطريق حيفا الناصره.
نشات القريه في الطرف الجنوبي الغربي لجبال الجليل . على ارتفاع 165م عن سطح البحر فوق سفح يواجه الجنوب الشرقي ويطل على مرج ابن عامر ويبدا وادي المصراره احد روافد نهر المقطع من شرق القريه .ومن ابار القريه وينابيعهاعين الحواره في شرقها وبئر العبيد في جنوبها الشرقي وبئر السمندورا في جنوبها وبئر البيدر في جنوبها الغربي .باعت الحكومه العثمانيه عام 1869م اراضي هذه القريه مع عدة قرى اخرى في مرج ابن عامر لبعض تجار بيروت ومنهم ال سرسق .وفي عام 1907 باع هؤلاء بدورهم الهيكليين الالمان اراضيها واراضي قرية بيت لحم الواقعه شرقيها فاقامو على موقع ام العمد مستوطنه اسموها "فالدهايم".
كانت ام العمد تمتد بصوره عامه من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي فوق مساحه مقدارها 102 دونموكان فيها 86 مسكنا حجريا عام 1931.اما مساحة الاراضي التابعه لها فكانت 9123دونما لا يملك الصهيون منها شيئا .
بلغ عدد سكان ام العمد (فالدهايم)في تعداد 1922نحو 128نسمه ارتفع الى 231نسمه عام 1931منهم 163 عربيا والباقي المان ثم ارتفع الى 260 نسمه عام 1945.وقد عمل السكان في زراعة الحبوب والمحاصيل الحقليه والخضر .
شرد الصهيونيين سكان القريه عام 1948 واسسو موشاف "الوني ابا" في موقع القريه وقد بلغ عدد سكانه 232 نسمه عام 1970......

بلدة أم الفحم
سميت بذلك نسبة إلى الفحم الخشبي الذي ينتج فيها بكثرة لانتشار الغابات حولها. وهي بلدة عربية تقع على بعد 41 كم جنوبي شرق حيفا. و25 كم شمالي غرب جنين.
وتصلها بها طرق معبدة من الدرجة الأولى، عدا الطريق الفرعية بين القرية والطريق التي تصل الخضيرة بطريق مرج ابن عامر عبر وادي عارة.
تربض أم الفحم فوق سطح مرتفع يطل نحو الشمال الشرقي على علو 450 م عن سطح البحر في الطرف الشمالي لجبال نابلس. وفي منطقة تقسيم المياه بين وادي العراد ووادي السويسة ووادي البصة من روافد نهر المقطع العليا، ووداي الشغور ووادي السلطان من روافد وادي عارة العليا أيضاً.
ومن معالمها المشهورة جبل اسكندر الواقع شرقيها، ويرتفع 518 متر عن سطح البحر، ويوجد فوق قمته مزار ديني يعرف بمزار اسكندر. وقد شهد هذا الجبل في كانون الثاني عام 1945 معركة مشهورة امتدت حتى قرية اليامون بين الثوار الفلسطينيين وسلطات الانتداب البريطاني استخدمت فيها هذه السلطات الدبابات والطائرات واستشهد فيها 15 مجاهداً.
تشتهر القرية بكثرة ينابيعها ، منها الشعرى والبر والوسطة وأم الشيد والمغارة وأم خالد وجرار والزيتون وإبراهيم وداوود والذروة، وعين البني الواقعة في جنوب شرقي القرية، وقد سحبت مياهها عام 1940 بأنابيب إلى جوار القرية لاستخدامها في الشرب والأغراض المنزلية.
يشبه الشكل العام للقرية حرفs وهي من النوع المكتظ، وكان فيها عام 1931 نحو 488 مسكناً بنيت من الحجارة. بلغت مساحة القرية 128 دونماً عام 1945. وهي أول قرى قضاء جنين في مساحة الأراضي التابعة لها ، إذ تملك 72,342 دونماً بما فيها أراضي قرى اللجون. ومعاوية ومشيرفة ومصمص، وجميعها قرى صغيرة استوطنها سكانها الذين يعودون بأصولهم إلى أم الفحم ليكونوا قرب أراضيهم الزراعية. ولا يملك الصهيونيون شيئاً من أراضي أم الفحم وتوابعها.
بلغ عدد سكان أم الفحم 2,443 نسمة عام 1931، وإلى 5,430 نسمة عام 1945، ويدخل ضمن هذه الأرقام سكان القرى سابقة الذكر.
كان في القرية ثلاث مدارس ابتدائية، واحدة للبنين أنشئت في العهد العثماني، وثانية للبنات أنشئت عام 1942، وثالثة مختلطة.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة، إذ كانت تزرع في مساحات واسعة الحبوب والمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة والخضر.
ساعد على ذلك توفير مياه الري وكون التربة بازلتية خصبة في مناطق وكلسية في أخرى.
في عام 1944 بلغت مساحة الأراضي المزروعة حبوباً ومحاصيل حقلية 34,220 دونماً ومساحة أراضي الخضر 3,100 دونم ومساحة أراضي أشجار الفاكهة 1,943 دونماً، ومساحة ما زرع زيتوناً 3,540 دونماً وهذه المساحة الخيرة تؤلف نسبة 4,4% من مساحة الأراضي التي زرعت زيتوناً في القضاء.
وقد كان في أم الفحم في العام نفسه ثلاث معاصر آلية لاستخراج زيت الزيتون.
وعمل السكان في تربية المواشي إلى جانب الزراعة.
وكان في القرية 6,00 رأس من الغنم، 2,000 رأس من البقر.
وأدى وجود 8,000 دونم من الغابات في أراضي القرية إلى قيام صناعة الفحم الخشبي، وبلغت الكمية المنتجة عام 1944 قرابة 360 طناً.(1,200 قنطار) .
وأم الفحم أكبر قرية عربية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948.
بلغ عدد سكانها عام 1969 نحو 11,500 نسمة من العرب، وارتفع عددهم إلى نحو 14,000 نسمة عام 1974.
وقد صادر الصهيونيون جميع أراضي القرية الواقعة في مرج ابن عامر مستوطنة "مي عمي" في موقع يشرف على القرية .

القرية القادمة أم الفرج

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:21 pm

أم الفرج

قرية عربية تقع شمالي مدينة عكا، على الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى بعد 5 كم من مصبه في البحر المتوسط.
تمر بها طريق ترشيحا – الكابري- النهر- أم الفرج – الحميمة – مستعمرة نهاريا – عكا.
عرفها الصليبيون باسم " لي فيرج". وقد جرت في موقعها معركة عنيفة بين العرب والصليبييين المعسكرين في قرية الكابري.
انتصر فيها العرب نصراً مبيناً، ولعل اسم القرية قد جاء من الفرج الذي تحقق للعرب بانتصارهم.
نشأت القرية في أرض سهلية ترتفع 25 متر عن سطح البحر وتربتها فيضية (طينية). وتروي من مياه بركة الفوارة وبركة التل الواقعتين في قرية النهر، ومن بعض الآبار.
كانت مساحة القرية 15 دونماً ولم تتجاوز مساحة أراضيها 810 دونمات، لم يقدر الصهيونيون أن يتملكوا منها شيئاً. ولا تزيد مساحة الأراضي غير الزراعية على 5 دونمات.
وقد زرع نحو 745 دونماً بالحمضيات أما الباقي فتكسوه أشجار الزيتون أو يزرع خضراً.
وصل عدد سكان القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى 800 نسمة. وهم جميعاً يعتمدون على الزراعة ويعملون بها.
مساكن القرية القديمة مجمعة بشكل مستدير. وقد بدأ بعد عام 1936 إنشاء المساكن الحديثة من الحجر والإسمنت مبعثرة في البساتين.
حاول الصهيونيون بعد احتلالهم عكا في 20/5/1948 إغراء أهل القرية المتبقين فيها (لم يتجاوز 25 عائلة) بالتنازل عن أراضيهم والنزوح إلى مكان آخر.
لكن الأهالي أبوا ذلك، فراح الصهيونيون يضيقون عليهم الخناق، ويقطعون عنهم الماء، ويحولون بينهم وبين الاتصال بالعالم الخارجي.
ولم يستسلم سكان القرية ولم يهنوا، فأجبرتهم قوة صهيونية عسكرية في حزيران عام 1948 على الجلاء، ونهبت منازلهم ودمرت معظمها، وأحرقت المزروعات. وقد أقام الصهيونيون فوق أراضي القرية مستعمرة " بن عمي " وأسكنوا فيها صهيونيين مهاجرين من أروبا الشرقية. ورغم ذلك كله ظل في القرية على اليوم نفر ضئيل من أهلها العرب.

القرية القادمة أم كلخة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:21 pm

أم كلخة

قرية عربية تقع على بعد 13 كم إلى الجنوب من مدينة الرملة، وتمر بطرفها الجنوبي طريق القدس – غزة الرئيسية المعبدة ، ويمر بطرفها الشرقي خط سكة حديد القدس – يافا، وتوجد بالقرب منها محطة وادي الصرار. وتربطها دروب ممهدة بقرى قزازة وخلدة والمنصورة وشحمة وعاقر.
أقيمت أم كلخة على الضفة الشمالية لوادي الصرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر المتوسط باسم نهر روبين.
وترتفع 100م عن سطح البحر، وهي من قرى السهل الساحلي الأوسط.
تألفت من عدد محدود من البيوت المبنية من اللبن والحجر، وليس لها مخطط واضح، ولا وجود للشوارع فيها، وهي مندمجة بصفة عامة وفيها بعض الأزقة الضيقة. وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئرها القريبة منها.
تبلغ مساحة أراضي أم كلخة 1,405 دونمات منها 31 دونماً للطرق والأودية و96 دونماً تسربت إلى الصهيونيين.
تزرع في أراضيها المحاصيل الحقلية والخضر والأشجار المثمرة كالحمضيات والزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية إلى جانب اعتمادها على بعض الآبار. وتوجد في القرية وأراضيها بعض الآثار التي تضم أسساً ومدافن منقورة في الصخر ومغاور وصهاريج.
تعد أم كلخة حديثة النشأة تقريباً، وضمت في عام 1931 نحو ستة بيوت أقام فيها 24 فرداً. وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 60 نسمة.
تعرضت أم كلخة لعدوان الصهيونيين عليها عام 1948، فطردوا سكانها ودمروا بيوتها.

القرية القادمة قرية إندور ثم مدينة إيلات

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:22 pm

قرية إندرو
قرية عربية تقع في جنوب شرق الناصرة، وتبعد عنها قرابة 22 كم عن طريق العفولة منها 20 كم طريق معبدة من الدرجة الولى وكيلو متران غير معبدين.
كان خط أنابيب نفط العراق يمر على بعد نحو 2,5 كم شمالي القرية.
أنشئت إندرو في القسم الجنوبي من جبال الجليل (الجليل الدنى)، فوق سطح ينحدر نحو الشمال الشرقي على ارتفاع 200 م عن سطح البحر.
ويقع جبل الدحي (515م) وتل العجول (332م) في جنوبهاالغربي.
أما تل الصّيرة (339م) فيقع في جنوبها على بعد 1,5 كم.
وتبدأ من أراضيها عدة أودية ترفد وادي البيرة الذي يصب في نهر الأردن جنوبي جسر المجامع. وأهم هذه الأودية وادي الصّفصافة، ووادي خلة الشيخ حسن، ووادي دبوش الذي يكون الحد الفاصل بين أراضيها وأراضي قرية نين الواقعة في غرب القرية مع الانحراف نحو الجنوب. وتقع عين الصفصافة على بعد قرابة كيلو متر واحد شمالي شرق القرية.
كانت إندرو قائمة على بقعة بلدة كنعانية تدعي عين دور أي عين المأوى. وذكرها الفرنجة في العصور الوسطى باسمها الحالي، مما يدل على أنها حافظت على اسمها ردحاً طويلاً من الزمن في قرية إندرو بقايا بعض المغاور والصهاريج والمدافن. وفي الطرف الجنوبي الغربي منها تل أثري يدعى تل العجول. وهو غير تل العجول الذي يقع قرب غزة.
الشكل العام للقرية هو شريطي، تمتد من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، ويتفق ذلك مع اتجاه السفح الذي تقع عليه القرية.
وفي عام 1931 كان في القرية 75 مسكناً بنيت من مواد البناء المختلفة كالحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، أو الإسمنت المسلح. وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 29 دونماً، ومساحة أراضيها 12,444 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً
عاش في إندرو 311 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 455 نسمة في عام 1931، وإلى 620 نسمة في عام 1945.
ضمت القرية مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت في العهد العثماني، وكان يدرس فيها أيضاً أطفال قرية نين، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وخاصة الحبوب، وفي موسم 1942/1943 كان فيها 180 دونماً مزروعة زيتوناً مثمراً وفي عام 1945كان فيها 24 دونماً مزروعة برتقالاً وزرعت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة، وتركزت بساتين الأشجار المثمرة في شرق وجنوب وغرب القرية وحول عين الصفصافة شمالي شرق القرية. وإلى جانب ذلك عمل السكان في تربية المواشي.
شهدت القرية في ليلة 29/8/1936 معركة بين الثوار الفلسطينيين والجيش البريطاني أسقطت فيها طائرة بريطانية فانتقم البريطانيون بنسف بعض منازل القرية وفرض الغرامات المالية على سكانها.
احتل الصهيونيون هذه القرية العربية عام 1948 وتركوا فيها سكانها العرب الذين بلغ عددهم 299 نسمة في 31/12/1949 لكنهم عادوا فطردوهم فيما بعد.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:22 pm

مدينة إيلات
أقام الصهيونيون هذه المدينة في موقع أم رشرش العربي على الرأس الشمالي الغربي لخليج العقبة.
أنشيء ميناؤها الذي ساهم في تطور ونمو المدينة عام 1951.
إيلات اسم المدينة الإيدومية القديمة التي كانت تقع على الخليج قرب مدينة العقبة الحالية. وقد ذكرتها التوراة في حديثها عن تيه بني إسرائيل فقالت إنهم مرّوا بها عند خروجهم من مصر (القرن الرابع عشر أو الثالث عشر قبل الميلاد).
في ذلك الوقت كان الأيدوميون أصحاب السيادة على هذه المنطقة التي تمتد من البحر الميت حتى خليج العقبة. وقد اشتهرت بلاد الأيدوميين هذه بثروتها المعدنية وبموقعها التجاري مما جعلها ملتقى طرق التجارة بين الجزيرة العربية ومصر والشام والبحر المتوسط.
دلت النقوش على أن المصريين القدماء قاموا باستغلال مناجم النحاس والحديد والمنغنيز التي كانت تمتد من شمال وادي عربة إلى خليج العقبة في أوائل الألف الثاني قبل الميلاد.
كانت ثروة إيدوم وازدهارها السبب الرئيس التي شنها عليها الملك داوود في القرن العاشر قبل الميلاد وهي الحرب التي أدت إلى انتصاره وتحكمه في رأس الخليج.
في أواسط القرن العاشر قبل الميلاد أنشأ ابنه الملك سليمان مدينة عصيون جابر واستخدمها ميناء له على البحر الأحمر للاتجار مع جنوب جزيرة العرب وشرق إفريقيا.

دلت الحفريات التي قام بها نلسون غلوك وفريتز فرانك في تل الخلفية الذي يقع على مسافة ثلاثة أميال إلى الشمال الغربي من مدينة العقبة الحالية على أن التل هو موقع عصيون جابر وإيلات القديمة وأن الموقع كانت تشغله مستوطنة حصينة تحيط بها أسوار قوية بين القرن العاشر والقرن الرابع قبل الميلاد. ويعتقد بعض العلماء أن عصيون جابر وإيلات لم تشغلا الموقع نفسه وإنما كانتا مدينتين متجاورتين.
دلت الحفريات كذلك على أنه كانت لعصيون جابر تجارة نشيطة مع المعنيين في جنوب جزيرة العرب.
ويبدو أن حروب الإسرائيليين مع الأيدوميين استمرت عشرات السنين. ويروي العهد القديم (سفر الملوك: 2/4، 2/7) أن الملك أمصيا احتل سلع حاضرة الإيدوميين وقتل عشرة آلاف منهم وألقى بعشرة آلاف آخرين من قمة الجبال، ثم أخذ آلهتهم إلى القدس وفقدت إيدوم أيضاً ميناءها على البحر قرب العقبة الحالية ، واضطر اليهود إلى الانسحاب نهائياً من عصيون جابر ومنطقة خليج العقبة كلها في عهد الملك آحاز (735 - 715 ق. م.)
ظل الأيدوميون في إيلات بعد ذلك قرابة ثلاثة قرون إلى أن احتلها الأنباط ربما في القرن الرابع قبل الميلاد.
في هذا القرن حل الأنباط محل الأيدوميين في المنطقة وأصبحت أيلة ميناء الأنباط على البحر الحمر.
كان الأنباط هم أول من استعمل اسم "أيلة" المشتق من اسم إيلات الإسم الإيدومي القديم. وقد نقل الأنباط أيلة من موقعها القديم قرابة 3 أميال باتجاه الجنوب الشرقي إلى حيث تقع مدينة العقبة الحالية الان.
ازدهرت أيلة إزدهاراً كبيراً مع ازدهار دولة النباط الاقتصادي لأنها كانت هي والبتراء عاصمتهم تقعان على خطين هامين من خطوط التجارة العالمية آنذاك بين الشام وجنوب الجزيرة العربية وآسيا من جهة، وبين الشام ومصر من جهة أخرى. وكانت هناك طريق تجارية هامة تصل بين أيلة وغزة .
في أثناء حكم البطالمة أصبح اسمها بيرينكة وظلت تتمتع بمركز تجاري هام مع شرق إفريقيا وجنوب جزيرة العرب. وفي سنة 106 ق. م . تمكن الامبراطور الروماني تراجان من قهر الأنباط، واحتل البتراء وأيلة، وبنى طريقاً تبدأ من أيلة وتنتهي بدمشق.
وأصبحت بلاد الأنباط ولاية رومانية أطلق عليها اسم بروفنسيا أرابيا (الولاية العربية) ، وأصبحت أيلة مقراً للفرقة الرومانية العاشرة وغدت حصناً عسكرياً جنوبي فلسطين.
وفي عهد البيزنطينيين احتفظت أيلة بمكانتها التجارية فكان ينقل عبرها الحرير والتوابل إما إلى بلاد اليونان عن طريق غزة وإما إلى مدن الشمال في سورية.
في سنة 325م أصبحت إيلة مركزاً لأسقفية كان بعض أسقافها من العرب.
وفي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام حكمها ملوك الغساسنة باسم الدولة البيزنطية.

ظهر اسم أيلة لأول مرة في التاريخ الإسلامي سنة 9هج/630م،
فعندما وصل الرسول عليه السلام إلى تبوك في تلك السنة قدم يوحنا بن رؤبة مطران أيلة على النبي فصافحه على جزية قدرها 300 دينار في السنة، وعلى قرى من يمر بأيلة من المسلمين. وكتب الرسول لهم كتاباً أن يُحفظوا وأن يُمنعوا "وأن لا يحل أن يُمنعوا ماء يردونه ولا طريقاً يريدونه من بر أو بحر".
وأهدى يوحنا إلى النبي بغلة بيضاء، وأهدى النبي إليه بردة من بروده.

وعندما زار الخليفة عمر بن الخطاب الشام بعد طاعون عمواس خرج للقائه بأيلة جمهور كبير من الناس. وقضى ليلة ضيافة في مطران البلدة.
ومنذ بداية العهد الإسلامي أصبحت أيلة ملتقى الحجيج المصري والشامي وانتعشت التجارة فيها.
وكان بها في العهد الإسلامي وبعده قوم يذكرون أنهم من موالي عثمان بن عفان، وكانوا سقاة الحج. وفي عام 191هجرية في خلافة هارون الرشيد امتنع أهل أيلة بقيادة أبي النداء عن دفع الضرائب، وتمردوا على الحكومة العباسية فبعث إليهم الرشيد بجنوده فظفروا بهم وأرسل أبو النداء إلى بغداد حيث قتل.

أصبحت أيلة في القرن الثالث الهجري تحت حكم الطولونيين. وذكر أن خمارويه (توفي 282هجري / 896م) عبّد طريقها ورمم الجبل العالي "ذا العقبة" الواقع إزاءها ليسهل وصول القادمين إلى المدينة.
وعلى الرغم من وقوع أيلة عند ملتقى أقطار ثلاثة هي الشام ومصر والحجاز فقد كانت في الغالب "تعد بلاد الشام" وشهدت المدينة قمة إزدهارها في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ووصفها المقدسي 375 - 376هج / 985 - 986م في "أحسن التقاسيم" فقال/ "مدينة عامرة جليلة ذات نخيل وأسماك، فرضة فلسطين وخزانة الحجاز. وفي أيلة تنازع حصل بين الشام والحجازيين والمصريين وغضافتها إلى الشام أصوب لن رسومهم وأرطالهم شامية، وهي قرضة فلسطين.

أصيبت أيلة في القرن الخامس الهجري بنكبتين، ففي سنة 415هج/ 1024 – 1025م نهبها عبد الله بن أدريس الجعفري مع جماعة من بني الجرّاح. وفي سنة 465هج / 1072 – 1073م حدثت في البلاد زلزلة هائلة أهلكت أيلة ومن فيها.
وقد جلبت فترة حكم الصليبيين إلى أيلة كثيراً من المصائب التي أدت إلى تدمير قسم كبير من المدينة. ففي سنة 509هج / 1116م احتل بغدوين الأول ملك القدس مدينة أيلة وضمها إلى بارونية الكرك التابعة لمملكة القدس.
وحاول الصليبيون استغلال موقعها العسكري ليمنعوا الاتصال بين الشام ومصر والحجاز. فأنشأوا حصناً على جزيرة فرعون المجاورة للشاطيء وبنوا أسطولاً في العقبة أبحر في عام 555هج / 1160م.
وفي سنة 566هج / 1170م تمكن صلاح الدين الأيوبي من استرداد أيلة بعد معركة برية وبحرية، فطرد منها الفرنجة وترك حامية في المدينة. لكن رينودي شاتيون أمير الكرك الصليبي تمكن من احتلال أيلة فترة قصيرة عام 578 – 579هج / 1182 – 1183م في سياق حملته ضد الأماكن المقدسة في الحجاز. وكان قد بنى السفن في عسقلان ونقلها إلى أيلة وشرع يهاجم سفن المسلمين في البحر الحمر. بيد أن حسام الدين لؤلؤ قائد صلاح الدين دمّر أسطول رينو سنة 579هج / 1183م. وعادت أيلة إلى أصحابها.
عاد الصليبيون إلى أيلة مرة أخرى، ثم استرجعها منهم نهائياً السلطان الظاهر بيبرس عام 665هج / 1267م، لكن المدينة كانت في حالة من الخراب. وبزوال الخطر الصليبي عادت أيلة ملتقى للحجاج القادمين من مصر والشام. وفي أوائل القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي بنى السلطان قانصو الغوري 906 – 922هج / 1501 – 1522م قلعة على شاطيء أيلة رممها السلطان العثماني مراد الثالث سنة 996هج / 1296م. وكان هناك قبل هذه القلعة قلعة أخرى بناها الصليبيون على الأرجح سنة 578 أو سنة 579 / 1182 – 1183م. ولم يعد لهذه الأخيرة من أثر اليوم.
أصبحت أيلة ابتداء من القرن السادس عشر الميلادي تدعى باسمها الجديد (العقبة). وهذا الإسم أي عقبة أيلة قد أطلق على المدينة من القرن الرابع عشر الميلادي حتى القرن السادس عشر الميلادي أسقطت كلمة أيلة واقتصر الاسم على العقبة. وتشير عقبة أيلة إلى الممر الوعر الذي مهده ملوك مصر ابتداء من خماروية الطولوني حتى الناصر محمد بن قلاوون (719 هج / 1330م) في جبل أمّ نصيلة المجاور للمدينة ليسهل الوصول إليها.
ظل خليج العقبة تحت السيادة العربية الكاملة إلى أن قام الاحتلال الصهيوني بتأسيس ميناء إيلات عام 1951م .
وظلت القوات المسلحة المصرية المتمركزة في شرم الشيخ تحاصره حتى عام 1956م عندما شنت دول العدوان الثلاثي هجوماً على مصر، ونتج عن ذلك العدوان تمركز قوات الطواريء الدولية في شرم الشيخ، والسماح للسفن الإسرائيلية وسفن الدول الخرى بالمرور في خليج العقبة.
لذلك أخذ ميناء إيلات منذئذ يزدهر تدريجياً، وتجلى إزدهاره في تطور نمو مدينة إيلات سكاناً وعمراناً .
بدأ ميناء إيلات يقوم بدور حيوي في تجارة الكيان الصهيوني الخارجية منذ عام 1965م وبخاصة مع دول شرقي إفريقيا وشرق آسيا وأستراليا.
تم ربط إيلات بمدينة بئر السبع وميناءي أسدود وعسلقان على البحر المتوسط بطريق رئيسية معبدة تخترق إقليم النقب. وتنتقل البضائع على هذا الطريق بالشاحنات الضخمة وتم أيضاً ربط إيلات بمنشآت البوتاس في أسدود وبمركز المفاعل النووي في ديمونة. بطريق رئيسة معبدة أخرى تخترق وادي عربة. وتربط إيلات أيضاً بمناجم الفوسفات في النقب بطريق متفرعة من طريق إيلات – بئر السبع. وهناك خطان من أنابيب النفط يصلان بين إيلات وكل من حيفا وعسقلان.

أهم صادرات الأراضي الفلسطينية المغصوبة سنة 1948 عبر إيلات هي البوتاس والفوسفات والإسمنت والنحاس وافطارات والمنسوجات ومسحوق الصابون والمبيدات الحمضيات.
ساهم ميناء إيلات في أكثر من 7% من مجموع النقل البحري للكيان الصهيوني في عام 1981.
بلغ عدد سكان إيلات في عام 1952 نحو 275 نسمة، وازداد عددهم إلى نحو 2,600 نسمة عام 1956م وألى 11,000 نسمة في عام 1966، وإلى 14,000 نسمة في عام 1973. ويقدر عددهم بنحو 20,000 نسمة في عام 1981.
يعود غالبية سكانها إلى في أصولهم إلى صهيونيين مهاجرين من شمال أفريقيا والمجر ورومانيا وبولونيا وهولندة.
فيها مطار هو الثاني في فلسطين المحتلة بعد مطار اللد، ويبعد نحو كيلومترين عن الساحل الجانب الغربي من الطريق العامة. ولإيلات مرفأ مدني وآخر عسكري. وفيها عدد من المصانع كمصنع قطع الأحجار وصقلها، ومصنع صقل الماس، ومصنع الجص، ومصانع لتعليب الأسماك ومصنع للنحاس، ومعمل لحياكة الملبوسات، ومعمل لتعقيم الحليب.
فيها أيضاً مصفاة للنفط، ومحطة لتقطير المياه تنتج أكثر من مليون غالون ماء يومياً لسد حاجة المدينة من المياه، ومحطة للقوة الكهربائية. وغيلات مركز تجاري وترفيهي وسياحي.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:24 pm

انتهى حرف الألف

القرى القادمة تبدأ بحرف الباء إن شاء الله



قرية بتير

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:25 pm

قرية بتير
قرية تقع على بعد 8كم إلى الجنوب الغربي من القدس، في منتصف المسافة بين قريتي الولجة والقبو.
وربما كان اسمها مأخوذاً من كلمة "بت تيرا"، وتعني الحظيرة أو مريض الغنم، وقد يكون من "بتر" السامية، بمعنى قطع أو فصل.
عرف الرومان قريتة بتير باسم "بثثير Bethther" وكانت قلعة حصينة أوقع الرومان بالقرب منها هزيمة بجماعات اليهود لما تمرّدت على الحكم الروماني عام 135م.
وقريت بتير موقع أثري يحتوي على بقايا أبنية وبرك ومغاور وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء. وتحيط بها عدة خرائب منها: خربة اليهودية، وخربة حمدان وخربة أبو شوشة. وقد اكتشف سيجورون في بتر عام 1950م مستوطنة بالقرب من بتير سموها هيفوبيتار.

قرية بِدْيَة:

وهي قرية عربية تبعد 32كم جنوبي نابلس. وهي على طريق نابلس – يافا المعبدة، وتربطها طرق معبدة بقرى مسحة والزاوية ورافات وكفر الديك وقراوي بني حسّان وسنيرية وحارس وكفل حارس وغيرها من القرى المجاورة.
نشأت بدية فوق رقعة منبسطة نسبياً من الرض على الرغم من كونها في منطقة جبال نابلس. ويراوح ارتفاع أرض بدية بين 300 و350 عن سطح البحر وتنحدر أرضها من الشرق إلى الغرب. ويجري إلى الشمال منها بقليل وادي الشلاّقة أحد روافد وادي أبو عمّار. وفي أراضيها الجنوبية وادي غابين أحد روافد أبو حمودة.
بنيت بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكل متوازي الأضلاع، إذ يخترقها شارع رئيس معبد تلتقي معه شوارع فرعية معبدة، وأزقة البلدة القديمة. وقد امتدت مباني البلدة القديمة في محورين شرقي وغربي من المباني الحديثة التي تحاذي الطريق الرئيسة الخارجة من البلدة.
ازدهرت رقعة بدية من 47 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 250 في عام 1980.
للبلدة مجلس قروي يشرف على إدارتها وتنظيم شؤونها وتوفير المرافق والخدمات العامة.
ففيها شوارع معبدة وعدد من المحلات التجارية. وقد أضيئت شوارعها وبيوتها ومحلاتها بالكهرباء.
يشرب سكانها من مياه الأمطار التي تجمع في آبار خاصة لا فتقارها إلى الينابيع.
وتعتمد البلدة على بركة قديمة واسعة تكفي مياهها لشرب مواشي البلدة. وتشتمل بدية على مسجدين أحدهما قديم والثاني حديث .
فيها مدرستان ابتدائيتان – إعداديتان للذكور والإناث أيضاً وفيها عيادة صحية.
تحتوي بدية على بعض الآثار وتوجد بعض الخرب الأثرية جنوبيها.
وفي جنوب البلدة ضريحان للشيخ حميدة الرابي والشيخ على الدجاني من رجال القرن العاشر الهجري.
تبلغ مساحة أراضي بدية 13,466 دونماً وتستثمر معظم أراضيها في زراعة الحبوب. والقطاني وأشجار الزيتون والتين في حين تستثمر مساحات قليلة من هذه الأراضي في زراعة الفواكه والخضر الخرى. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وقد قامت صناعة زيت الزيتون بالاعتماد على أشجار الزيتون التي تنشر في مساحات واسعة حول البلدة، كما قامت صناعة التين المجفف على أشجار التين.
بلغ عدد سكان بدية في عام 1922 نحو 792 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,026 نسمة. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,360 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 6آلاف نسمة.
يعتمد هؤلاء السكان في معيشتهم على الزراعة والتجارة وبعض الوظائف، وعلى العمل في القطار العربية النفطية.

القرية القادمة (بربرة) ثم (البرج)

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:25 pm

بربرة
قرية عربية تقع على بعد 21 كم إلى الشمال الشرقي من غزة. وهي على الجانب الغربي لطريق وخط سكة حديد رفح – حيفا بين مدينيت غزة والمجدل. وتبعد 5 كم إلى الجنوب من المجدل. وترتبط بالقرى العربية المجاورة لها بطريق فرعية وتحيط بها قرى نعليا في الشمال الغربي، والجيّة في الشمال الشرقي وبيت جرجا في الجنوب الشرقي وهربيا في الجنوب الغربي.
نشأت بربرة فوق الأطراف الشرقية لتلال الكثبان الرملية الشاطئية الممتدة بمحاذات البحر المتوسط. وترتفع نحو 50م عن سطح البحر. وكانت معظم بيوتها مبنية باللبن وتفصل بينها شوارع ضيقة مليئة بالرمال. وقد عانت بربرة كثيراً من زحف الرمال إليها، لكنها استطاعت في السنوات الأخيرة من عمرها أن تثبت الرمال بالتوسع في إقامة المباني السكنية ، وبزراعة الأشجار المثمرة في الكثبان الرملية ومسطحات الرمال الممتدة إلى الغرب منها.
واتخذ توسعها العمراني شكل المحاور الممتدة إلى الغرب منها. واتخذ توسعها العمراني شكل المحاور الممتدة على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة. أما المخطط الصلي للقرية فإنه يتخذ شكل المستطيل. ويقوم وسط بربرة على قاعدة أرضية رملية منبسطة نسبياص، ويشتمل على الجامع وبعض الحوانيت ومدرسة القرية الابتدائية التي تأسست عام 1921. وقد بلغت مساحة الرقعة المبنية في القرية حتى عام 1945 نحو 70 دونماً.
بلغت مساحة أراضيها نحو 13,978 دونماً منها أربعمائة دونم ودونم للطرق والودية والسكة الحديدية ، ولا يملك الصهيونيون فيها أي شبر.
تحيط الأرض الزراعية بالقرية من جميع الجهات، معظمها تربية رملية، باستثناء الأراضي الممتدة إلى الشرق من خط سكة الحديد حيث تسود التربة الرملية الطينية التي تصلح لزراعة الحبوب.
تسود زراعة الأشجار المثمرة في الجهة الغربية من بربرة وأهمها العنب الذي يعد من أجود الأنواع في فلسطين ،
وكان العنب (البربراوي) يصدر إلى مختلف المدن والقرى الفلسطينية في السهل الساحلي. وتنتشر في بربرة أيضاً زراعة اللوز والتين والمشمش والزيتون والبرتقال والجوافة والبطيخ والشمام. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وعلى بعض مياه الآبار التي تروي بساتين البرتقال (132 دونماً) والخضر. ويراوح عمق آبارها بين 40,35 م.
بلغ عدد سكان بربرة في عام 1922 نحو 1,369 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,546 نسمة كانوا يقيمون في 318 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 2,410 نسمات وقد اشتهر أهل بربرة بنشاطهم وجدهم في الأعمال الزراعية، واشتهرت النساء بعمل البسط الطويلة المعروفة محلياً باسم "المزاود"
قاوم سكان بربرة الصهيونيين في عام 1948 وانتصروا عليهم في عدة معارك. ثم أجبروا على مغادرة القرية، ولجأ معظمهم إلى قطاع غزة. وقد دمر الصهيونيون القرية وأقاموا في ظاهرها الجنوبي مستعمرة "مفقعيم"

قرية البرج

قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة وتبعد إلى الشمال الغربي من طريق رام الله – الرملة مسافة 3 كم تقريباً، ويصلها بهذه الطريق درب ضيق. وتصلها دروب ضيقة أخرى بالقرى المجاورة كبير معين وبيت سيرا وصفا وشلتة وبرفيلية .
نشأت البرج فوق تلة ترتفع نحو 325 م عن سطح البحر، وهي جزء من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله المطلة على السهل الساحلي الأوسط.
ومن المرجح أن تكون القرية قد نشأت على أنقاض موقع استراتيجي به برج للمراقبة لأنها تحتوي على آثار برج متهدم وأرض مرصوفة بالفسيفساء تعرف باسم بجيس وقلعة الطنوطورة.
كانت القرية تتألف من بيوت مبنية من اللبن وأخرى من الحجر، واتخذ مخططها التنظيمي شكلاً دائرياً أو شبه دائري. وقد اتسعت القرية تدريجياً في نموها العمراني جهة الجنوب، ووصلت مساحتها في أواخر عهد الانتداب إلى 12 دونماً. ويوجد إلى الشرق من البرج خزان للمياه، وتأسست مدرستها في عام 47/ 1948 وضمت آنذاك 35 تلميذاً فقط.
بلغت مساحة أراضي البرج 4,708 دونمات منها 3 دونمات للطرق والأودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع فيها مختلف أنواع الحبوب والخضر والأشجار المثمرة. وكان الزيتون أهم محصول زراعي في القرية، إذ غرست أشجاره في مساحة 60 دونماً. وتعتمد الزراعة على المطار وهي كافية للزراعة ويعمل سكان القرية في الزراعة وتربية المواشي.
بلغ عدد سكان قرية البرج في عام 1922 نحو 344 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 370 نسمة كانوا يقيمون في 92 بيتاً،
وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 480 نسمة، وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية البرج وطردوا سكانها ودمروها .

القادم
بلدة برطعة ثم بَرْفِيلية

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:26 pm

برطعة
بلدة عربية غربي جنين وتبعد نحو 6 كم إلى الشمال الغربي من يعبد. وتصلها دروب ممهدة بالقرى المجاورة كيعبد وعرعرة وزبدة ووادي عرة وقفين.
وقد شطرت بعد عام 1948 قسمين: الأول في الضفة الغربية، والثاني في فلسطين المحتلة. ويعتقد أن تسميتها تعود لوجود ضريح الشيخ برطعة جنوبي شرق البلدة.
نشأت برطعة فوق رقعة منسطة من أراضي سهل مرج بن عامر الجنوبية الغربية المجاورة لأراضي السهل الساحلي.
وترتفع نحو 200م عن سطح البحر. وقد أسسها جماعة من عائلة القبهة إحدى عائلات يعبد في منطقة تكسوها الحراج الطبيعية بغرض الإقامة فيها للعناية برعي المواشي وتربيتها.
تتألف برطعة من بيوت متناثرة مبنية من اللبن والحجر. ويمر وادي الماء أحد روافد وادي الغراب بوسطها. وقد توسعت البلدة بعد عام 1948 وامتد عمرانها جهة الجنوب. وفيها جامع حديث، ومدرستان: ابتدائية وإعدادية للبنين والبنات، علاوة على بعض الحوانيت الصغيرة المتفرقة بين البيوت. وتوجد عين برطعة الغزيرة في وادي شرقي البلدة، ومن أجلها عرفت برطعة باسم "وادي الميّة" أو "رأس العين".
تبلغ مساحةأراضي برطعة 20,499 دونماً،
تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضر. وتشغل الأشجار المثمرة مساحة قليلة من الأراضي الزراعية، وأهم هذه الأشجار الزيتون والتين واللوز. ويخصص جزء واسع من أراضي برطعة لرعي مواشي السكان. وتعتمد المحاصيل الزراعية والأعشاب على الأمطار، وعلى مياه بعض الينابيع المحيطة بالبلدة.
كان في برطعة نحو 468 نسمة عام 1922، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 692 نسمة كانوا يقيمون في 94 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,000 نسمة. وفي عام 1961 بلغ مجموع سكان برطعة العرب بقسميها 1,163 نسمة.
وبلغ عددهم عام 1980 نحو 5,000 نسمة نتيجة الهجرة إليها.

قرية برفيلية
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة. وتبعد إلى الشمال الشرقي من طريق رام الله – الرملة مسافة 7 كم تقريباً، ويربطها بالطريق درب ضيق وتربطها دروب أخرى بالقرى المجاورة مثل عنابة والقباب والكنيسة وسلبيت وبيت شنة وشلتة والبرج وبير معين.
نشأت برفيلية فوق رقعة متموجة إلى منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، بالقرب من القدام الغربية لمرتفعات رام الله.
وترتفع القرية نحو 230 م عن سطح البحر، وقامت بيوتها المبني معظمها باللبن متلاصقة بعضها مع بعض في مخطط مستطيل الشكل، وتفصل بينها شوارع ضيقة تؤدي إلى الدروب الخارجية. واشتملت برفيلية على بعض الدكاكين وعلى مسجد في وسط القرية، بالإضافة إلى مدرستها الابتدائية التي تأسست عام 1946. وتوجد فيها آثار لصهاريج مياه. وإلى الشرق من القرية آثار معاصر منقورة في الصخر مما يدل على شهرة القرية بإنتاج الزيتون وزيته منذ القدم. واتجه نمو برفيلية العمراني في أواخر الانتداب نحو الجنوب الغربي في محور محاذ لدرب عنابة، ووصلت مساحتها إلى 17 دونماً.
مساحة أراضي برفيلية 7,134 دونماً منها 4 للطرق والودية، وجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع في معظم الأراضي المحيطة بالقرية الشجار المثمرة كالزيتون والليمون والعنب والتين. وقد غرست مساحة 191 دونماً بأشجار الزيتون التي تعطي محصولاً جيداً. وتزرع الحبوب والخضر الشتوية والصيفية أيضاً، ومعظمها يعتمد على مياه الأمطار الشتوية التي تهطل بكميات كافية للزراعة.
نما عدد سكان برفيلية بين عامي 1922 و 1931 من 421 نسمة إلى 544 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً، قدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 730 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون برفيلية، وطردوا سكانها ودمروها.

القرية القادمة
برقة ثم برقوسية

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:27 pm

برقة
في فلسطين عدة مواقع اسم كل منها برقة. ومن أشهرها :

أ – برقة / غزة (قرية) :

وهي قرية عربية تقع على بعد 48 كم شمالي شرق غزة. ويمر كل من خط سكة حديد رفح – حيفا، وطريق رفح – حيفا الرئيسة المعبدة إلى الغرب منها بقليل (3 كم ) . لذا كان موقعها الجغرافي مهماً بالنسبة إلى مرور البضائع والمسافرين بها ما بين جنوب السهل الساحلي وشماله.
كانت ظهيراً شرقياً لميناء أسدود قديماً. وهي من القرى العربية الواقعة في الطرف الشمالي لقضاء غزة تحيط بها أراضي قرى أسدود والبطاني وياصور.
نشأت برقة فوق بقعة منبسطة من السهل الساحلي الفلسطيني إلى الشرق من نطاق الكثبان الرملية الشاطئية ولا تبعد إلا 4 كم عن شاطيء البحر المتوسط. وترتفع نحو 45 م عن سطح البحر، ويمر بطرفها الجنوبي وادي العسل الذي يرفد نهر صقرير. ومن المرجح أنها قامت على بقعة بلدة بركة اليونانية لاكتشاف بقايا آثار وبئر وصخور منحوتة، وشقف فخار على وجه أرض القرية.
كانت برقة قرية صغيرة المساحة تتألف من مجموعة بيوت بني معظمها من اللبن وهي مخطط واضح، تلاصقت منازلها فلم تترك بينها سوى أزقة. وقد اتسعت مساحتها في أواخر عهد الانتداب حتى أصبحت 226 دونماً، وامتد عمرانها نحو الشمال والشمال الغربي. واشتملت على جامع وبعض الحوانيت الواقعة في وسط القرية. ولم تكن فيها أي مدرسة، الأمر الذي اضطر أبناء القرية إلى الالتحاق بمدرسة البطاني المجاورة. وتحيط بالقرية أضرحة النبي برق والشيخ محمد والشيخ رزق.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لبرقة نحو 5,206 دونمات، منها 139 للطرق والأودية، ويملك الصهيونيون 226 دونماً. وتتألف معظم أراضيها من تربة طفلية حمراء تصلح لزراعة الحمضيات.
غرس أهالي برقة في أواخر فترة الانتداب أنواعاً مختلفة من الأشجار المثمرة حول قريتهم، وكانت الحمضيات أهم هذه الأشجار، وقد بلغت المساحة المزروعة بها عام 1945 نحو 667 دونماً. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي يبلغ متوسط كمياتها السنوية نحو 400م مم ، وحفر بعض الأهالي الآبار لري بساتينهم. وكانت أراضي برقة ذات إنتاج عال لخصبها.
بلغ عدد السكان في عام 1922 نحو 448 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 593 نسمة، وكان هؤلاء يقيمون في 123 بيتاً، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 890 نسمة. كانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان، وزرع الأهالي مختلف أنواع الحبوب والخضر والفواكه بما يكفي حاجاتهم المنزلية. وفي عام 1948 شرد الصهيونيون سكان برقة، ودمروا القرية، وأقاموا مستعمرة "جن يفنه" على أراضيها.

ب - بُرقة / نابلس (بلدة)
وهي بلدة عربية تبعد مسافة 18 كم إلى الشمال الغربي من نابلس، وهي على الجانب الشرقي لطريق نابلس – جنين الرئيسة المعبدة. تربطها طرق فرعية معبدة بقرى سبطية والفندقومية وجبع وسيلة الظهر وبزارية وبيت إمرين ونصف جبيل والناقورة.
نشأت برقة على التلال التي تمثل الأقدام الجنوبية الغربية لجبلي أبو يزيد (724م) والقبيات (668م).
وتبدأ من جنوبها مباشرة المجاري العليا لبعض الأودية الرافدية لوادي الشمالي الذي يتجه نحو طولكرم باسم وادي البرج.
ويراوح ارتفاع برقة بين 450 و500م فوق سطح البحر. بنيت معظم بيوتها من الحجر والإسمنت، واتخذ مخططها شكلاً قوسياً يسير فيه امتداد البلدة وفقاً لخطوط منحنيات التسوية.
لبرقة مجلس قروي يدير شؤونها، ويهتم بتوفير المرافق والخدمات العامة كفتح الشوارع وتزويد البيوت بالمياه والكهرباء وغيرها ويتوسط البلدة شارع رئيس معبد، يعد المركز التجاري، وتتلاقى معه بعض الشوارع الفرعية المستقيمة التي تربط أطراف البلدة بوسطها. ويوجد في برقة مسجد حديث، وأربع مدارس للذكور وللإناث في مختلف مراحل التعليم الابتدائي وافعدادي والثانوي، وفيها عيادة صحية وكنيسة تضم مدرسة، وتحتوي برقة على بعض الآثار كالمغار المنقورة في الصخر. ويوجد في طرفها الشمالي مزار القبيات، وفي طرفها الشرقي مزار أبو يزيد. وتتزود برقة بلالمياه من الينابيع المختلفة الموجودة فيها، وبخاصة من عين البلد. وقد اتسعت رقعة البلدة بفعل نموها العمراني، فازدادت مساحتها من 173 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 600 دونم عام 1980. ويسير نموها في اتجاهين، أحدهما غربي نحو نابلس – جنين، وثانيهما جنوبي بمحاذات الطرق المؤدية إلى قرى سبسطية ونصف جبيل وبيت أمرين.
تبلغ مساحة أراضي برقة 18,486 دونماً منها 294 دونماً للطرق والسكك الحديدية والأودية،
تزرع أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والعنب والتين والتفاح وغيرها. وتستغل بعض أراضيها في الرعي، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع على السواء، إذ تتوافر الينابيع حول برقة. وفي البلدة بعض المصانع الصغيرة لعصر الزيتون ولمنتجات الألبان.
نما عدد سكان برقة من 1,688 نسمة في عام 1922 إلى 1,890 نسمة في عام 1931، وإلى 2,590 نسمة في عام 1945. وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 3,352 نسمة.
ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 8,000 نسمة. ويعتمد سكان برقة في معيشتهم حالياً على الزراعة والتجارة والخدمات ، ويعمل عدد منهم في أقطار الخليج.

برقوسية
قرية عربية تقع في شمال غرب مدينة الخليل، وتربطها طرق ممهدة بكل من قرى بعلين وتل الصافي وصميل ودير الدبان وتل الترمس.
نشأت برقوسية فوق رقعة متموجة من الأرض تمثل الأقدام الغربية لجبال الخليل. وأقيمت على أحد التلال التي ترتفع 200 م عن سطح البحر، وتنحدر من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي حيث تجري أودية وطفة وأم المكامير التي ترفد وادي بروسية.
بنيت بيوتها من الحجر والطين، واتخذ مخططها شكلاً خماسياً.
مساحة برقوسية صغيرة لا تتجاوز 31 دونماً. كان عمرانها ينمو ببطء، وقد امتدت مباني القرية نحو الشمال بصفة عامة على شكل محور صغير بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية بعلين المجاورة، وامتدت نحو الجنوب أيضاً عندما هاجرت في أواخر عهد الانتداب إحدى "الحمولتين" اللتين كانت القرية تتألف منهما وأقامت مساكنها على مسافة كيلو متر واحد من برقوسية، وكانت المرافق والخدمات العامة قليلة جداً في برقوسية، إذ خلت القرية من المدارس ومن الأسواق، واقتصر الأمر على بعض الدكاكين، وعلى مسجد صغير. وكان أبناؤها يتعلمون في مدرسة تل الصافي. وهناك بئر محفورة في غرب برقوسية استخدمت مياهها للشرب.
بلغت مساحة أراضي برقوسية 3،216 دونماً استغل معظمها في زراعة الحبوب وبعض الأشجار المثمرة. وكانت بعض المساحات تستغل مراعي طبيعية للأغنام والمعز في فصل الربيع.
واعتمدت الزراعة والمراعي على مياه الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
ارتفع عدد سكان برقوسية من 158 نسمة في عام 1922 إلى 330 نسمة في عام 1945. وقد طرد هؤلاء السكان العرب من قريتهم على يد الصهيونيين في عام 1948. وتم تدمير بيوت القرية فأصبحت أطلالاً.

القرية القادمة برقين ثم البروة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:27 pm

بلدة برقين
بلدة عربية تبعد مسافة 5 كم إلى الغرب من جنين. وتربط بها بطرق معبدة وترتبط بالقرى المجاورة بطرق فرعية أو دروب ممهدة.
نشأت برقين فوق رقعة متموجة من الأرض المنبسطة التي تنحدر من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي، وترتفع نحو 250 م عن سطح البحر. تتألف من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، ويتخذ مخططها شكلاً بيضوياً يتبع طوله انحدار الرض. وقد ازدادت مساحة برقين من 36 دونماً عام 1945 إلى 250 دونماً عام 1980، ويسير نموها العمراني في الاتجاهين الجنوبي الشرقي والجنوبي بمحاذاة الطريق المعبدة التي تصل البلدة بطريق جنين – قباطية . وتضم برقين بعض المرافق العامة، ففيها ثلاثة مساجد وكنيسة، وثلاث مدارس للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والاعدادية، وفيها محلات تجارية. ويشرب الأهالي من ماء عين جارية تقع في الجهة الشرقية من برقين، بالإضافة إلى اعتمادهم أيضاً على جمع مياه الأمطار في آبار خاصة.
تبلغ مساحة أراضي برقين 19,447 دونماً منها 151 دونماً للطرق والأودية.
تحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع الجهات حيث تزرع الأشجار المثمرة والحبوب والقطاني والخضر.
تشغل الأشجار المثمرة وبخاصة الزيتون أكبر مساحة من الأراضي الزراعية للبلدة, ففي موسم 1942 / 1943 بلغت المساحة المخصصة لزراعة الزيتون 3,930 دونماً ، وبلغت المساحة المخصصة لأشجار الفواكه 408 دونمات، منها 215 دونماً للوز والباقي للمشمش والتين والعنب وغيرها. وخصصت لزراعة الحبوب والقطاني مساحة 8,350 دونماً، ولزراعة الخضر مساحة 275 دونماً.
تعتمد الزراعة على الأمطار إلى جانب اعتماد بعض المساحات على المياه الجوفية ويعني الهالي بتربية الدواجن والمواشي. وقدرت أعدادها في عام 1940 / 1941 بحو 3,000 دجاجة ، و900 رأس غنم، و200 رأس بقر .
وقامت عليها صناعة الزبدة والسمن والجبن وغيرها من منتجات الأبان.
كان في برقين عام 1922 نحو 883 نسمة ازداد عددهم في عام 1931 إلى نحو 1,086 نسمة كانوا يقيمون في 227 بيتاً وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,540 نسمة، وفي تعداد 1961 وصل عددهم إلى 2، 055 نسمة . ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 5,500 نسمة.

برودة : البروة
قرية عربية تقع على مسيرة 9 كم شرقي مدينة عكا وقد قامت أجزاء القرية الشرقية والشمالية والجنوبية على تلة صخرية . أما القسم الغربي فسهلي.
يحد البروة من الجنوب وادي الحلزون الذي تصب مياهه في نهر النعامين. وقد سماها الصليبيون "بروت"، ومرّ بها الرحالة ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي.
بلغت مساحة القرية 59 دونماً، أما مساحة الأراضي التابعة لها فكانت 13,483 دونماً منها 3,031 دونماً من أراضي زراعية يزرع فيها القمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ ومن هذه الأراضي نحو 1,500 دونم تكسوها أشجار الزيتون. وقد كانت في القرية ثلاث معاصر لاستخراج الزيت، إحداها حديثة ولم تتعد مساحة ما امتلكه الصهيونيون من أراضي القرية 546 دونماً، أما الباقي فكان ملكاً للعرب.
تربة القرية حمراء عدا المنطقة التي تحيط بالبئر الغربية حيث توجد تلة جلمة فتربتها سوداء. وتستمد القرية مياه الشرب من نبع البئر الغربية التي يستقي منها السكان المجاورون لها. أما سكان المنطقة الشرقية والجنوبية فيستقون من بئر المغير الواقعة في أراضي قرية شعب.
بلغ عدد سكان البروة في أواخر القرن الماضي 755 نسمة، وأصبح في عام 1945 نحو 1,460. ومخطط القرية على شكل مجمع بنيت في المنازل على طريقين متقاطعين. والمنازل حجرية سُقف القديم منها بالخشب واللبن، وسقف الحديث منها بالإسمنت المسلح، وقد تطور عمران القرية في الحقبة الأخيرة، وازداد عدد البنية فيها زيادة واضحة. وضمت القرية مسجداً وكنيسة ومدرسة ابتدائية للبنين حتى الصف السادس أسست في العهد العثماني وظلت حتى نهاية الانتداب البريطاني، ومدرسة ابتدائية أخرى للبنات أعلى صفوفها الرابع.
عثر في تل البير الغربي على آثار أسس جدران صخرية وبقايا أعمدة. ووجدت في تل قبر البدوية شمالي شرق القرية آثار حجارة منحوتة.
أبلى أهل القرية بلاء حسناً ضد قوات الانتداب البريطاني في ثورة 1936، مما دفع البريطانيين إلى الانتقام والاقتصاص منهم. كذلك كان لأهل القرية وقفة بطولية في حرب 1948 بعد سقوط مدينة عكا فقد رفضوا الاستسلام للصهيونيون وقاوموهم ولجأوا إلى الجبال وتركوا الصهيونيون يدخلون القرية وكروا عليهم وهزموهم.
ثم كرر الصهيونيون الهجوم واحتلوا القرية يوم 24/6/1948 فأجلوا سكانها عنها ودمروها.
أقن الصهيونيون على أراضي البروة، بعد عامين، مستعمرة "أحيهود" وأسكنوا فيها مهاجرين من اليمن والمغرب.

القرية القادمة : البريج :

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:27 pm

البريج

قرية عربية تقع غربي الجنوب الغربي لمدينة القدس، وتربطها دروب ممهدة بقرى زكريا وعجوز وبيت جمال ودير أبان ودير رافات وسجد وخربة بيت فار. وتبعد إلى الغرب من طريق زكريا – عرطوف المعبدة قرابة 4 كم، وإلى الجنوب من خط سكة حديد القدس – يافا نحو 3 كم تقريباً.
أقيمت البريج فوق رقعة متموجة من الأرض على ربوة ترتفع 250 م عن سطح البحر. ولعل موضوعها هذا أثر في تسميتها المحرفة عن كلمة " بيرجوس" اليونانية بمعنى المكان العالي المشرف للمراقبة. وتمتد مباني القرية بين وادي عمورية في الشمال ووادي خلة البيارة في الجنوب، وهذان الوديان هما المجرى الأعلى لوادي البيطار المتجه نحو وادي الصرار. ويجري الوادي الأخير على مسافة 3 كم تقريباً إلى الشمال من البريج.
وقد بنيت بيوت البريج من الاسمنت والحجر، واتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، فامتد جزء من القرية فوق ربوة من الأرض في حين امتد جزء آخر فوق سفوحها وجزء ثالث عند أقدامها. وقد وتوسعت القرية في معظم الجهات على شكل محاور بمحاذاة الدروب المتفرعة منها حتى اقترب الشكل العام لمخطط القرية من شكل النجمة. وكانت القرية تفتقر للمرافق والخدمات العامة، ولكنها غنية بالخرائب الثرية حولها .
تبلغ مساحة أراضي البريج 19,080 دونماً منها 114 دونماً للطرق، وهي ملك لسكانها العرب. ويزرع في أراضيها الحبوب. وبعض انواع الخضر والأشجار المثمرة، وبخاصة أشجار الزيتون وتعتمد الزراعة فيها على الأمطار، وتنمو في أراضيها بعض الأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي ترعاها المواشي، وكانت أخشابها تستخدم وقوداً.
ضمت البريج عام 1922 نحو 382 نسمة. وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 621 نسمة كانوا يقيمون في 132 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 720 نسمة. وقد طرد الصهيونيون سكانها في عام 1948 ودمروا بيوتهم.

القرية القادمة قرية برير

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:28 pm

قرية برير
قرية عربية تقع على بعد 21 كم شمالي شرق غزة، وعلى بعد 19 كم جنوبي غرب الفالوجة. وقد برزت أهمية موقعها الجغرافي منذ الحرب العالمية الثانية عندما قامت سلطة الانتداب البريطاني بشق طريق رئيسة معبدة توازي الطريق الساحلية الرئيسة غزة – يافا، وتقطع طريق الفالوجة – المجدل، وتربط بين غزة ومعسكر الجيش البريطاني في جولس مارة بقرية برير.
نشأت برير في بقعة شبه منبسطة من السهل الساحلي على ارتفاع 70 م عن سطح البحر. يمر بطرف القرية الشرقي وادي القاعة أحد روافد وادي الشقفات الذي يمر جنوبي برير متجهاً نحو الغرب ليرفد بدوره وادي الحسي. وقد اتجه نمو العمران في القرية، بسبب الرغبة في المحافظة على الأراضي الزراعية، ناحية الغرب حيث منطقة تل الشقف التي يزيد ارتفاعها 30م عن مستوى الارتفاع العام لأراض القرية. بلغت مساحة رقعة القرية زهاء 130 دونماً، ومعظم أبنيتها من اللبن. أما شوارعها فقد جعلها التفاوت في المستويات الطبوغرافية تأخذ شكلاً دائرياً أو شبه دائري غير منظم في معظم الجهات، ولا سيما الجهة الغربية.
مساحة الأراضي التابعة لبرير 46.184 دونماً منها 854 دونماً للطرق والودية، و618 دونماً كان يمتلكها الصهيونيون. وتربتها صالحة للزراعة: فيها التربة الطينية السمراء والتربة الطفلية والعنب والتين وأصناف الخضر. والزراعة في برير ناجحة بسبب توافر المياه الجوفية ومياه المطار.
والقرية تشرب من ثلاث آبار بداخلها. وقد قام السكان في سنوات القرية الأخيرة بحفر الآبار الارتوازية، وغرس الكثير من الأشجار المثمرة كأشجار الحمضيات والعنب واللوز والمشمش والتين وغيرها.
عثر على النفط في أواخر عهد الانتداب قريباً من برير. وقد حفرت شركة بترول العراق البريطانية بعض الآبار على بعد كيلومتر واحد شمالي القرية
ضم قلب القرية سوقاً تجارية، ومركزاً للخدمات الصحية وثلاثة جوامع. وكانت تقام في برير كل أربعاء سوق يقصدها سكان القرى المجاورة والبدو. وقد ضمت القرية مطحنة ومدرستين واحدة للبنين وأخرى للبنات.
نما عدد سكان برير من 1,591 نسمة سنة 1922 إلى 2,740 نسمة عام 1945، وكان معظمهم يعمل في الزراعة وتربية الأغنام.
طرد الصهيونيون سكان القرية عام 1948، ودمروها، وبنوا في أراضيها مستعمرات "زوهر، وحلتس، وتلاميم، وبرور حايل" واستغلوا أراضيها لزراعة الحمضيات وجلبوا إليها المياه من مستعمرة "كفار عام" وتابعوا حفر آبار النفط وبدأوا يستثمرونه.

القرية القادمة البريكة ثم البَريِّة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:28 pm

البريكة
البريكة تصغير بركة، وهي قرية عربية تقع على بعد 39 كم جنوبي حيفا منها 36,5 كم طريق معبدة من الدرجة الأولى، وكيلومتر واحد من الدرجة الثانية، و 1,5 كم غير معبدة.
أنشئت البريكة في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع 100م عن سطح البحر، وتقع بئر البيضةعلى بعد حوالي نصف كيلو متر شمال شرق القرية، وبئر الرصيصة في جنوبها على بعد نحو كيلومترين.
تمتد القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، وهي من النوع المكتظ. وفي عام 1931 كان فيها 45 مسكناً بنيت من الحجارة والطين والإسمنت أو الإسمنت المسلح، وفي عام 1945 كانت مساحة القرية 15 دونماً، ومساحة أراضيها 11,434 دونماً، تملك الصهيونيون معظمها منذ العهد العثماني، إذ ملكوا ما مساحته 9,384 دونماً، أي 82% من مساحة أراضي القرية .
كان في البريكة 249 نسمة من العرب في عام 1922، وانخفض عددهم إلى 237 نسمة عام 1931، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
ضمت القرية مدرسة أنشئت في العهد العثماني، ولكنها أغلقت في العهد البريطاني، واستخدم السكان مياه الينابيع والآبار في الشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي. وأهم المزروعات الحبوب، وهي فقيرة جداً بالأشجار المثمرة، ففي موسم 42/1943 لم يكن فيها سوى خمسة دونمات مزروعة زيتوناً. شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروا منازلهم في عام 1948.

البرِّيَّة :
قرية عربية تقع على بعد 6 كم جنوبي شرق الرملة. تمر بشمالها طريق معبدة من الدرجة الثانية طولها نصف كيلو متر.
أنشئت القرية في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الفلسطيني قرب الأقدام الغربية لجبال القدس على ارتفاع نحو 100 م عن سطح البحر. ويمر وادي البرّية بشرقها مباشرة، ويلتقي بوادي يردة في شمالها على بعد حوالي ثلث كيلو متر ليكونا وادي الحبل أحد روافد الوادي الكبير الذي يرفد بدوره نهر العوجا. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع أو الآبار، ولم يظهر أي أثر للمياه الجوفية رغم أن الحفر وصل إلى عمق 200 م.
كان الامتداد العام للقرية من الشرق إلى الغرب، واتجه توسعها العمراني أيضاً نحو الجنوب والجنوب الشرقي، إذ حالت بيادر القرية دون توسعها شمالاً، وعاق وادي البرية توسعها شرقاً.
وفي عام 1931 كان فيها 86 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 2,831 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في البرية 295 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 388 نسمة عام 1931، وإلى 510 نسمات في عام 1945.
ضمت القرية جامعاً صغيراً ومدرسة ابتدائية للبنين أسست في عام 1943. واعتمد السكان على آبار الجمع، وعلى مياه القرى المجاورة في الشرب والأغراض المنزلية.
قام اقتصاد القرية على الزراعة الكطرية (البعلة)، وأهم المزروعات: الحبوب (الشتوية والصيفية) والبطيخ، وزرعت الخضر في مساحات قليلة. رغم أن التربة السائدة هي التربة الكلسية الطينية التي تصلح لزراعة الأشجار المثمرة ، فقد كانت القرية فقيرة جداً بأشجارها المثمرة، إذ اقتصر وجودها على مساحة صغيرة في شمال غرب القرية. وقد عمل السكان أيضاً بتربية المواشي، وعمل بعضهم في المدن القريبة.
ومن موارد القرية الاقتصادية الهامة تربية النحل، إذ قدرت إيرادات بيع العسل وخلايا النحل بنحو 1,000 جنيه فلسطيني في عام 1936. وكان أصحاب خلايا النحل يضطرون إلى نقلها إلى بساتين الحمضيات في اللقرى المجاورة في بعض أوقات السنة بسبب فقر القرية بالأشجار المثمرة.
شرد الصهيونيون سكان القرية ودمروها في عام 1948. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من كردستان موشاف "عزرياه" في شمال غرب موقع القرية مباشرة. وقد بلغ عدد سكان الموشاف 462 نسمة عام 1970.

القرية القادمة البَشَاتِوَة

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:31 pm

البطاني الغربي
المسافة من غزة (بالكيلومترات): 36
متوسط الارتفاع: (بالأمتار): 25
ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات):
الملكية: الاستخدام:
عربية: 4475 مزروعة: 4417
يهودية: 0 (% من المجموع ) (97)
مشاع: 99 مبنية: 34
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المجموع: 4574
عدد السكان:1931 :667
1944\1945 :980
عدد المنازل(1931):147
البطاني الغربي قبل سنة 1948
كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي وكانت إحدى قريتين تحملان اسم البطاني. وكانت توأمها أي البطاني الشرقي تقع الى الشرق منها ويدل الاسمان على موقع كل من القريتين بالنسبة الى الأخرى وفي عهد الانتداب بني مطار حربي على بقعة مستوية من الأرض تبعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من القرية وكان ثمة طرق فرعية تصلها بالقرى المجاورة بما فيها ياصور إسدود على الطريق العام الساحلي ويشير أقدم ذكر للقرية إلى أن البطاني أقيمت في البدء مزرعة لأول الخلفاء الأمويين معاوية بن أبي سفيان.
في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية البطاني الغربي تقع في أرض منخفضة وكان لها مستطيل وتمتد على خط يتجه من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي وكانت حركة البناء تنتشر في البدء على طول الضلعين القصيرين من ذاك المستطيل ثم في موازاة الطرق المؤدية إلى القرى الأخرى. وكانت منازل القرية المبنية من بحص وتفصل أزقة ضيقة بينها. وكان يشاهد على أراضي القرية بعض البساتين وكانت قريتا البطاني تتشاركان في مدرسة ابتدائية فتحت أبوابها في سنة 1947 لمئة وتسعة عشر تلميذا, وكان سكان القرية من المسلمين ولها مسجدها الخاص بها وبعض المتاجر. وكان سكانها يعملون أساسا في الزراعة فيزرعون الحبوب والحمضيات وغيرها من المحاصيل. في 1944\1945 كان ما مجموعه 170 دونما مخصصا للحمضيات والموز, 4152 دونما للحبوب و95 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الزراعة تعتمد على الأمطار فضلا عن مياه الآبار المنتشرة في المنطقة. كانت هذه الآبار تمد القرية أيضا بالمياه للاستعمال المنزلي وبالإضافة إلى الزراعة كان السكان يعنون بتربية الدواب والدواجن.
احتلالها وتهجير سكانها
كانت قرية البطاني الغربي إحدى قرى احتلت في 18 أيار\ مايو 1948 خلال عملية براك. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إن( أن سكان هذه القرى فروا في معظمهم إما قبل الهجوم وإما في أثنائه. والمرجح أن يكون القليل منهم طرد) وقد تم احتلال البطاني الغربي بقد سقوط البطاني الشرقي بأيام قليلة إذا دخل الإسرائيليون البطاني الشرقي في المرحلة الأولى من تلك العملية.
كانت عملية براك تستهدف القرى الواقعة جنوبي الرملة وغربها. وهذه العملية شنتها في 9 أيار\ مايو 1948, قوات معظمها من لواء غفعاتي التابع للهاغاناه بغية (تطهير) الأطراف الجنوبية والغربية برقعة سيطرتها قبل حلول 15 أيار\ مايو وشارك في هذه العملية أيضا لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح إذا زحف نحو الرملة من الجنوب بينما تقدم لواء غعفاتي إليها من الشمال. وكان خطة العمليات تقضي بانتشار لواء غفعاتي من مقر قيادته في مستعمرة رحوفوت إلى الغرب من الرملة. وكان هدفه(منع العدو من إقامة قاعدة له....ونشر الذعر العام وتحطيم معنويات العدو...) بحسب ما جاء في نص الأوامر المتعلقة بالعمليات, الذي أورده موريس. ويذكر موريس أن أحد الأهداف المعلنة كان طرد عدد كبير من الفلسطينيين من القرى في المنطقة المحتلة مع حلول نهاية أيار\ مايو كان اللواءان قد نجحا في احتلال ثلاثين قرية تقريبا وفي (تطهير) المنطقة من عشرات الآلاف من سكانها وفي أثناء هذه العملية وسع لواء غفعاتي رقعة سيطرته إذا (طهر) المنطقة الساحلية الواقعة إلى الغرب من الرملة واللد وذلك بموجب خطة دالت وجاء في توجيهات الخطة الصادرة إلى قائد اللواء شمعون أفيدان ما يلي: (سوف تحدد بمفردك بعد مراجعة مستشاريك في الشؤون العربية وضباط الاستخبارات القرى التي يجب احتلالها أو تطهيرها أو تدميرها) وبموجب الخطة التي اتبعها لواء غفعاتي خلال تلك العملية فان كل من بقي في القرى بعد احتلالها كان عرضه للطرد.
وبينما كانت القوات البريطانية تنسحب من فلسطين في 15 أيار\ مايو 1948 نفذت الهاغاناه المرحلة الثانية من عملية براك في جنوب البلاد. وكانت قرية البطاني الغربي إحدى القرى التي احتلت خلال هذه المرحلة من العملية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة عزريكام (121128) التي أقيمت في سنة 1950 فتقع بالقرب من موقع القرية إلى الجنوب على أرض تابعة لقرية بيت دراس.
القرية اليوم
ينمو نبات الصبار وأشجار التين والجميز في الموقع ولا يزال بعض أزقة القرية باديا للعيان. ويزرع سكان المستعمرة المجاورة بعض الأراضي القريبة. وثمة على أراضي القرية أيضا مقلع للحجارة.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:31 pm

الكفرين


الموقع: Pgr: 161219

المسافة من حيفا ( بالكيلومترات): 29,5

متوسط الارتفاع( بالأمتار): 250





ملكية الأرض واستخدامها في 1944\ 1945 ( بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 9981 مزروعة: 10058

يهودية: 0 (% من المجموع) ( 92)

مشاع: 901 مبنية: 18

___________________________

المجموع: 10882





عدد السكان: 1931: 657 ( ضمنه البلاونة)

1944\ 1945 : 920

عدد المنازل ( 1931): 95 ( ضمنه البلاونة)





الكفرين قبل سنة 1948

كانت الكفرين تقع في رقعة فسيحة من أرض خفيفة الانحدار وذات أودية ضحلة.
وقد شيدت على قمة تل تحيط به أودية تفصله عن تلال مستطيلة خفيفة الانحدار,
وتبعد نحو 6 كلم إلى الشمال من وادي عارة. وكان ثمة طريق فرعية تتجه نحو
الشمال الغربي فتصلها بطريق حيفا- جنين العام ( الموازي لمرج ابن عامر).
وكانت الكفرين أي القريتين بالعربية تعرف عند الصليبين باسم كافورانا. في
أواخر القرن التاسع عشر, كان عدد سكان الكفرين 200 نسمة, وكانوا يزرعون 30
فدانا ( الفدان= 100-250 دونما ). وكانت القرية مستطيلة الشكل مع امتداد
الضلع الطويل من الشرق الى الغرب. وقد بنى سكانها- وكانوا من المسلمين-
منازلهم بالطين والأسمنت, وأقاموا مسجدا ومدرسة ابتدائية للينين أنشئت في
نحو سنة 1888, خلال الحكم العثماني. وضمت أراضي القرية نحو عشرة من
الينابيع والآبار, واعتمد اقتصادها على تربية المواشي وعلى الزراعة. وكان
القمح المحصول الرئيسي. في 1944\1945, كان ما مجموعه 9776 دونما مخصصا
للحبوب, و 147 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. واشتملت الكفرين على عدد
من الخرب والآثار التي تنبئ عن تاريخها المديد, من ذلك أسس أبنية وقبور.





احتلالها وتهجير سكانها

ادعت القوات الصهيونية أنها احتلت القرية في 12 نيسان \ أبريل 1948. وتشير
سجلات جيش الإنقاذ العربي أن القوات العربية انسحبت في اليوم التالي من
منطقة تقع غربي الكفرين تماما. وكان هجوم البلماح على الكفرين جزءا من
عملية شنت بعد معركة مشمار هعيمك ( أنظر أبو شوشة, قضاء حيفا). واستنادا
الى صحيفة ( نيورك تايمز), فإن رئيس الوكالة اليهودية, دافيد بن – غوريون,
وقياد\ة الهاغاناه عندما رفضا عرض جيش الإنقاذ العربي وقف إطلاق النار في
هذه المعركة, قررا أيضا مهاجمة نحو عشر قرى مجاورة للمستعمرة وتدميرها, و
من جملتها الكفرين التي كانت كبراها. وذكرت الصحيفة نفسها في 12 نيسان\
أبريل نقلا عن إذاعة الهاغاناه, إن الكفرين كانت خامس قرية تحتلها قوات
الهاغاناه بين القرى المحيطة بمشمار هيعمك.

ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إن القرية دمرت جزئيا في أثناء
احتلالها, لكن التدمير النهائي أرجئ أسبوعا بسبب خطة البلماح القاضية
باستخدام القرية لتدريب الوحدات على القتال في المناطق المبنية. وفي 19
نيسان \ أبريل, أعلمت هيئة أركان الهاغاناه بأن ( تدريبات فرق المشاة على
القتال في المناطق المبنية أجريت أمس جنوبي مشمار هعيمك وشرقها, وعند
انتهاء التدريبات دمرت قرية الكفرين تدميرا تاما).





المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية, لكن بعض هذه الأراضي يستخدم معسكرا للتدريب العسكري.

يتقسم الموقع والمنطقة المحيطة به الى معسكر للتدريب العسكري, ومرعى
للبقر, وقد سيجت منطقة مملوءة بالأنقاض ومغطاة بالتراب والشجيرات
والأشواك. وتتبعثر أشجار اللوز, والزيتون والتين حول الموقع.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:32 pm

زرنوقة قبل سنة 1948

كانت القرية تقوم على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط،
وتصلها طريق فرعية بالطريق العام المؤدي إلى الرملة. في أواخر القرن
التاسع عشر، كانت زرنوقة قرية مبنية بالطوب، وفيها حدائق مسيّجة بالصبار.
كان سكان زرنوقة كلهم من المسلمين. وكانت القرية على شكل شبه المنحرف، مع
اعتبار جانبها الغربي القاعدة الكبرى في شبه المنحرف. وقد نشطت حركة
البناء بوتيرة متسارعة في أواخر عهد الانتداب، من جراء الازدهار
الاقتصادي. وكان في القرية عيادة طبية، ومدرسة ابتدائية للبنين أُسست في
سنة 1924، ثم تحولت في سنة 1942 إلى مدرسة ابتدائية مكتملة كان يؤمها 252
تلميذاً في أواسط الأربعينات. وكان تدرّب تلامذتها على أصول الزراعة
العلمية، بما في ذلك تربية الدواجن والنحل، في أرض مساحتها 6 دونمات،
أُلحقت بها. ثم أُنشئت مدرسة ابتدائية للبنات في سنة 1943، وكان عدد
التلميذات المسجلات فيها 65 تلميذة.

كانت الزراعة عماد اقتصاد القرية، ولا سيما زراعة الفاكهة والحمضيات.
وكانت الحمضيات وسواها من الأشجار المثمرة تحيط بزرنوقة من الجهات كلها،
وتُروى بمياه الآبار. وكانت الأشجار أكثر عدداً في الشمال والشمال الغربي،
حيث حُفرت الآبار. في 1944/1945، كان ما مجموعه 2070 دونماً مخصصاً
للحمضيات والموز، و2266 دونماً للحبوب، و1189 دونماً مروياً أو مستخدماً
للبساتين. وكان يقام في زرنوقة سوق أسبوعية كل يوم سبت، كانت بضائع التجار
القادمين من يافا واللد والرملة تسوّق فيها.





احتلالها وتهجير سكانها

احتل جنود إسرائيليون من لواء غفعاتي القرية ((شبه المهجورة)) في 27
أيار/مايو 1948، في سياق عملية براك؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي
بني موريس. وقد سُجلت الفظائع التي ارتكبت خلال عملية الاحتلال في رسالة
بُعث بها إلى صحيفة ((عل همشمار))، الناطقة بلسان حزب مبام اليساري؛ وكان
أحد المشاركين في العملية قد أطلع كاتب الرسالة على هذه الوقائع:

أخبرني الجندي كيف فتح أحد الجنود باب منزل وأطلق النار من رشاش ستين على
رجل مسن وعلى امرأة وطفل في رشقة واحدة، وكيف أخذوا العرب وأوقفوهم في
الشمس طوال النهار، جياعاً عطاشاً، إلى أن سلّموا 40 بندقية. وقد زعم
العرب أن لا [أسلحة] عندهم، وفي نهاية المطاف طُردوا من القرية في اتجاه
يبنة.

في تلك الآونة، نقلت صحيفة ((نيويورك تايمز)) عن مصادر إسرائيلية قولها إن
زرنوقة والقبيبة احتُلّتا بعد قتال دام أربع ساعات. وكتب موريس يقول إن
القرية ((لم تزل على علاقة حسم جوار بالييشوف))، وإن منازلها تعرضت-مع
ذلك-بعد احتلالها للنهب والتخريب على يد الجنود والمزارعين المقيمين في
المستعمرات المجاورة. وقد دمّرت القرية تدميراً تاماً في حزيران/يونيو.

في آب/أغسطس، تقد كيبوتس شِلّر المجاور من سلطات الاستيطان اليهودي بطلب
إذن يتعلق بأراضي زرنوقة، ((ليتم نقلها إلى أيدينا بصورة دائمة، تكملة
لحصتنا من الأرض)). ولا يذكر موريس هل مُنح الكيبوتس هذا الإذن أم لا،
لكنه يشير إلى أن مهاجرين جدداً كانوا حلّوا، في 27 أيار/مايو 1949 في
موقع القرية المدمّرة.





المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

في أواخر سنة 1948، أُنشئت مستعمرة زرنوقا في موقع القرية. وقد صارت الآن
ضاحية على مشارف رحوفوت، التي كانت أُسست في سنة 1890. وفي وقت لاحق،
توسعت مستعمرة غان شلومو، التي أُنشئت أصلاً في سنة 1927، لتحتل جزءاً من
أراضي القرية. كذلك توسعت مستعمرة غبتون التي أُنشئت في سنة 1933،
ومستعمرة غفعت برينر التي أُنشئت في سنة 1928، فاحتلتا بعض أراضي القرية؛
وهما تختلطان الآن بضواحي رحوفوت.





القرية اليوم

غلبت منازل المستعمرات الإسرائيلية على الموقع، الذي ينبت فيه شجر التوت
ونبات الصبار. أما المنازل القليلة الباقية من القرية، فيشغلها يهود، أو
هي مسيّجة وتستعمل مستودعات للتخزين. أحد المنازل المسيّجة مبنية
بالأسمنت، وله شرفة واسعة مسقوفة يعتمد سقفها على عمودين. أما الأراضي
المحيطة، فيستخدمها الإسرائيليون للزراعة.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:33 pm

بيسان

مدينة كنعانية تعني (بيت الآلهه) يعود تاريخها إلى أكثر من 6000 عام، تقع
على أرض مرتفعة في الجانب الغربي من الغور الفلسطيني. على بعد خمسة أميال
شرق نهر الأردن، بين أقضية طبرية والناصرة ونابلس وجنين.
أول من استوطنها هم العرب الكنعانيون، وهي مدينة ذات أهمية بيئية
واقتصادية وإستراتيجية نظراً لوقوعها في غور خصيب على الطريق التجاري بين
مصر والشام.
شهدت مدينة بيسان مراحل الغزو المتعاقبة على فلسطين منذ فجر التاريخ،
وخضعت لدول ومماليك عديدة، وكان الاحتلال البريطاني آخر من رحل بعد أن سلم
المدينة للاحتلال اليهودي الصهيوني.
فقد احتلها البريطانيون بتاريخ 20/9/1918م، بعد انتصارهم في الحرب العالمية الأولى.
شاركت بيسان مع شقيقاتها المدن الفلسطينية في كل المؤتمرات والمظاهرات
والانتفاضات والثورات ضد الاحتلال البريطاني واليهود منذ عشرينات هذا
القرن.
واحتلها اليهود بتاريخ 12/5/1948م، أي قبل خروج البريطانيين من البلاد.
وأجبرت المنظمات الصهيونية المسلحة أهلها على الرحيل قهراً وألقوا بهم على
الحدود السورية واللبنانية وهددوا من يعود منهم بالذبح. ثم هدموها وأعادوا
بنائها في شهر أيار 1949م، تحت اسم (بيت شعان).
تبلغ مساحة قضاء بيسان 255029 دونماً.
أما مدينة بيسان فتبلغ مساحتها 28957 دونماً.
قُدر عدد سكان مدينة بيسان في عام 1922 حوالي

(1941) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (5180) نسمة، وفي عام 1948 حوالي (6009) نسمة.
أقام الصهاينة العديد من المستعمرات على أراضي بيسان، ومن هذه المستعمرات
(روشافيم) التي أقاموها قبل احتلالهم للمدينة في عام 1938، ومستعمر (رحوف)
في عام1951، و(ميليون) عام 1961)، و(سدي ناحوم) عام1961، و(شيفا) عام
1955، و(عين هاناتسيب) و(ماعوز حاييم)، و(نفي إيتان) في عام 1961.
تحتوي أراضي بيسان مواقع أثرية وتاريخية هامة، تدل على مكانتها العظيمة
واهميتها عبر التاريخ، فمن هذه الآثار : موقع أثري يضم سور مدينة وأساسات
ومباني وميدان سباق ومسرح، وهناك (تل الحصن) الذي يحتوي على تسع مدن أثرية
أقدمها يعود إلى عهد الفراعنة، وأحدثها يعود إلى العهد العربي.
كما كشفت الحفريات عن وجو ثلاث تماثيل فرعونية : للفرعون سيتي الأول،
والفرعون رمسيس الثاني، والفرعون رمسيس الثالث. وكذلك مسرح روماني وجدران
وأعمدة.
وهناك أيضاً (تل الجسر) و(خان الأحمر) و(تل المصطبة) وهي مواقع أثرية تحتوي على آثار هامة

أسسها الكنعانيون فوق قلعة تريفوت في الجنوب الغربي من جبل كنعان ويحيط بها ترتفع 839م عن سطح البحر.
مرجعيون وصور شمالاً، وبحيرة طبريا وغور بيسان جنوباً، وجبال زمود والجرمق شرقاً، وسهول عكا والبحر المتوسط غرباً.
ورد ذكرها في النقوش المصرية في القرن 14 ق.م. من بين مدن الجليل. وعُرفت
في العهد الروماني باسم (صيفا) كقلعة حصينة ومركز للقسس. وأقدم ذكر لها في
صدر الإسلام يعود إلى القرن الرابع الهجري/ العاشر ميلادي.
احتلها الفرنجة وأقاموا فيها قلعة صفد التي كانت تسيطر على شمال الجليل
وطريق دمشق عكا عام1140م. وحررها صلاح الدين من الفرنجة عام1188م.
لكن الصالح إسماعيل صاحب دمشق تنازل عنها لهم كعربون صداقة وتحاف ضد
الصالح أيوب في مصر والنصار داوود في الأردن عام1240م، لكن الظاهر بيبرس
استعادها ثانية في عام1266م.
خضعت للحكم العثماني منذ عام 1517م بعد انتصار السلطان سليم الأول
العثماني على السلطان قنصوة الغوري المملوكي في موقعة مرج دابق 1516م،
خضعت فيها صفد لكن الأمور والأحداث سارت عكس ما كان يتوقع إذ سقطت حيفا في
يد المنظمات الصهيونية المسلحة بتاريخ 24/4/1948م وارتكبت المجازر
والمدابح ضد السكان، وأدى ذلك إلى تشريد بعض سكانها بتاريخ 5 و6/5/1948.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:33 pm

ياسور،
هي قرية فلسطينية ساحلية زراعية مُختلف على تبعيتها إداريا للرملة أوغزة ،
وتقع اليوم ضمن أراضي 48 ، أقيم على أراضي القرية المحتلة والقرى المجاورة
لها كل من القسطينة وبيت دراس مطار هاتزور العسكري الاسرائيلي
تم تهجير كل سكان ياسور عام 1948 ليستقر بهم الركاب اليوم في مخيمات قطاع
غزة وفي المخيمات الفلسطينية في الأردن ، كما هاجر الكثير منهم الى شتى
المهاجر قريبها وبعيدها في الشرق وفي الغرب
قام أهالي ياسور في الأردن بتأسيس جمعية خيرية لهم في عام 2004 تحت مسمى
"جمعية ياسور الخيرية" في العاصمة الأردنية عمان لغرض تقوية الروابط
الاجتماعية بينهم .

قرية ياسورلعلها تحريف لكلمة ( أسوري ) هو أحد ملوك أسدود في أواخر القرن الثامن قبل
الميلاد وكانت في عهد المماليك محطة من محطات البريد بين غزة ودمشق، وتقع
إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة وتبعد عنها 45 كيلو متر مربع، أي هي من
قضاء قطاع غزة وترتفع 50 متر عن سطح البحر وتبلغ مساحة أرضيها 16390 دنماً
وتحيط بها أراضي قرى المسمية الكبيرة، والقسطينة, وبرقة, والبطانب الشرقي,
وقدر عدد سكانها عام 1932م حوالي (456) نسمة وقدر عام 1945م حوالي (1070)
نسمة حيث يوجد بها مسجد حديث ومدرسة أنشأت عام 1932م قامت العصبات
الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عام 1948م حوالي 1241 نسمة
ويبلغ مجموع اللاجئين الذين تهجروا من هذه القرية في عام 1998م حوالي 7622
نسمة وأقاموا الصهاينة على أراضيها مستعمرة ( تالمي يشيعيل)
ومستعمرة (بني عايش) وهي الآن منطقة عسكرية.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:35 pm

تاريخ الاحتلال الصهيوني 18 تشرين أول، 1948
البعد من مركز المحافظة 21 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع 75 متر
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة يوعاف
الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية جفعاتي
سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
اعمال إرهابية تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
المدافعون الجيش المصري
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
ملكية الارض الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
فلسطيني 10,753
تسربت للصهاينة 0
مشاع 279
المجموع 11,032

إستخدام الأراضي عام 1945 نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم)
مزروعة بالبساتين المروية 197
مزروعة بالحبوب 10,444
مبنية 60
صالح للزراعة 10,641
بور 331

التعداد السكاني السنة نسمة
1596 693
1922 606
1931 762
1945 1,060
1948 1,230
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 7,551

عدد البيوت السنة عدد البيوت
1931 157
1948 253

مساجد كان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد
الحالة التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1946. في عام 1946 إلتحق في المدرسة 136 طالب كان يعلمهم 3 معلمين
اليلدات المحيطة اراضي الجبة، حليقات ، حليقات، وبربرا، وكوكب، والمجدل
المقامات مقام للنبي ساما الموجود في خربة ساما شمال شرقي القرية ومقام آخر لا نعلم إسمه
الأماكن الأثرية بها اثار قديمة، وبجوارها خربة بيت سمعان (للغرب)، وخربة ارزة (شمال غربي)، وخربة ساما (شمال خربة ارزة).
يشير أهل القرية إلى بقعة في قريتهم يذكرون انها تضم رفات مجاهدين
إستشهدوا في الحروب الصليبية. وتحتوي بيت طيما على تيجان أعمدة وقطع
معمارية في الجامع وفي القرية صهريج وأرض مرصوفة بالفسيفساء وكتابات.
خرائط ذات صلة خرائط تفصيلية للمحافظة
نظرة من القمر الصناعي للبلدة
ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia
نبذة تاريخية وجغرافية
تقع الى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وتبعد عنها21كم، وترتفع 75م، عن سطح
البحر . وتبلغ مساحة اراضيها 11032دونما، تحيط بها اراضي الجبة، حليقات ،
حليقات، وبربرا، وكوكب، والمجدل. وقدر عدد سكانها عام 1922(606)نسمة، وفي
غام 1945(1060)نسمة. يوجد بالقرية جامع ولها مدرسة مشتركة مع
كوكبا،وحليقات، وبها اثار قديمة، وبجوارها خربة بيت سمعان، وخربة ارزة،
وخربة ساما. قامت المنظمات الصهيونية بهدم القرية وتشريد اهلها البالغ
عددهم عام 48 (1230)نسمة،وكان ذلك في 19/ 10/ 1948 ويبلغ مجموع اللاجئين
من هذه القرية في عام 1998 حوالى 7551 نسمة.
القرية اليوم
تنمو أشجار الجميز والخروب حول الركام في الموقع. أما الأرض فتستخدم للزارعة.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:36 pm

قرية بيت طيما
تقع إلى الشمال الشرقي من غزة وتبعد عنها حوالي 22 كم، ودمرت هذه القرية
عام 1948م، بلغت مساحة أراضيها 11030 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي
606 نسمة ارتفع إلى 762 نسمة عام 1931م وإلى 1060 نسمة عام 1945م.

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الإحساس
مــــشـــــرف عــام
مــــشـــــرف عــام


انثى عدد الرسائل : 106
العمر : 28
عارضة طاقة العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 6:37 pm

قرية الفالوجا



كانت القرية تنتشر على رقعة أرض كثيرة التلال في السهل الساحلي, ويمتد
وادي الفالوجة عند تخومها الشرقية والغربية وكان الوادي عميقا, الأمر الذي
منح القرية مزايا دفاعية. كانت الفالوجة بمثابة القلب في شبكة من الطرق
العامة المؤدية إلى الخليل والقدس ويافا وغزة, وغيرها من المراكز. ويقول
سكانها إن الفالوجة أقيمت في موقع كان يعرف باسم زريق الخندق. والزريق في
اللغة العربية من الأزرق, وهو تسمية عامية لنبات بقلي له أزهار زرق يدعى
الترمس, وكان ينبت حول الموقع. وقد بدل اسمها إلى الفالوجة تكريما لشيخ من
المتصوفين يدعى شهاب الدين الفالوجة الذي جاء فلسطين من العراق في القرن
الرابع عشر للميلاد, وأقام قريبا من الموقع ودفن هناك (أنظر أيضا بيت عفا,
قضاء غزة). أما الرحالة العربي مصطفى البكري الصديقي, الذي ساح في فلسطين
في أواسط القرن الثامن عشر فقد زار مقام الشيخ الفالوجي بعد مروره ببيت
جبرين (الحلة مذكور في الخالدي). في سنة 1569 كانت الفالوجة قرية في ناحية
غزة(لواء غزة), وفيها 413 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال
كالقمح من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل والجواميس وكروم
العنب,
في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية الفالوجة محاطة بواد من جوانبها
الثلاثة وكان فيها بئران وبركة إلى الشرق وبساتين صغيرة إلى الغرب ومنازل
مبنية بالطوب. وكانت نواة القرية مجمعة حول مقام الشيخ الفالوجي. وفي
الثلاثينيات بدأت أحياؤها السكينة التوسع, وامتدت لاحقا إلى الطرف الآخر
من الوادي الذي أصبح يشطر القرية شطرين: شمالي وجنوبي. وقد بنيت الجسور
فوق الوادي لتسهيل العبور بين شطري القرية, ولاسيما في الشتاء عندما كان
مجرى الوادي يفيض في كثير من الأحيان ويسبب الحديثة والمتاجر والمستوصف
والمقاهي. وكان فيها مدرستان أحداهما للينين والأخرى للبنات: فتحت الأولى
أبوابها في سنة 1919 والثانية في 1940. وكان في مدرسة البنين قطعة أرض
تستخدم للتدريب على الزراعة ونزل للطلبة يؤوي 25 تلميذا وهذه المدرسة أضحت
ثانوية في سنة 1947, عندما وصل عدد تلامذتها إلى 520 تلميذا وفي مدرسة
البنات كان عدد التلميذات 83 تلميذة في سنة 1934.
كان سكان الفالوجة من المسلمين ولهم فيها مسجد يضم ثلاثة أروقة تعلوها
قبب, أحدها مقام الشيخ الفالوجي كما كانت القرية تضم عدة مقامات أخرى أقل
أهمية. وفي سنة 1922, أنشئ مجلس بلدي في القرية, كانت مداخيله تفوق نفقاته
باستمرار (كان مجموعها 473 جنيها فلسطينيا في سنة 1929 مما أدى الى
ميزانية متزايدة باطراد). أما الآبار الأربع التي كانت تمد سكان القرية
بحاجاتهم من مياه الاستعمال المنزلي, فقد أضحت غير كافية عندما بدأت
القرية التوسع. وعشية الحرب دشن المجلس البلدي مشروعا لسحب المياه من بئر
قريبة من قرية جولس( أنظر جولس, قضاء غزة).
كان سكان الفالوجة يعملون على الأغلب في الزراعة البعلية فيزرعون الحبوب
والخضروات والفاكهة. في 1944\1945 كان ما مجموعه 36590 دونما مخصصا للحبوب
و87 دنما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت التجارة تمثل القطاع الثاني من
حيث الأهمية الاقتصادية فكانت سوق أسبوعية تقام في الفالوجة ويؤمها التجار
والمشترون من جميع قرى المنطقة وبلداتها, وذلك من ظهر يوم كل يوم أربعاء
حتى ظهر الخميس, في موقع خاص زوده المجلس البلدي ما يلزم من
التسهيلات.بالإضافة إلى الزراعة والتجارة كان سكان القرية يعملون في تربية
الحيوانات والدجاج وفي طحن الحبوب, وفي التطريز والحياكة, وفي صناعة
الفخار وكان في الفالوجة مصبغة شهيرة تستقطب الزبائن من أرجاء المنطقة
كافة.


إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا :


أوردت الأنباء حدوث هجوم مبكر على الفالوجة في 14 آذار \ مارس 1948. فقد
جاء في خبر نشرته صحيفة (نيورك تايمز) وأسندته إلى مصادر يهودية, أن
(قافلة إمداد يهودية) اشتبكت مع السكان في معركة قتل خلالها 37 عربياو7
يهود, وجرح العشرات من العرب وثلاثة من اليهود. وجاء في الخبر أن هذه
القافلة, التي واكبتها عربات مصفحة تابعة للهاغاناه, كان عليها أن تشق
طريقها بالقوة وسط القرية. غير أن مجموعة يهودية أخرى عادت في اليوم ذاته,
ومعها فرقة للمتفجرات تابعة للهاغاناه, فنسفت عشرة منازل في الفالوجة, بما
فيها البناء الذي يضم مجلس بلدية القرية, وهو مؤلف من ثلاث طبقات. بعد ذلك
التاريخ بيومين, أكدت وكالة إسوشييتد برس أن الأبنية التي نسفت كانت تضم
المجلس البلدي ومركز البريد. وقد أوردت صحيفة (فلسطين) خبر وقوع اعتداء في
الشهر السابق في 24 شباط\ فبراير, لكنها لم تورد أية تفصيلات .
عند نهاية تشرين الأول\ أكتوبر حاصرت القوات اليهودية لواء مصريا, كان
يخدم فيه جمال عبد الناصر الذي غدا رئيسا لمصر لاحقا, وكان متمركزا في
الفالوجة وفي قرية عراق المنشية المجاورة. وقد صمد اللواء فيها حتى شباط\
فبراير 1949, حين سلم (جيب الفالوجة) إلى إسرائيل بموجب اتفاقية الهدنة
بين مصر وإسرائيل غير أن إسرائيل نقضت نصوص الاتفاقية فور توقيعها تقريبا,
إذا أرغمت السكان بالإرهاب على مغادرتها في تاريخ لا يتعدى 21 نيسان \
أبريل 1949 (أنظر أيضا عراق المنشية, قضاء عزة).
عند نهاية الحرب, كان لواء مصري ونحو 3140 مدنيا فلسطينيا محاصرين في
جيب(جيب الفالوجة)وذلك استنادا إلى المصادر الإسرائيلية. وعندما تم تسليم
هذا الجيب غادرته القوات المصرية, غير أن عددا قليلا فقط من السكان آثر
المغادرة. وخلال أيام قليلة باشرت الحامية الإسرائيلية المحلية ارتكاب
أعمال الضرب والسرقة ومحاولات الاغتصاب, بحسب ما شهد مراقبوا الأمم
المتحدة الموجودون في الموقع . وقد وجه وزير الخارجية (الإسرائيلي ) موشيه
شاريت, تأنيبا إلى رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي بسبب ممارسات
الجنود الاسرائيلين ضد السكان, . وجاء في رسالة شاريت أن الجيش الإسرائيلي
فضلا عن أعمال العنف المفضوحة, كان ناشطا في إدارة حملة من (الدعايات
المهموسة) في صفوف العرب, تتهددهم بالعنف وبأعمال ثأرية من جانب الجيش لا
تستطيع السلطات المدنية أن تحول دون حدوثها. ولا شك في أنه كان هناك أسلوب
عمل مدروس غايته زيادة عدد الذين يغادرون (القرية) إلى تلال الخليل, بحيث
يبدون أنهم يفعلون ذلك بملء إرادتهم والتسبب- إن أمكن ؟ بتهجير جيمع
السكان المدنيين(من الجيب).
وكتب المؤرخ بني موريس يقول إن قرار العمل على طرد سكان (جيب الفالوجة)
كان, على الأرجح قد نال موافقة رئيس الحكومة دافيد بن- غوريون. وفيما بعد,
تظاهر المسئولون الإسرائيليون بالسخط حيال ما حدث, كما خدعوا المجتمع
الدولي في شأن الأعمال الإسرائيلية. فقد قال وولتر إيتان, المدير لوزارة
الخارجية الإسرائيلية, للسفير الأميركي جميس ماكدونالد, إن إسرائيل أذاعت
(رسائل تطمين متلاحقة) للسكان من أجل حثهم على البقاء غير أنهم تصرفوا
كأنهم (رأو في الأمر مكيدة), وهجروا منازلهم. و قال إيتان إن السكان العرب
كانوا( بسيطين وضحية الشائعات).
وفيما بعد, أصبحت الفالوجة مثالا ونذيرا لسكان مناطق أخرى في فلسطين(ولا
سيما الجليل), حيث كانت السلطات الإسرائيلية تأمل بالوصول إلى النتيجة
ذاتها خلال سنة 1949, غير أنها لم تصب نجاحا مماثلا.


القرية اليوم:
لم
يبق من القرية اليوم سوى أسس مسجدها وبعض البقايا من حيطانه. وتغطي
الأنقاض المتراكمة والمبعثرة موقع المسجد ويمكن مشاهدة بئر مهجورة وبركة,
كما ينمو في الموقع صف من شجر الكينا ونبات الصبار وشوك المسيح والزيتون.
وقد أنشئت عدة أبنية حكومية إسرائيلية ومطار على الأراضي المجاورة
المزروعة في معظمها.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية:
أقيمت بلدة كريات غات( 128113) الإسرائيلية على الأراضي التابعة لعراق
المنشية والواقعة بينها وبين الفالوجة. وتوسعت الآن لتبلغ أراضي الفالوجة
أيضا. وقد أنشئت مستعمرات شاحر(123114) ونير حين (123113) في سنة 1955 على
أراضي القرية.

التعداد السكاني:
السنة نسمة
1596 413
1922 2,482
1931 3,161
1945 4,670
1948 5,417
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 33,267

عدد البيوت:
السنة عدد البيوت
1931 685
1948 1173

مساجد
كان في البلدة بحد أدنى مسجدين.

الحالة التعليمية:
كان في البلدة بحد أدنى مدرستين:
البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1919. في عام 1947 إلتحق في المدرسة 520 طالب
البلدة كان فيها مدرسة للإناث اُسست في عام 1940. في عام 1943 إلتحق في المدرسة 83 طالبة

إسم البلدة عبر التاريخ:
قبل وصول الشيخ الصوفي شهاب الدين احمد الفالوجي للقرية في القرن الرابع عشر كانت القرية تعرف بزريق الخندق

اليلدات المحيطة:
اراضي قرى عراق المنشية، جسير، حتا، كرتيا، عراق سويدان.

المقامات:
كان يوجد في القرية مقام للشيخ الصوفي شهاب الدين احمد الفالوجي

-------------------------------------------------------------------------------


ان تراب العالــم لا يغمض عينى جمجمـــة تبحث عن وطــــــــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلسطيني
المــديـــر الــعـــام
المــديـــر الــعـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 660
العمر : 28
الموقع : psc1948.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
عارضة طاقة العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية   السبت نوفمبر 07, 2009 8:03 pm

ممتاز موضوع مميز

-------------------------------------------------------------------------------
http://r28.imgfast.net/users/3312/75/21/76/avatars/1-89.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://psc1948.yoo7.com
 
المدن والقرى الفلسطينيه حسب الأحرف الأبجدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى احبة فلسطين :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ الملتقى الفلسطيــــــــني™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: فلسطين ..:: جنة على الارض ::..-
انتقل الى: